English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. لجنة "ستاسي" تستمع للمحجبات

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2003

سعيدة كادا في مؤتمر صحفي عقب شهادتها أمام اللجنة

في بادرة هي الأولى من نوعها منذ تعيينها من قبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك، استمعت لجنة برنار ستاسي -المكلفة بإعداد تقرير حول مدى تطبيق العلمانية بفرنسا- إلى شهادة امرأتين فرنسيتين محجبتين عبرتا عن رفضهما لسن قانون يمنع الحجاب في المدارس، كما اعتبرتا أن الحجاب هو استجابة لاعتقاد ديني ولا علاقة له بأي لون سياسي.

كما استمعت اللجنة إلى امرأة مسلمة ثالثة طالبت بسَن قانونين: أحدهما يمنع الحجاب في المدارس، والآخر يجرّم العنصرية الموجهة للمسلمين في فرنسا.

فقد جلست مساء أمس الجمعة 5-12-2003 كل من سعيدة كادة وفتحية الجبالي -وهما فرنسيتان ترتديان الحجاب- أمام العشرين عضوا المكونين للجنة برنار ستاسي أو ما اصطلح على تسميتهم بـ" الحكماء العشرون"؛ وذلك للإدلاء بشهادتيهما وموقفهما من مسألة حضور الرموز الدينية -خاصة الحجاب- في المدارس الفرنسية.

ومن الواضح أن اختيار سعيدة كادة للشهادة أمام لجنة برنار ستاسي يأتي على خلفية أنها صاحبة كتاب صدر أوائل 2003 في فرنسا عنوانه "واحدة محجبة والأخرى بدون حجاب"، ودافعت فيه بقوة عن حرية لبس الحجاب. وقد قامت سعيدة كادة في هذا الكتاب بالتحاور مع امرأة أخرى فرنسية مسلمة غير محجبة للإشارة إلى أن الحجاب لا يمكن أن يكون معرقلا للتواصل والاندماج، فضلا عن كونه خيارا شخصيا.

هذا الأمر الذي بينته سعيدة كادة في كتابها أكدته أمام لجنة ستاسي، بل إنها ذهبت إلى أكثر من ذلك، معتبرة أن قانونا بمنع الحجاب في المدارس سوف ينظر إليه باعتباره إهانة للأقلية المسلمة في فرنسا.

وقالت سعيدة كادة أمام اللجنة: إذا سُن قانون يمنع الحجاب في المدارس فإن هذا الأمر سوف يزيد الطائفية ولن يقلل منها، بعكس ما هو مراد من سن القانون.

وبينت كادة أن الحجاب هو استجابة لاعتقاد ديني ولا علاقة له بأي لون سياسي، مشيرة في ذات الوقت إلى أنه بدلا من معالجة القضايا الأساسية التي تعاني منها الأقلية المسلمة -مثل قضية الاندماج ومقاومة بعض مظاهر التمييز في العمل والسكن- يجري توجيه الانتباه إلى قضية ليست أساسية كقضية الحجاب.

وأضافت كادة أن قضية الحجاب اتخذت ذريعة للتعمية على القضايا الحقيقية والمتعلقة بالمشاكل الاجتماعية.

من جهتها بينت فتحية الجبالي -وهي من المحجبات الفرنسيات الناشطات في العمل الأهلي- أن سن قانون يمنع الحجاب في المدارس سيفرز تلاميذ ومواطنين فرنسيين منطوين على أنفسهم ومنكمشين في تفاعلهم مع المجتمع.

وقالت فتحية الجبالي: إن الحجاب لا يمكن أن يكون معرقلا في الحياة العامة، وضربت المثل بنفسها، مشيرة إلى أنها محجبة وهي في ذات الوقت فاعلة في المجتمع الفرنسي والعمل الأهلي.

وحاول أعضاء اللجنة إحراج المرأتين المحجبتين بأسئلة تتعلق بالحياة الخاصة والعلاقة مع الرجال. فقد أكدت سعيدة كادة -على سبيل المثال- أنها لا ترى ضيرا في معالجتها من قبل أطباء من الرجال، قائلة في ردها على هذا السؤال: إنه عندما يتعلق الأمر بالكفاءة المهنية فإن الجنس -ذكرا كان أم أنثى- ليس ذا أهمية.

نادية..

برنار ستاسي

كما استمعت لجنة برنار ستاسي في نفس الجلسة إلى نادية العماري -وهي جامعية مسلمة فرنسية لا ترتدي الحجاب- التي دعت في شهادتها إلى سن قانونين، الأول يمنع الحجاب في المدارس، والثاني يعاقب على العنصرية الموجهة للمسلمين في فرنسا.

ويأتي الاستماع إلى نساء ينحدرن من أصول عربية وإسلامية من قبل لجنة ستاسي في سياق الاستماع إلى كل الشخصيات والأطراف والمنظمات الأهلية والسياسية للبحث حول جدوى سن قانون يمنع الحجاب في المدارس الفرنسية.

وينتظر أن تقدم لجنة ستاسي تقريرها الختامي إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك في 11-12-2003 الذي بمقتضاه سيتخذ رئيس الجمهورية قراره النهائي في هذه المسألة.

وأعرب شيراك في تصريحات صحفية -أدلى بها في تونس الجمعة 5-12-2003- عن رفضه للحجاب قائلا: إن الحكومة الفرنسية ذات النظام العلماني الصارم لا يمكنها أن تدع التلميذات يرتدين -على حد وصفه- "علامات متباهية للهداية الدينية"، وقال: إنه يرى "شيئًا ما عدوانيًّا" في ارتداء الحجاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع