English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

دور الإسلاميين في الإصلاح بمؤتمر في الكويت

الكويت- صابر عبده- إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2003.

أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط 

بدأت فعاليات مؤتمر "دور الجماعات الإسلامية في الإصلاح في الشرق الأوسط" صباح السبت 6-12-2003 بالكويت، بمشاركة نحو 30 شخصا من قيادات الجماعات الإسلامية والمفكرين والكتاب الإسلاميين والغربيين.

ويناقش المؤتمر على مدى يومين ما يقرب من 20 ورقة، تدور حول مستقبل الإصلاح السياسي في الشرق الأوسط، ورؤية الجماعات الإسلامية للإصلاح السياسي، وإمكانية مشاركتها فيه، وتأثير فكر الجهاد على عملية الإصلاح السياسي.

وقالت مصادر قريبة من تنظيم المؤتمر: إن المؤتمر محاولة لاستكشاف إمكانية التحول الديمقراطي التدريجي في المنطقة طوعا، ومدى دور الحركات الإسلامية في ذلك. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن المؤتمر يحاول أن يقدم رؤية للإدارة الأمريكية في هذا الصدد.

وتنظم المؤتمر جريدة الوطن الكويتية بالتعاون مع مؤسسة كارنجي الأمريكية تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد.

ومؤسسة كارنجي هي مؤسسة أمريكية بحثية تم تأسيسها عام 1910، وتعد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة، وتعبر عن الفكر الليبرالي المناوئ سياسيا لليمين المحافظ الحاكم في الولايات المتحدة. وتتبنى كارنجي ثقافة السلام والحوار؛ فقد عارضت عبر أبحاثها الحرب الأمريكية في فيتنام والحرب في العراق، لكنها تحاول أن تساعد الإدارة الأمريكية في بلورة صورة لما يمكن أن تسهم به الحركات الإسلامية في المستقبل.

وتشارك في المؤتمر "ليزا كابلن" كممثلة عن وزارة الخارجية الأمريكية، إضافة لعدد من الكتاب والمفكرين الغربيين المهتمين بالتيار الإسلامي والظاهرة الإسلامية، ومنهم المفكر الأمريكي جون أسبوزيتو والمفكر الفرنسي فرانسوا بورجات.

وافتتح المؤتمر الدكتور محمد الصباح وزير الخارجية الكويتي صباح السبت، مؤكدا أنه "جاء في وقته ومكانه وموضوعه المناسب، في وقت ما زال صدى تفجيرات الرياض وإستانبول يسمع بقوة، وأنه يضع الجماعات الإسلامية في سياقها السليم كمشارك في عملية الإصلاح السياسي".

وشهدت مدينة الرياض السعودية تفجيرات في 12-5-2003 أسفرت عن مقتل 35 شخصًا، بينهم 9 أمريكيين، وتبع ذلك سلسلة ثانية من التفجيرات استهدفت مجمع "المحيا" السكني بالرياض في 9-11-2003؛ وهو ما أسفر عن مقتل 18 وإصابة العشرات، معظمهم من العرب.

كما لقي نحو 54 شخصا مصرعهم في 4 تفجيرات استهدفت معبدين يهوديين والقنصلية البريطانية ومصرفا بريطانيا في 15 و20-11-2003 في مدينة إستانبول.

ثم قرأ محمد الصباح كلمة رئيس الوزراء صباح الأحمد التي وجهها للمؤتمر، مشيرا إلى "أن هجمات 11 سبتمبر عام 2001 (على الولايات المتحدة) أفرزت على الساحة السياسية والثقافية الغربية نمطا فكريا لا يرى في الإسلام إلا دين عنف وكراهية، كما لا يرى في أكثر من المليار وربع المليار من المسلمين إلا مجموعة من الإرهابيين.. ويجهل البعض أن ديننا هو دين الاعتدال والوسطية والعدل".

وفي اليوم الأول من الاجتماعات أكد أبو العلا ماضي عضو مجلس إدارة جمعية مصر للثقافة والحوار ووكيل مؤسسي حزب الوسط -تحت التأسيس- أن حزبه يؤمن بالإصلاح السياسي التدريجي وليس الشامل أو المفاجئ.

وأوضح أنه لا يرفض الحوار مع الطرف الغربي والأمريكي، ولكنه "يرفض أي مشاريع أمريكية أو خارجية للإصلاح السياسي في المنطقة"، مؤكدا أن الإصلاح "ينبع من الداخل كثمرة للحوار بين أبناء الوطن الواحد دون تدخل أو فرض من الخارج".

وطرح إسماعيل الشطي عضو مجلس الأمة والقيادي في الحركة الدستورية الإسلامية الكويتية القريبة من الإخوان المسلمين ورقته، واصفاً فيها الدعوات الأمريكية المتكررة للإصلاح بالانتقائية؛ "فبينما تطالب دولا مثل مصر وسوريا والسعودية بالإصلاح السياسي فإنها تحتضن دكتاتوريات أخرى في الشمال الأفريقي، وتثني عليها وتقدم الدعم لها". وشدد الشطي على ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة لما تريده الولايات المتحدة من الإصلاح.

في المقابل طالب الشطي الإسلاميين بتقديم مفهوم واضح للإصلاح السياسي، يكون متحررا من قيد النظريات الموروثة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع