English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انفجار في مسجد سني ببغداد.. 3 قتلى

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2003

سيارة دمرت في الانفجار الذي وقع بمسجد أحباب المصطفى

وقع انفجار في مسجد سني ببغداد فجر الثلاثاء 9-12-2003 أسفر عن مقتل 3 عراقيين وإصابة آخرين، الأمر الذي وصفه السنة بأنه استمرار لـ"حملة يشنها الشيعة" ضدهم من أجل "ترويعهم" بدعوى تأييدهم للنظام البعثي السابق.

وأوضحت الشرطة أن الهجوم وقع في باحة مسجد أحباب المصطفى الواقع في حي الحرية الشيعي غرب بغداد عقب صلاة الفجر، ورجح النقيب صباح فايد قائد شرطة المنطقة أن يكون المهاجمون دخلوا ساحة المسجد في الساعات الأولى من الصباح وزرعوا قنبلة أسفل سيارة. وصرّح بأن الشرطة لم تعتقل أي مشتبه به حتى الآن.

وأعلن ضابط في الشرطة العراقية أنه توجه إلى حرم المسجد بعد أن سمع دوي انفجار. وقال: "شاهدنا القتلى الثلاثة والجريحين"، موضحًا أن "المصلين قاموا بنقل الجريحين إلى مستشفى القدومية". وأضاف قائلاً: "إن الانفجار تسبب في فجوة بجدار المسجد".

من جانبه قال اللفتنانت كولونيل فرانك جيرمان بجيش الاحتلال الأمريكي: "حين وصلنا كانت النيران قد أطفئت وأقمنا منطقة أمنية وبدأنا التحقيق".

وقال الشيخ أحمد دباش إمام المسجد الذي شهد الهجوم: "نوجه أصبع الاتهام إلى الشيعة"، وربط بين الانفجار وهجمات سابقة تعرضت لها مساجد سنية في العاصمة العراقية. وأضاف قائلاً: "هناك عناصر تزعم أنها مسلمة، لكنها لا تمت للإسلام، جاءت لبذر الفتنة بين المسلمين ونشر الطائفية في هذا البلد".

وقالت هيئة علماء المسلمين السنية في العراق في بيان: "إن المساجد السنية ومن يؤدون الصلاة فيها يتعرضون بصورة دائمة للهجمات في شتى أنحاء العراق من جانب عناصر معروفة بدعوى مرفوضة هي أن السنة أيدوا النظام السابق"، واعتبرت الهجوم الأخير "حلقة في هذه الهجمات".

ونقلت رويترز عن شخص ذكر أن اسمه "حامد" قوله: إن حراسًا مسلحين يتبعون حزبًا سياسيًّا شيعيًّا يقومون بدوريات أمام مدرسة متاخمة للمسجد "كانوا هناك صباح اليوم، وهم إما سمحوا بذلك أو شاركوا فيه". وقال شاهد عيان آخر يُدعى أحمد عبد الله: "هزّ انفجار المسجد نحو الساعة 6.45 صباحًا بالتوقيت المحلي فصعدت إلى سطح منزلي، وبعد 3 دقائق سمعت انفجارًا آخر، ثم رأيت الدماء تتناثر داخل المسجد".

"خطة ترويع"

آثار الاعتداء على المسجد

وعبر موقعها على شبكة الإنترنت نقلت وكالة رويترز عن سكان المنطقة قولهم: إن الانفجار يأتي في إطار "خطة ترويع يقوم بها الشيعة" الذين يمثلون نحو 60% من سكان العراق، وعانوا من الاضطهاد في عهد الرئيس السابق صدام حسين ويتهمون السنة باستمرار ولائهم للنظام المخلوع.

وكان أول هجوم مسلح كبير على مسجد سني منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في أبريل 2003 قد وقع الجمعة 5-9-2003 عندما أطلق مسلحون النار من أسلحة رشاشة على مسجد قباء في حي الشعب ببغداد؛ وهو ما أسفر عن إصابة 3 مصلين.

وفي أعقاب ذلك الهجوم صدرت دعوات عديدة عن علماء عراقيين سنة وعن مرجعيات شيعية عراقية من أجل صيانة وحدة الشعب العراقي، والتصدي لكافة المخططات التي تهدف إلى تفرقتهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع