English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تسليم "نوبل" للسلام.. "الإسلام" أبرز الحضور!

أستوكهولم- يحيى أبو زكريا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 10-12-2003

عبادي في خطاب لها بعد تسلمها الجائزة - أ ف ب

كان الإسلام حاضرا بقوة في الحفل الذي تسلمت المحامية الإيرانية شيرين عبادي جائزة نوبل للسلام لعام 2003 في أوسلو الأربعاء 10-12-2003 "تقديرا لجهودها في مجال حقوق الإنسان، خصوصا حقوق النساء والأطفال"، وفقا لتقديرات اللجنة المانحة.

وتقدم الصحافة النرويجية شيرين عبادي كأبرز شخصية معارضة للثورة الإسلامية الإيرانية؛ وهو ما جعل الإسلام يستحوذ على أبرز ما جاء في خطاب المتحدث الرسمي الذي انتدبته الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل للحديث في هذه المناسبة في العاصمة النرويجية.

وخص المتحدث الرسمي الإسلام بكثير من عبارات التفصيل والتقدير، في الوقت الذي انتقد "الإسلام الأصولي المعادي للحضارة والحوار مع الديانات والثقافات.. هذا الإسلام الذي حاربته شيرين عبادي"، على حد قوله.

واعتبر المتحدث الرسمي أن "هذا الإسلام أضر كثيرا بالعالم الإسلامي وبالغرب في نفس الوقت؛ بسبب كونه ساعد على تعطيل مسيرة التنمية والنهضة وتطور المرأة في العالمين العربي والإسلامي"، بحسب تقديره.

إسلام يرتاح له الغرب

في الوقت نفسه أشاد المتحدث بـ"الإسلام الإصلاحي" الذي تدعو إليه شيرين عبادي والذي وصفه بـ"المنفتح على الغرب وعلى كل الأديان، وطالب بنشر مثل هذا الإسلام الذي يرتاح له الغرب إلى أبعد الحدود".

كانت لجنة جائزة نوبل النرويجية قد أعلنت في 10-10-2003 عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2003 للمناضلة الإيرانية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شيرين عبادي.

وقالت اللجنة في بيان لها: "إن شيرين تمثل الإسلام الإصلاحي، وتدعو إلى تفسير جديد للقانون الإسلامي بشكل يتوافق مع حقوق الإنسان الضرورية مثل الديمقراطية والمساواة أمام القانون والحرية الدينية وحرية التعبير".

وبدت "عبادي" دون حجاب حين تسلمت الجائزة من "أولي ميوويس" رئيس لجنة نوبل في الاحتفال الذي غاب عنه الملك هارالد ملك النرويج الذي خضع لجراحة يوم الإثنين 8-12-2003 حيث ناب عنه ولي عهده هاكون والملكة سونيا.

من جانبه قال ميوويس في خطابه الذي ألقاه خلال الحفل: "يجب أن يتمتع جميع الناس بالحقوق الأساسية، وفي الوقت الذي تثور زوبعة في مواجهة الإسلام في أماكن عديدة من العالم الغربي فإن لجنة نوبل ترى من الأهمية بمكان تشجيع الحوار بين الشعوب وبين الحضارات".

كانت شيرين عبادي -56 عاما- أول امرأة تعين قاضية في إيران سنة 1974 إلا أنها أجبرت على التخلي عن منصبها بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979؛ لأن النظام الإيراني حظر على النساء تولي مناصب قضائية.

جائزة نوبل

يشار إلى أن مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام -وهي عبارة عن شهادة وميدالية ذهبية وشيك بعشرة ملايين كورونا سويدية (1.1 مليون يورو)- تتم في أوسلو في 10 ديسمبر من كل عام في ذكرى وفاة العالم والصناعي ألفريد نوبل الذي وضع هذه الجائزة.

من المعروف أن مؤسس جائزة نوبل للسلام هو العالم السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت، الذي أسسها على أن توزع على الذين يقدمون خدمات للبشرية.

وكانت كل من السويد والنرويج دولة واحدة حين بدأ منح تلك الجائزة، واستمر توزيعها على مستحقيها -الذين تختارهم اللجنة- في العاصمة النرويجية أوسلو، بينما توزع باقي جوائز نوبل في الأدب والطب والفيزياء والاقتصاد في العاصمة السويدية أستوكهولم في العاشر من ديسمبر من كل سنة.

ولا تستبعد تحليلات المراقبين والمحللين في بعض الحالات وجود دوافع سياسية وراء منح جائزة نوبل للسلام لشخصيات معينة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع