English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حاخام فرنسا يخشى حظر "الكيبا" أيضا

باريس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-12-2003

غطاء الرأس اليهودي

أضاف أكبر حاخام فرنسي صوته إلى زعماء كنائس فرنسا الثلاثة الذين دعوا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى التصدي لاتجاه متنامٍ لحظر ارتداء المسلمات الحجاب في المدارس العامة والمكاتب الحكومية، وعبَّر عن خشيته من أن يؤدي ذلك الحظر بالتبعية إلى منع كافة الرموز الدينية ومن بينها الكيبا (غطاء الرأس اليهودي).

وقال الحاخام الأكبر جوزيف سيتروك في حديث لصحيفة لو فيجارو الفرنسية نشرته الأربعاء 10-12-2003: "إن الفرنسيين من مختلف الديانات يجب أن يُظهروا التسامح تجاه بعضهم بعضا بدلا من السعي لفرض القيود".

وكانت الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذوكسية قد عارضت في رسالة إلى شيراك الإثنين 8-12-2003 التوجه نحو سن قانون يفرض ذلك الحظر، معتبرة أن "فشل فرنسا في إدخال مسلميها في نسيج المجتمع يمثل مشكلة أكثر إلحاحا من مشكلة بضع فتيات رفضن خلع الحجاب".

وقال "سيتروك" قبل يوم من تسليم لجنة "ستاسي" الرسمية تقريرا عن مدى تطبيق مبادئ العلمانية في فرنسا، قد يمهد لحظر الحجاب بالمدارس لشيراك: "إن الأسلوب الصحيح هو عدم تمرير قانون أخشى أن ينتهي به الأمر إلى حظر كافة الرموز الدينية" بما فيها الكيبا (غطاء الرأس اليهودي).

وأضاف: "أي ضلال هذا أن تقمع الأديان باسم العلمانية"، مشيرا إلى أن "قرار فصل الكنيسة عن الدولة منذ قرون يعمل بشكل جيد ويجب ألا يتغير ذلك".

وقال سيتروك: إنه يحث الصبية اليهود على ارتداء قبعات لعبة البيسبول إذا كان غطاء الرأس اليهودي "قد يثير هجمات مناهضة للسامية"، على حد قوله. وتابع: "يهود فرنسا البالغ عددهم 600 ألف مواطن يدينون بالولاء للبلد ويريدون أن يتركوا في سلام".

وكان شيراك قد ألمح قبل نحو أسبوع أنه يؤيد سن قانون يفرض حظرا على ارتداء الحجاب بالمدارس، بقوله إن دولة فرنسا العلمانية لا يمكن أن تسمح لتلميذات المدارس العامة أو العاملات في الحكومة بارتداء "علامات لافتة للنظر دالة على الانتماء لدين معين" رأى أنها تدل على "نوع من العدوانية" تجاه المجتمع.

وشجب قادة الجالية المسلمة -التي تضم 5 ملايين فرنسي- خطوات فرض الحظر على حجاب تلميذات المدارس، مدافعين بأن من حقهن اتباع تعاليم دينهن، وحذروا من أن الحظر سيدفع المسلمين لفتح مدارس خاصة بهم.

تنافس يميني

مسلمات محجبات بفرنسا

ونقلت وكالة رويترز على موقعها الإلكتروني عن محللين سياسيين قولهم: في حين يبدو أن "الجبهة الوطنية" اليمينية المتشددة المناهضة للمهاجرين قد تحقق نتائج قوية في الانتخابات المحلية المقررة في مارس 2004؛ تحرص حكومة يمين الوسط على تمرير حظر الحجاب الذي تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الفرنسيين تؤيده، وذلك في مسعى يهدف -على ما يبدو- لكسب أصوات مؤيدي الجبهة الوطنية.

وتكتسب هذه القضية أبعادا خاصة؛ لأن العديد من الفرنسيين يعتبرون قانون عام 1905 الذي يقضي بفصل الكنيسة عن الدولة -والذي جاء نتيجة صراع مرير مع الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تتمتع بنفوذ كبير في ذلك الوقت- عنصرا رئيسيا في ديمقراطيتهم وضمانا للمساواة بين الجميع.

غمز ولمز معتاد

من جهة أخرى لم تخل تصريحات الحاخام للصحيفة من غمز ولمز في مواقف المسلمين، حيث قال: "إن اليهود تكيفوا بشكل جيد مع المجتمع الفرنسي وأغلبيته من المسيحيين"، لكنه أضاف في إشارة ضمنية إلى الإسلاميين، قائلا: "أشعر بالقلق عندما يتمرد دين واحد أيا كان على المجتمع ويشكك فيه".

وكانت إمكانية سن قانون يمنع الحجاب في المدارس الفرنسية مؤخرا قد أثارت أيضا معارضة غالبية تيارات اليسار الفرنسي.

وعلى صعيد ذي صلة رأت منظمة حقوقية دولية أن "الرئاسة والحكومة الفرنسيتين مطالبتان باحترام حقوق التلاميذ في الإعراب عن أديانهم وعقائدهم، في التعليم والممارسة". وقالت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" المدافعة عن حقوق الإنسان -التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرًا لها- في بيان أرسلت إلى وكالة "قدس برس" نسخة منه الأربعاء 10-12-2003: "إنه من المؤسف له ما تتعرض له المئات من التلميذات المسلمات من مضايقات وإهانات وتمييز، من قبل بعض المسئولين التعليميين في المدارس الفرنسية؛ بسبب ارتدائهن لأغطية الرأس".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع