English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هجوم بالرمادي واحتراق ناقلة جند أمريكية

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2003

ضابط عراقي أصيب في الرماد ي أ ف ب

أصيب 5 أشخاص في هجوم على مركز للشرطة العراقية بمدينة الرمادي الخميس 4-12-2003، واحترقت ناقلة جنود أمريكية في بغداد، فيما بدأت القوات الأمريكية حملة مداهمات في مدينة الموصل بحثا عن مسئول كبير في جهاز المخابرات السابق.

وأكدت الشرطة العراقية أن هجوما وقع على أحد مراكزها وسط مدينة الرمادي غرب بغداد، وهو ما أسفر عن إصابة عنصرين من الشرطة و3 مدنيين.

وأوضح الرائد سمير حبيب جليل معاون مدير شرطة المركز المستهدف أن أحد عنصري الشرطة في حالة حرجة وتم نقله إلى بغداد للعلاج. وأشار إلى أن منفذي الهجوم كانوا يستقلون سيارة وأمطروا المركز بنيران الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

احتراق ناقلة جنود

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ناقلة جنود أمريكية احترقت جنوب العاصمة بغداد، ورجح جندي أمريكي أن يكون الحادث ناجما عن إصابتها بعبوة ناسفة، مشيرا إلى أن العربة انحرفت عن الطريق. ولم تتوفر معلومات حول وقوع قتلى أو مصابين.
وأعلنت الشرطة العراقية اغتيال علاء شهيد عبد النبي الذي تولى منصب نائب محافظة بابل لمدة 3 أشهر بعد سقوط نظام صدام حسين ثم قدم استقالته، وأضافت أنها عثرت على جثته بالقرب من إحدى القرى الواقعة شمال مركز الحلة جنوب البلاد.

وأوضح مصدر في الشرطة أن منفذ الجريمة استخدم خنجرا لقطع شريان رقبة عبد النبي وهو ما أدى إلى مصرعه، مضيفا أنه تم العثور على السيارة التي كان يقودها المسئول السابق في منطقة تبعد عن الجثة 3 كيلومترات بالإضافة إلى مبلغ من المال، وهو ما يؤكد أن الجاني لم يقصد السرقة.

حملة مداهمات

وبدأت القوات الأمريكية الخميس حملة مداهمات وتفتيش أحياء سكنية في مدينة الموصل شمال العراق، وقالت الشرطة العراقية: إن تلك الحملة تهدف إلى التوصل إلى فوزي قطان الذي وصفته بمسئول فرقة الاغتيالات في المخابرات العراقية السابقة.
وقال ضابط بالشرطة: إن قطان تربطه علاقة شخصية بعزة إبراهيم الدوري -الرجل الثاني في النظام العراقي السابق- الذي تبحث عنه القوات الأمريكية وتتهمه بتنسيق المقاومة.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت اعتقال ضابطين كبيرين في الحرس الجمهوري العراقي السابق، وقالت إن عملية الاعتقال تمت بينما كان الضابطان يجلسان على مقهى وبحوزة أحدهما 40 ألف دولار.

نفي شيعي

على صعيد آخر نفى الشيخ عباس الربيع المتحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدي الصدر، الخميس 4-12-2003 وجود علاقة بين الصدر والرجل الذي اعتقله الجيش الأمريكي وزعم أنه مساعد الصدر.

وأكد "الربيع" لوكالة الأنباء الفرنسية أن الرجل المعتقل "لا يعمل في مكاتب مقتدي الصدر ولا يملك صفة قانونية في منظمتنا".
على الجانب الآخر أعلن الكابتن شون كيرلي، المتحدث باسم كتيبة الخيالة التي تقوم بدوريات في مدينة الصدر -الضاحية الشيعية شمال بغداد- أنه لا علاقة بين ذلك الشخص المعتقل والصدر.

سحب مستشفى

وفي التشيك قالت الإذاعة الحكومية: إن الحكومة بدأت الخميس سحب مستشفى ميداني من العراق وستقوم بإرسال وحدة من الشرطة العسكرية تتكون من 80 عنصرا بدلا منه. ونقل الراديو الحكومي عن بريميسل سكاتشا قائد المستشفى الميداني قوله: "إن المستشفى عمل لمدة 6 أشهر، وعالج في البصرة 10 آلاف و146 مريضا وشمل ذلك 242 جراحة".

وكانت الحكومة قد اتخذت قرارها في ذلك الشأن في نوفمبر 2003 وبررته بنقص العاملين المؤهلين الذين يمكن إرسالهم للعمل في ذلك المستشفى.
وانتقدت سفيرة التشيك لدى الكويت يانا هيباسكوفا هذا القرار بشدة، مؤكدة أن المستشفى أغلق في الوقت الذي كان يقدم أفضل خدمة في جنوب العراق، وهو ما ترتب عليه فصلها من منصبها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع