English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مكتبة الإسكندرية تسحب "بروتوكولات صهيون" 

القاهرة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/7-12-2003

مكتبة الإسكندرية

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ إعادة افتتاحها عام 2002، سحبت مكتبة الإسكندرية كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، من المعرض المخصص للكتب النادرة، إثر ضجة أثارها عرض الكتاب في الأيام الأخيرة وبعد تدخل جهات دولية مانحة للمكتبة استجابة لاحتجاجات من جهات يهودية.

وقال المدير العام للمكتبة الدكتور إسماعيل سراج الدين لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 6-12-2003: إن الكتاب سحب ورأى "أن عرضه كان سوء تقدير"، مشيرا إلى أنه تم عرض الكتاب في متحف المخطوطات التابع للمكتبة "منذ أيام أو أسابيع".

وكانت إدارة الإعلام في المكتبة قد قالت في بيان لها في وقت سابق السبت إنه نظرا لأن عرض هذا الكتاب نجم عن "خطأ في التقدير وعدم مراعاة للحساسيات" فإنه تم "سحبه فورا" وإن "تحقيقا إداريا داخليا يُجرى لرؤية ما إذا كان هناك داعٍ لقيام ملاحقات".

وأضاف البيان: "نؤكد أن الكتاب لم يعرض بجوار التوراة كما لم يذكر مطلقا أنه أحد الكتب المقدسة أو أساس الدستور اليهودي"، معتبرا أن البروتوكولات التي ترجع إلى بداية القرن العشرين "لفقت لإثارة المشاعر المعادية لليهود".

وتتحدث العديد من الروايات المتناقضة عن حقيقة كتاب "برتوكولات حكماء صهيون"، غير أن أكثر هذه الروايات شيوعا هي ما تشير إلى أن المخابرات الروسية كشفت عام 1870 عن كتاب يتناول مؤامرات اليهود ومخططاتهم الرامية لوضع إستراتيجية تضمن لهم السيطرة على العالم.

لكن الأوساط اليهودية تنفي ذلك بشدة، وتتهم أجهزة أمن القيصر الروسي "إسكندر الثاني" باختلاق هذه المؤامرات بهدف شحذ العواطف ضدهم، وسط تصاعد موجة العداء للسامية في روسيا في ذلك الوقت.

ضغوط خارجية

صورة لغلاف كتاب بروتوكولات حكماء صهيون

من جانبها، أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر الأحد 7-12-2003 إلى أن قرار مكتبة الإسكندرية المفاجئ بسحب كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" قد يرجع إلى تقديم منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالثقافة الدولية طلبا رسميا بذلك بعد تعرضها لحملة انتقادات من قبل جمعيات يهودية في الولايات المتحدة.

وقال بيان إدارة الإعلام لمكتبة الإسكندرية: "يشرف المكتبة أن تتعاون مع الشركاء الدوليين الموثقين في إعلاء ونشر هذه القيم العالمية السامية"، في إشارة ضمنية على ما يبدو إلى إذعان إدارة المكتبة لضغوط اليونسكو التي تعد أحد أبرز الأطراف المانحة للمكتبة.

وهذه هي المرة الثانية خلال عام تقريبا التي تثير فيها "بروتوكولات حكماء صهيون" ضجة في مصر، حيث وجهت إسرائيل والولايات المتحدة في نوفمبر 2002 سلسلة من الانتقادات لمصر بعد عرضها المسلسل التاريخي "فارس بلا جواد" الذي يتحدث عن هذه البروتوكولات خلال شهر رمضان من ذلك العام.

ووصلت ثورة الغضب التي فجرها المسلسل لدى المسئولين الإسرائيليين الذين وصفوه بـ"المعادي للسامية" إلى حد الدعوة لسحب السفير الإسرائيلي من القاهرة، واتهام مصر بانتهاك معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979، والتهديد باللجوء إلى اللوبي اليهودي القوي في الولايات المتحدة للعمل على وقف المساعدات المالية لمصر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع