|

|
باول بالمغرب العربي لـ"تشجيع الديمقراطية"
|
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2003
|
 |
|
باول |
يبدأ
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
الثلاثاء 2-12-2003 جولة مغاربية، هي
الأولى من نوعها، تشمل تونس والمغرب
والجزائر تهدف إلى "تشجيع الانفتاح
السياسي والديمقراطية"، قوبلت
بهجوم شديد في تونس.
وقال
"ريتشارد باوتشر" المتحدث باسم
الخارجية الأمريكية: إن جزءا من برنامج
باول في الدول الثلاث يتضمن "تشجيع
عملية الانفتاح وإحلال الديمقراطية في
كل من هذه البلدان بطرق مختلفة". ولم
يستبعد باوتشر أن يتطرق باول خلال
زيارته إلى حالات محددة في مجال
انتهاكات لحقوق الإنسان، بدون أن يذكر
تفاصيل.
ومنذ
توليه مهامه على رأس الخارجية
الأمريكية في إبريل 2000 لم يزر باول إلا
المغرب مرة واحدة.
وكانت
منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية
التي تدافع عن حقوق الإنسان قد دعت في
رسالة وجهتها إلى باول لـ"ضرورة
التطرق إلى مشاكل حقوق الإنسان في
الدول الثلاث بشكل صريح والتحدث عن
الطرق العملية لتحسين" هذا الوضع.
وأضافت
المنظمة في رسالتها "بما أن الحملة
على الإرهاب أحد أهداف رحلتكم، نطلب
منكم أن تقولوا علنا لكل دولة من هذه
الدول إن الحرب على الإرهاب يجب ألا
تكون على حساب حقوق الإنسان".
وطلبت
"هيومان رايتس ووتش" من باول أن
يدعو الرئيس التونسي زين العابدين بن
علي إلى "إنهاء قمع ومضايقة الذين
ينتقدون الحكومة".
عدم
ترحيب تونسي
وهاجمت
جماعة تونسية لحقوق الإنسان سياسات
الولايات المتحدة في الشرق الأوسط،
وقالت إنها لا ترحب بباول. وقال مختار
طريفي رئيس الرابطة التونسية لحقوق
الإنسان وهي الجماعة الحقوقية
المستقلة الوحيدة في البلاد: "لا
نرحب بوزير الخارجية الأمريكية كولن
باول هنا؛ لأن الولايات المتحدة تحتل
العراق وتواصل دعمها لإسرائيل لقتل
الفلسطينيين".
وأضاف
طريفي في اجتماع حضره عشرات من أنصار
المعارضة الإثنين "هذا هو رأي جميع
جماعات حقوق الإنسان والأحزاب
الديمقراطية في تونس".
وأكد
أن تعهدات بوش لدعم الديمقراطية في
العالم العربي هي ستار لـ"جدول
أعمال سري" لتدمير القيم الحقيقية
التي تدفع العرب والمسلمين إلى مقاومة
الهيمنة الأمريكية على المنطقة.
وقال
طريفي: "كعرب فإننا نحتاج
الديمقراطية، لكننا لا نحتاج الرؤية
الأمريكية للديمقراطية التي تفرضها
دبابات الجيش مثلما يحدث في العراق،
حيث تقتل قوات الاحتلال الأمريكية
العراقيين دون تمييز حتى النساء
والأطفال".
مكافحة
الإرهاب
أما
المغرب الذي يزوره باول الأربعاء 3-12-
2003، فقد أكد مسئولون أمريكيون لوكالة
الأنباء الفرنسية أن هذه الزيارة
ستخصص إلى حد كبير لمكافحة ما تسميه
واشنطن بـ"الإرهاب".
وذكرت
"هيومان رايتس ووتش" أن هناك "تقدما
كبيرًا سجل في مجال حقوق الإنسان في
المغرب في العقد الأخير على الرغم من
وفاة ناشطين مشبوهين خلال اعتقالهم".
ودعت
المنظمة الأمريكية باول إلى طلب
توضيحات في الجزائر عن "اختفاء آلاف
الأشخاص في التسعينيات" في إطار
الصراع بين القوات الحكومية والجماعات
المسلحة.
وأكدت
وزارة الخارجية الأمريكية أن التعاون
مع هذه الدول الثلاث في مجال مكافحة
"الإرهاب" ممتاز، وأن واشنطن تريد
استطلاع فرص لتزيد من تعزيزه.
وقال
باوتشر في نوفمبر الماضي: إننا "نحاول
استطلاع ما يمكننا القيام به مع دول
المنطقة لدعم جهودها في مجال مكافحة
الإرهاب عبر مهمات تدريب للشرطة أو عبر
تبادل المعلومات".
ويغادر
وزير الخارجية الأمريكي الجزائر -آخر
محطاته المغاربية- ليشارك الخميس 4-12-2003
في اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي في
بروكسل.
|