|

|
وزراء أوقاف يبحثون تطوير الخطاب الديني
|
|
القاهرة
- صبحي مجاهد - وحدة الاستماع والمتابعة
- إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2003
|
 |
|
آل
الشيخ |
تبحث
الدورة الثامنة للمجلس التنفيذي
لمؤتمر وزراء الأوقاف والشئون
الإسلامية بدول العالم الإسلامي -التي
تبدأ فعالياتها الأربعاء 10-12-2003 في
العاصمة اللبنانية بيروت- عدة قضايا،
منها تطوير الخطاب الديني، وإصدار
كشاف عن الأوقاف في العالم الإسلامي،
والارتقاء بدور المسجد.
وتشارك
مصر في اجتماعات المؤتمر الذي يختتم
أعماله السبت 13 ديسمبر 2003 بـ4 ورقات عمل
تتعلق بتطوير الدعوة الإسلامية،
وكيفية مواجهة التحديات المعاصرة.
وتتناول
الورقة الأولى ضرورة تجديد الخطاب
الديني داخليًا وخارجيًا لمواجهة
الحملة الشعواء ضد الآلام التي اشتدت
عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات
المتحدة.
وتؤكد
الورقة على أهمية تجديد أساليب الدعوة
للنهوض بهذا الخطاب حتى يكون قادرًا
على معالجة الانحراف والميل إلى العنف
في بعض المجتمعات الإسلامية.
ويتطلب
ذلك -بحسب الورقة- تأهيل الدعاة تأهيلا
يمكنهم من مخاطبة الآخرين بأسلوب
مفهوم يزيل ما علق في الأذهان من
تصورات مغلوطة عن الإسلام، ويحد من
تطرف بعض الشباب.
"تنقية
الخطاب الديني"
كما
تطرقت الورقة المصرية المتعلقة
بالخطاب الديني إلى ما أسمته "تنقية
الخطاب الديني" من الروايات
والأحاديث الضعيفة، ومن القصص
الخرافية التي لا تتفق مع صريح النص،
وتتناقض مع العقل والمنطق، وتتصادم مع
ما توصلت إليه البحوث العلمية.
وتستلزم
هذه التنقية دراسة القضايا الفكرية
المعاصرة التي لها صلة بالدعوة، مع
بيان أسباب ظهورها وتداعياتها، وكيفية
التعامل معها، وأساليب مواجهاتها، مثل:
الأصولية، التطرف، الإرهاب، التفكير
والهجرة، التعصب للرأي، قبول الآخر.
تشجيع
الإبداع
وتركز
الورقة المصرية الثانية على الدعوة
إلى الفكر الإبداعي، مشيرة إلى أن
الدين الإسلامي يدعو إلى إثبات النفس
من خلال العلم والعمل والإبداع في
مجالات النفع للبشرية.
وتتعلق
الورقة الثالثة بدور الدعوة الإسلامية
في مواجهة التحديات الداخلية
والخارجية التي تواجه العالم
الإسلامي، مشيرة إلى أن الأسلوب
العلمي هو الأمثل لمواجهة هذه
التحديات.
وتتناول
الورقة الرابعة تاريخ التحديات التي
واجهت الإسلام منذ بزوغه وكيفية
التصدي لها.
وفي
حال إقرار هذه الورقات ستقوم وزارة
الأوقاف المصرية بإعداد دراسات وافية
عما جاء فيها من قضايا ومقترحات لعرضها
على وزراء الأوقاف بالعالم الإسلامي
في اجتماعهم العام القادم.
ويضم
الوفد المصري في اجتماعات بيروت كلا من:
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير
الأوقاف المصرية، والشيخ محمد زيدان
وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية.
مشروعان
وقال
الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل
الشيخ -وزير الشئون الإسلامية
والأوقاف والدعوة والإرشاد
بالسعودية، الذي يرأس اجتماعات المجلس
التنفيذي للمؤتمر-: إن المجلس سيتابع
تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر السابع
لوزراء الأوقاف الذي عقد في شهر صفر من
عام 1423هـ في العاصمة الماليزية
كوالالمبور وقرارات آخر اجتماع للمجلس
التنفيذي.
وصرح
آل الشيخ لصحيفة "الشرق الأوسط"
في عدد الثلاثاء 9-12-2003 بأن المجلس
سيناقش أيضا مشروعين: الأول منتدى
قضايا الوقف الفقهية، والثاني مكنز
علوم الوقف وخطة الارتقاء بالمساجد من
ناحية الرسالة التي يجب أن يؤديها
المسجد، كما سيطلع المجلس على تقرير
إنجاز المشروعات التنفيذية؛ لتنسيق
جهود الدول الإسلامية للفترة بين عامي
2002 و2003.
وأكد
آل الشيخ أهمية دور وزارات الأوقاف
والشئون الإسلامية والهيئات
الإسلامية في العالم وما تقوم به من
أنشطة في مجال الدعوة الإسلامية،
وتنسيق العمل الإسلامي فيما بين الدول.
|