English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس البرازيل يسعى لمد الجسور مع العرب

برازيليا - خورخي سفارتزمان - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2003

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا

في أول زيارة يقوم بها رئيس برازيلي للمنطقة العربية منذ أكثر من 130 عامًا، يبدأ الرئيس "لويس أيناسيو لولا دا سيلفا" الأربعاء 3-12-2003 جولة عربية تستمر أسبوعًا يزور خلالها 5 دول بهدف تعزيز المبادلات التجارية، وانتقال رؤوس الأموال بين دول أمريكا اللاتينية خاصة البرازيل والدول العربية التي تتركز مبادلاتها التجارية بصورة تقليدية على الولايات المتحدة وأوروبا.

وسيزور لولا كلاًّ من سوريا في الثالث والرابع من شهر ديسمبر 2003 ولبنان في الرابع والخامس، والإمارات العربية المتحدة في السادس والسابع، ومصر في الثامن والتاسع، وليبيا في التاسع والعاشر يرافقه عدد من الوزراء والحكام و50 صناعيًّا وإدواردو دوهالدي رئيس لجنة ممثلي دول سوق الجنوب المشتركة (المركوسور) التي تضم دول الأرجنتين والبرازيل والباراجواي والأوروجواي.

وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس برازيلي إلى المنطقة العربية منذ عام 1870 حين زار الإمبراطور بيدرو الثاني لبنان وسوريا وفلسطين ومصر.

مدافع عن الدول النامية

وتندرج الجولة في إطار حملة دبلوماسية مكثفة شنها "لولا" منذ وصوله للسلطة في يناير 2003، وتهدف إلى تعزيز موقع الدول النامية في المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف بجانب فتح أسواق جديدة للصادرات البرازيلية، خاصة في هذا التوقيت الذي يتعرض فيه الاقتصاد البرازيلي لحالة ركود.

وعلى الصعيد الدبلوماسي سيسعى "لولا" خلال جولته لجمع تأييد لشغل البرازيل مقعدًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، وأيضًا على دعم لمشروع عقد أول قمة من نوعها لرؤساء دول أمريكية اللاتينية والعربية في مايو 2004 في ريو دي جانيرو.

"حل متوازن" للقضية الفلسطينية

وسيلتقي "لولا" في التاسع من شهر ديسمبر 2003 في القاهرة رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء) بطلب من الأخير "بحسب ما أوردت وزارة الخارجية البرازيلية"، مشيرة إلى أن البرازيل تؤيد دائمًا "حلاًّ متوازنًا" للمشكلة الفلسطينية.

وفي هذا الصدد قال المدير العام لقسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية سركيس كاميريان: إن لولا وقريع سيبحثان العلاقات بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.

وذكر بأن البرازيل تقيم "علاقات قوية مع طرفي الصراع"؛ ولهذا فإنها تحافظ على "موقف متوازن" تجاه الطرفين.
من جهته أوضح الرئيس "لولا" في تصريحات سبقت بدء جولته أنه يسعى للتقريب بين الاقتصاديات المتشابهة في الدول التي ستشملها جولته، بهدف تشكيل "كتلة" وتعزيز موقع الدول النامية في المفاوضات التجارية الدولية.

وقال: "إن البرازيل ترغب بتعديل السلوك الاعتيادي للدول النامية التي تعيش في انتظار بادرة مساعدة من الولايات المتحدة وأوروبا".

وعلى الصعيد التجاري ستكون المحطة الرئيسية لجولة لولا دبي التي سيصلها خلال "أسبوع البرازيل" الذي ينظم في المدينة وتشارك فيه مائة شركة برازيلية.

وهناك هامش كبير متاح لتحقيق تقدم في العلاقات التجارية بين البرازيل والدول العربية؛ إذ إن حجم المبادلات التجارية بين البرازيل والدول العربية لا يمثل سوى 3% فقط من الميزان التجاري البرازيلي.

وقال المدير العام لقسم تشجيع التجارة في وزارة الخارجية البرازيلية "ماريو فيلالبا": إن الوفد البرازيلي سيعرض خلال جميع محطات الجولة "الحاجات إلى تطوير البنى التحتية ليس فقط في البرازيل، بل في أمريكا اللاتينية" بصورة إجمالية.

وأوضح الدبلوماسي "علينا ألا ننسى أن الدول العربية من المستثمرين الهامين، ونحن مهتمون جدًّا بالاستثمارات المباشرة لهذه الدول، ولا سيما في وقت تفكر في تحويل استثمارات كانت توظفها تقليديًّا في الولايات المتحدة (قبل هجمات سبتمبر 2001) وأوروبا إلى دول مثل البرازيل".

كذلك سيسعى صناعيو أمريكا اللاتينية الذين يرافقون الرئيس البرازيلي إلى فرص للاستثمار في دول مثل لبنان وسوريا، حيث الحاجات إلى البنى التحتية والمساكن كبيرة. وستنطوي الزيارتان إلى بيروت ودمشق على بُعد عاطفي قوي؛ إذ يضم البرازيل جالية من أصل لبناني من 6 إلى 7 ملايين نسمة وجالية من أصل سوري من مليوني نسمة تتمتعان بحضور قوي على سائر مستويات الحياة والنشاط في البلاد.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع