English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"معاداة السامية".. كلها مكاسب لشارون

مصطفى عبد الحليم - إسلام أون لاين.نت/ 10-12-2003

"أنت معادٍ للسامية.. إنهم معادون للسامية".. اتهامات جاهزة دائما على ألسنة الساسة اليهود والمدافعين عنهم، وجنَتْ حكومة إسرائيل من ورائها الكثير من المكاسب، وارتبطت آخر تلك المكاسب بالهجمات التي طالت أهداف يهودية في أنحاء متفرقة من العالم التي وُظفت أيضا في إطار "كليشيه" معاداة السامية.

ورغم أن اليهود ليسوا وحدهم المنحدرين من نسل سام بن نوح، فإن معاداة السامية تعرف طبقا لموسوعة "بريطانيكا"، بأنها العداء أو التمييز ضد اليهود كجماعة عرقية أو دينية. واشتق مصطلح معاداة السامية لأول مرة في عام 1879 على يد الناشط الألماني "ويلهالم مار"، واصفا بها الحملات المعادية لليهود التي كانت شائعة في وسط أوروبا في ذلك الوقت.

واليوم، فإن توجيه الاتهام بمعاداة السامية "يُستخدم لكبح أي اعتراضات موجهة ضد أي شيء فعله أو يريد الإسرائيليون فعله"، كما يؤكد أستاذ التاريخ في جامعة شيكاغو الأمريكية ريتشارد ليفي.

كما أقر محللون سياسيون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن إسرائيل تجني الكثير من إطلاق صيحات "معاداة السامية".

"ستانلي كوهين"، محامٍ وناشط يهودي أمريكي رأى أن "استخدام دعاوى معاداة السامية يتفق دائما مع برنامج الجيش الإسرائيلي الرامي إلى صرف أنظار العالم عن مشاهد العدوان الرهيبة التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني".

وتابع كوهين: "في أعقاب نشر الاستطلاع الذي أجراه الاتحاد الأوروبي والذي خلص إلى أن 59% من الأوروبيين يرون أن إسرائيل أعظم خطرا على العالم من كل من إيران وكوريا الشمالية، سارعت تل أبيب باتهام الاتحاد الأوروبي بتبني سياسة غير متوازنة في الشرق الأوسط" والعزف على وتر معاداة السامية؛ مما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى التقليل نسبيا من نتائج الاستطلاع.

مكاسب لشارون

الحاخام يسوري وييس

واستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون الهجمات الأخيرة ضد اليهود في تركيا والمغرب وقبلهما في تونس وكينيا، لكسب مزيد من المهاجرين الأوروبيين إلى إسرائيل، وقال: إن "الحل الأفضل - لحماية اليهود - هو الهجرة إلى إسرائيل" هربا من "موجة العداء للسامية"..

وأوضح الحاخام "يسوري وييس" المتحدث الرسمي باسم منظمة "ناطوري كارتا" التي تمثل مئات الآلاف من اليهود الأرثوذكس ـ أن تلك التصريحات التي أطلقها شارون تعد محاولة للتغلب على التهديدات الديموغرافية التي تواجه إسرائيل، إذ يتوقع البعض أن يصبح اليهود أقلية داخل الدولة العبرية في ظل معدلات الزيادة الكبيرة في عدد السكان الفلسطينيين.

أما على الصعيد السياسي، فإن بعض المحللين يرون أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية تسعى للحصول على مكاسب من وراء التلويح بين الحين والآخر بتهمة معاداة السامية، خاصة مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل، حيث يحاول أريل شارون بنفس اللعبة القديمة التي قام بها في الانتخابات الأخيرة (2002) عندما مزج قضايا الهوية والدين بالسياسة لتحقيق الفوز، وللخروج من المأزق السياسي الذي لا زال يعانيه حتى اليوم خاصة مع استمرار المقاومة الفلسطينية.

ويقول جهاد عودة "المحاضر المتخصص في الشئون الإسرائيلية بجامعة حلوان": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "شارون شغل نفسه مبكرا بحساب كيفية الحصول على عقول وقلوب الناخبين، خاصة مع تزايد الشعور لديهم بأنه خدعهم فيما يختص بالوعود السابقة بإعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد".

نتائج عكسية

عدلي أبو حجر 

على الجانب الآخر يعتقد بعض المحللين ونشطاء السلام في أن الاتهامات التي توجهها إسرائيل ضد الأقليات المسلمة في أوروبا يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية ضدها.

وحول ذلك يقول "عدلي أبو حجر" الأمين العام للمجلس الإسلامي الأوروبي: "بغض النظر عن انعكاساتها السلبية قصيرة المدى، فيمكن لهذه الاتهامات التي توجه للمسلمين أن تلفت الانتباه لقضاياهم الخاصة بهم" وتدفعهم بدورهم إلى تحقيق مكاسب سياسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع