English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة 16 برفح

غزة - مصطفى الصواف – ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2003 

رجال الإسعاف ينقلون أحد المصابين في التوغل إلى مستشفى بمخيم رفح ( أ ف ب )

استشهد 5 فلسطينيين -اثنان منهما ينتميان لكتائب الشهيد عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وأصيب 16 آخرون صباح الخميس 11-12-2003 في توغل لجيش الاحتلال الإسرائيلي بحي السلام بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، زعمت إسرائيل أن الهدف منه هو اعتقال مطلوب فلسطيني وأنها ردت على نيران مسلحين فلسطينيين هاجموها من عدة مواقع.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن أكثر من 20 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية مدعومة بمروحيات عسكرية من طراز الأباتشي (الأمريكية الصنع) توغلت في منطقة حي السلام وهي تطلق الرصاص والقذائف على منازل الفلسطينيين".

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 16 آخرون -بينهم 4 وصفت جراحهم بالخطيرة جدًّا- خلال عملية التوغل، موضحة أن المصابين تم نقلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي ومن المصابين ضابط إسعاف أصيب نتيجة استهداف قوات الاحتلال لسيارات الإسعاف الفلسطينية.

وأوضح الدكتور "علي موسى" مدير مستشفى أبو يوسف النجار أن الشهداء هم ناصر أبو النجا -21 عامًا-، وصبري أحمد أبو لولي -25 عامًا-، ومحمود أبو محيسن -28 عامًا-، وعياد المهموم -55 عامًا- وهم من سكان حي السلام، إضافة إلى ضابط للإسعاف يدعى محمد زينو قتلته قوات الاحتلال أثناء محاولته إسعاف الجرحى الفلسطينيين.

وقالت كتائب القسّام في اتصال هاتفي لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الشهيدين ناصر أبو النجا ومحمود أبو محيسن من عناصرها، موضحة أنهما استشهدا خلال اشتباكات مسلحة مع الجيش الإسرائيلي.

وقال شهود عيان: إن القوات الخاصة الإسرائيلية مصحوبة بعدد من عربات الجيب حاصرت منزل "خالد القاضي" أحد عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الذي يعتقد بوجود بعض عناصر القسام بصحبته.

وطلبت قوات الاحتلال -عبر مكبرات الصوت- من المتواجدين داخل المنزل تسليم أنفسهم للقوات الخاصة التي استدعت بدورها تعزيزات من الجيش الإسرائيلي تقدر بحوالي 20 دبابة وطائرتين من نوع أباتشي. وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر بحماس أن القاضي تمكن من الانسحاب من المنزل بأمان هو ومن برفقته، فإن سكانا محليين قالوا: إن قوات الاحتلال تمكنت من اعتقال القاضي خلال محاولة انسحابه.

وقال شهود العيان: إن عددًا من رجال المقاومة الفلسطينية اشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وأصابوا أحد جنود الاحتلال بجراح خطيرة. وأضافوا أن قوات الاحتلال استخدمت عددًا من المواطنين دروعًا بشرية وهي تقوم بنقل الجندي المصاب من مكان إصابته.

ويوجد تفاهم كبير بين "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ظهر في صورة أعمال عسكرية مشتركة بين الحركتين. فقد قتل 3 جنود إسرائيليين وأصيب آخران في هجوم مشترك تبنته كتائب الشهيد عز الدين القسّام الجناح العسكري لحماس وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد على مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة فجر الجمعة 24-10-2003.

توغل بحي البرازيل

وكانت قوات الاحتلال قد فجرت في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء 10-12-2003 عمارة سكنية مكونة من 3 طوابق خلال توغلها لليوم الثاني على التوالي في حي البرازيل شرق محافظة رفح، وزعمت القوات الإسرائيلية أنها دمرت نفقـًا يستخدمه الفلسطينيون لتهريب أسلحة على الحدود الفلسطينية - المصرية.

وقال سكان الحي: إن دبابتين إسرائيليتين معززتين بجرافتين وآلية عسكرية توغلتا لمسافة 100 متر، انطلاقًا من الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، ودمرتا منزل المواطن كمال درويش.

وأفاد الدكتور على موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار أن المواطن أحمد المنيراوي -19 عامًا- أصيب بعيار ناري في قدمه خلال عملية التوغل ووصفت جراحه بالمتوسطة.

واعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين أمطروا قوات الاحتلال بالقنابل اليدوية المصنعة محليًّا أثناء سيرها في عملية تمشيط اعتيادية على الحدود الفلسطينية - المصرية، وأن هذا الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات أو إلحاق أضرار الإسرائيلي.

وتجتاح قوات الاحتلال الإسرائيلية -بشكل شبه منتظم- مدينة رفح بحجة اعتقال نشطاء فلسطينيين وإغلاق أنفاق تستخدم في تهريب الأسلحة من مصر.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اجتاحت رفح في 10-10-2003؛ مما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وتدمير نحو 120 منزلاً.

لغة الدمار

وفي أول رد فعل فلسطيني شددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي على أن العدوان الجديد الذي تعرضت له مدينة رفح الخميس 11-12-2003 "يأتي في سياق استمرار إستراتيجية العدوان الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".

وقال عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحركة حماس لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن ما حصل في رفح يأتي في سياق الهجمة العدوانية الصهيونية المتصاعدة يوما بعد يوم، في مقابل مزاد المبادرات الفلسطينية الساعية لتهدئة الصراع العربي الصهيوني".

وأضاف: "نفهم من هذه الهجمة أن الاحتلال الصهيوني لا يفهم سوى لغة الدمار والقتل والدم، ولم يعط أي اهتمام للمفاوضات، فهو غير معني سوى بأمنه فقط، ولا يمكن أن يُرد على تصعيده سوى بمقاومة صلبة تلتف حولها كل الفصائل الفلسطينية حتى يردعوا هذا الاحتلال ويوقفوه عن همجيته".

أهداف إستراتيجية

ورفض عصفور الربط بين هذه الاعتداءات وبين رفض قوى المقاومة لوقف إطلاق النار، مضيفا أن "هذا الاعتداء له أهداف إستراتيجية لدى الكيان الغاصب، وهي الاستمرار والمضي على قدم وساق في توسيع رقعة الأرض التي يحتلها، وفرض أمر واقع على الأرض الفلسطينية".

ورفضت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و10 فصائل أخرى للمقاومة الأحد 7-12-2003 اقتراحا مصريا بوقف كل الهجمات ضد إسرائيل.

إسرائيل هي العقبة

من ناحيته أكد الشيخ نافذ عزام القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي من غزة أن هذا العدوان هو دليل جديد للعالم بأسره على أن إسرائيل هي العقبة في طريق استقرار هذه المنطقة.

وقال عزام لـ"إسلام أون لاين.نت": "واضح أن الفلسطينيين يعيشون مأساة كبيرة، وهم في موقع المدافع عن النفس، وإسرائيل هي التي تعتدي وتجتاح مدنهم وقراهم، وهذه رسالة للعالم أجمع".

ونفى عزام وجود علاقة بين هذا العدوان وبين رفض قوى المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار، مضيفاً أن "العدوان استمر حتى في أثناء انعقاد جلسات الحوار، وبعد المحادثات، والعدوان مستمر لا علاقة له بحوار القاهرة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع