English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هيئة العلماء: الميليشيات لبننة للعراق

بغداد - نمير الحجازي - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت /5-12-2003 

عبد العزيز الحكيم

حذرت "هيئة علماء المسلمين" السنية في العراق من فكرة إنشاء قوة جديدة تتكون من ميليشيات 5 أحزاب عراقية ممثلة في مجلس الحكم العراقي الانتقالي، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى وقوع اقتتال بين العراقيين، كما دعا الحزب الشيوعي العراقي إلى الإسراع بتسليم الملف الأمني إلى العراقيين، وليس إعادة الميليشيات إلى الشارع العراقي.

وكان عبد العزيز الحكيم -الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي- قد أكد الأربعاء 3-12-2003 أن المجلس بدأ دراسة تشكيل هذه القوة التي سيتم تشكيلها من أنصار 5 أحزاب ممثلة في مجلس الحكم العراقي، وهي: حركة الوفاق الوطني (شيعية) بزعامة إياد علاوي، والمؤتمر الوطني العراقي (شيعي) بزعامة أحمد الجلبي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق (شيعي)، بجانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني.

وحذر بيان صدر من هيئة العلماء المسلمين اليوم الجمعة 5-12-2003 من تشكيل مليشيات من أحزاب كردية وشيعية لمحاربة ما يسمى الإرهاب واستثناء فئة أخرى من المسلمين في إشارة إلى السنة.

وقال البيان الذي نقلت أجزاء منه قناة الجزيرة الفضائية: إن ذلك قد يدفع بالفئة المستثناة للانضمام إلى صفوف المعارضة، محذرا من خطورة ما أسماه "لبننة العراق"، في إشارة إلى الحرب الأهلية التي شهدها لبنان. كما عكست خطبة اليوم الجمعة في مسجد أبي حنيفة النعمان السني ببغداد التي ألقاها الشيخ أحمد حسن الطه عضو هيئة علماء المسلمين الإدانة والتحذير من تشكيل تلك المليشيات.

وقال الطه في خطبته: "نُشر (أخبار) عن تشكيل مليشيات ليس معروفا عنها النظام والالتزام أو احترام الحرمات.. بالله عليكم أليس هذا بداية لحرب سنية شيعية".

ووفقا لمراقبين فقد تم استبعاد أي تنظيم حزبي سني من المشاركة في هذه القوة لاعتقاد قوات الاحتلال الأنجلو أمريكي أن أغلب منفذي هجمات المقاومة من العراقيين السنة الذين قد ينتمي بعضهم للنظام البعثي السابق.

الشيوعيون يرفضون

كما دعا "صالح ياسر" -عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الممثل في مجلس الحكم العراقي- إلى الإسراع بتسليم الملف الأمني للعراقيين بدلا من إعادة الميليشيات إلى الشارع العراقي.

وشدد ياسر في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" على ضرورة تشكيل "قوة أمنية عراقية" بدلا من عودة "الميليشيات المسلحة"، داعيا إلى سيادة "دولة القانون".

وأشار ياسر إلى أن الاتفاق على تشكيل تلك المليشيات تم بين الأحزاب الخمسة التي ستكونها وسلطة الاحتلال، وأن الحزب الشيوعي العراقي ليس لديه معرفة بتفاصيله. واعتبر القيادي الشيوعي أن هذا الاتفاق جاء نتيجة لفشل سياسة قوات الاحتلال في العراق".

الحزب الإسلامي لا يمانع

من جهته أعلن الحزب الإسلامي العراقي (سني) أنه لا يمانع تشكيل تلك الميليشيات؛ وذلك للحد من الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد العراقيين، مشترطا أن "تقتصر مهمتها على حماية الأحياء السكنية، ووضع حد للعمليات الإرهابية التي تستهدف مصالح الشعب والمؤسسات الحكومية ومراكز الشرطة".

وقال الدكتور "حاجم الحسني" -المتحدث الرسمي باسم الحزب الإسلامي الذي يحمل فكر الإخوان المسلمين- لـ"إسلام أون لاين.نت": "الحزب لا يمانع إشراك المليشيات التابعة للأحزاب الممثلة في مجلس الحكم بالعمل إلى جانب قوات الاحتلال، على أن تعمل ضد المجرمين الذين يستهدفون مصالح الشعب".

وأضاف "الهدف من هذه الفكرة هو الحد من الانتهاكات التي تقوم بها القوات الأمريكية خلال عمليات مداهماتها الليلية لمساكن المواطنين العراقيين، وقيام الميليشيات بدلا عنها".

وأوضح "أن عناصر الميليشيات لها خبرة في كيفية التعامل مع المواطنين العراقيين خلال عمليات المداهمة". لكن الحسني شدد على "أن مهمة تلك الميليشيات يجب أن تنحصر في حماية الأحياء السكنية، وبخاصة في العاصمة بغداد ضد العمليات الإرهابية التي تستهدف مصالح الشعب والمؤسسات الحكومية ومراكز الشرطة".

وردا على سؤال حول عدم مشاركة الحزب الإسلامي في تلك الميليشيات قال الحسني: "لقد فوجئنا بالإعلان عن هذه مسألة؛ وهي أننا (الحزب الإسلامي العراقي السني) وحزب الدعوة (الشيعي) لسنا ضمن هذا الاتفاق".

وأضاف أن هذا الموضوع ما زال "قيد المناقشة" داخل المجلس من جهة، وبين قوات الاحتلال من جهة أخرى، مشيرا إلى أن الحزب الإسلامي العراقي له مليشيات حديثة المولد، ولكن لها خبرة تكفي لانضمامها للميليشيات المذكورة، شريطة أن تعمل تحت سلطة "وزارة الداخلية العراقية" ممثلة في وزيرها "نوري البدران".

المزارعون يرفضون

كما أعلن "اتحاد مزارعي العراق" عدم موافقة أعضائه الذين يبلغ عددهم 3 ملايين شخص على "نزول الميليشيات إلى الشارع العراقي".

وقال عبد العباس ظاهر المحياوي المتحدث الرسمي باسم الاتحاد لـ"إسلام أون لاين.نت": "نحن لسنا حركة سياسية، ولكن نحن نمثل شريحة مهمة في البلاد، ورأينا أننا لا نقبل إطلاقا أن تنزل المليشيات إلى الشارع العراقي، وندعو القوات الأمريكية والبريطانية إلى تشكيل جيش عراقي، وكذلك إعطاء دور أكبر إلى الشرطة؛ ليتسنى لهم العمل على استتباب الأمن في العراق".

مواطنون يرفضون

كما أعرب مواطنون عراقيون عن رفضهم لتشكيل مثل تلك الميليشيات، وقال المواطن على حميد -42 عاما-: "عودة الميليشيات المسلحة سوف يولد أمراء حرب في العراق، وسيؤدي إلى الاقتتال فيما بينها".

ورأى الطالب عمر صالح في كلية السياسة والقانون -23 عاما- أن "عودة الفصائل المسلحة التي تعرف بالمليشيات سوف تربك المواطن العراقي".

كما حذر أحمد صالح -54 عاما- من مغبة حدوث "حرب طائفية بسبب تشكيل تلك الميليشيات" في العراق على غرار ما حدث في عقد السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في لبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع