|

|
الناتو يرسل قوات للعراق في 2004
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
6-12-2003
|
 |
|
هل يضع الناتو حدًّا لمشاهد الحداد على القتلى الأجانب بالعراق؟ |
رحب
أعضاء بحلف شمال الأطلنطي "ناتو"
بدعوة الولايات المتحدة إلى إرسال
قوات للعراق، لكن مسئولين في الحلف
أكدوا أن ذلك لن يتم إلا بعد تولي حكومة
عراقية مقاليد الأمور، وهو الأمر
المقرر في يونيو 2004 بموجب اتفاق نقل
السلطة بين سلطات الاحتلال الأمريكي
ومجلس الحكم الانتقالي العراقي الموقع
في نوفمبر 2003.
ونقلت
وكالة رويترز عبر موقعها على الإنترنت
الجمعة 5-12-2003 عن مسئولين في "الناتو"
قولهم: إن أحدا من أعضاء الحلف لم يعارض
جوهر مطلب وزير الخارجية الأمريكي
كولن باول الذي طرحه الخميس 4-12-2003
بتقديم الحلف مساعدة للاحتلال
الأمريكي في العراق، إلا أن المسئولين
أكدوا أن "قوات الحلف لن تتوجه إلى
العراق قبل نقل السيادة إلى العراقيين
وحصول الأمم المتحدة على موطئ قدم في
البلاد".
وقال
ميرسيا جيوانا وزير الخارجية الروماني
الذي ستنضم بلاده إلى الناتو العام
المقبل: "سيكون هناك إجماع في الحلف
عندما نرى إعدادا حقيقيا لنقل السلطة
إلى الشعب العراقي".
وأضاف
قائلا: "أيضا دور الأمم المتحدة
سيوفر الظروف الملائمة لبعض الأعضاء
في الحلف الذين ما زالوا اليوم يعارضون
فكرة قيام الحلف بدور قوي في العراق"،
في إشارة ضمنية إلى موقف كل من ألمانيا
وفرنسا.
وبعد
الاطلاع على الخطة الأمريكية لنقل
السلطة إلى العراقيين التي تنص على
تولي حكومة عراقية مقاليد الأمور في
يونيو 2004 مع فتح الباب أمام بقاء قوات
الاحتلال بعد ذلك التاريخ، قال
مسئولون: إن الناتو قد يعد نفسه -أو
يبدو على وشك بداية التخطيط- إلى دور
يقرره في قمة يونيو 2004 المقرر عقدها في
مدينة إستانبول التركية على أن يبدأ
القيام بذلك الدور "في نهاية العام
نفسه".
تواجد
من خلف الكواليس
وأشارت
رويترز إلى أن أبعاد ذلك الدور ستعتمد
بصفة أساسية على فرنسا وألمانيا وهما
الدولتان اللتان قادتا المعسكر
المناهض للغزو الأنجلو أمريكي للعراق
في 20-3-2003.
وكشفت
أن الناتو يقدم حاليا من خلف الكواليس
الدعم لفرقة تقودها بولندا جنوب
العراق، كما أرسلت بالفعل 18 دولة من
أعضاء الحلف البالغ عددها 26 قوات إلى
العراق استجابة للولايات المتحدة.
وكان
باول قد صرح بأن أحد الخيارات المطروحة
أمام الناتو هو تولي قيادة القوات التي
تقودها بولندا، مذكرا بأنه سبق أن تولى
الحلف قيادة القوات متعددة الجنسيات
في العاصمة الأفغانية كابول منذ 4 شهور.
وأكد
دبلوماسيون أن بولندا وأسبانيا بين
أكثر الدول حماسا لمشاركة الناتو في
العراق في ظل تواصل الهجمات الدامية
على قوات الاحتلال، مشيرين إلى أن
الدولتين تريان أن مشاركة الناتو توفر
سبيلا لعودة قواتهما إلى البلاد في
أقرب وقت ولإنهاء مهمتهما الخطرة في
العراق التي لا تلقى ترحيبا شعبيا بين
مواطني الدولتين.
وكان
هجوم على قافلة عسكرية أسفر عن مقتل 7
من ضباط المخابرات الأسبان السبت
29-11-2003، فيما تجاوز عدد الجنود
الأمريكيين الذين سقطوا في هجمات
للمقاومة 188 قتيلا.
وعلى
صعيد متصل، توقع الحاكم الأمريكي
للعراق بول بريمر تزايد الهجمات على
قوات الاحتلال خلال الأشهر القليلة
المقبلة، معتبرا أن ذلك يهدف إلى منع
تسليم السلطة إلى حكومة عراقية وذلك
وفق ما نقلت عنه صحيفة "يو إس إيه
توداي" الجمعة 5-12-2003.
|