English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسى يقاطع "اليوروميد" لانحياز إيطاليا لإسرائيل

القاهرة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2003

عمرو موسى

قرر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مقاطعة اجتماع وزراء خارجية الدول الأورومتوسطية (اليوروميد - التي تضم معظم الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل) الذي سيعقد في مدينة نابولي الإيطالية يومي الثلاثاء والأربعاء 2 و3-12-2003؛ احتجاجا على "مواقف إيطاليا المنحازة لإسرائيل".

 وقال مصدر دبلوماسي في الجامعة العربية رفض ذكر اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 30-11-2003: إن هذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها موسى مقاطعة مثل هذه الاجتماعات "بسبب مواقف رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني خلال رئاسته للاتحاد الأوروبي التي أيد خلالها الجانب الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية".

وأشار المصدر إلى أن موسى الذي تلقى دعوة رسمية للمشاركة في اجتماعات نابولي يحتج بصفة خاصة على تصريحات برلسكوني فيما يتعلق بالجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل لتطويق الضفة الغربية والتي اعتبر فيها أنه يهدف "لحماية أمنها".

وكلف الأمين العام للجامعة العربية الأمين العام المساعد للجامعة للشئون السياسية أحمد بن حلي بتمثيله في اجتماعات نابولي، وفق المصدر نفسه.

أقوى حليف أوروبي

وتنظر إسرائيل إلى إيطاليا على أنها الحليف الأقوى بالنسبة لها بين دول الاتحاد الأوروبي، خاصة أن إيطاليا اتخذت مؤخراً مواقف مساندة لإسرائيل تتعلق ببناء الجدار وبقضية عزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن المجتمع الدولي.

 وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في 17-11-2003 بزيارة إلى العاصمة الإيطالية روما لطلب مساعدتها في تخفيف حدة الانتقادات الأوروبية لإسرائيل بسبب مواصلتها بناء الجدار الفاصل، وأكد الوفد الإسرائيلي الذي رافق شارون في هذه الزيارة أن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني لم يطلب وقف أعمال البناء. بل إن الحكومة الإيطالية اليمينية اتخذت "موقفا مدافعا" عن بناء إسرائيل للجدار الفاصل، واصفة إياه بأنه "عمل من أعمال الدفاع عن النفس".

وتزعم إسرائيل أن الجدار مهم لمنع تسلل المسلحين الفلسطينيين من الضفة الغربية، إلا أن الفلسطينيين يؤكدون أنه يقتطع من أراضيهم في الضفة الغربية ويعرض الكثيرين من سكان هذه المناطق للطرد.

قائمة للمواقف المنحازة

وفي أعقاب وقوع التفجيرين اللذين استهدفا كنيسي "النبي شالوم" و"بيت إسرائيل" في مدينة إستانبول التركية السبت 15-11-2003، وأسفرا عن مقتل 25 شخصا، منهم 6 يهود، وأصيب نحو 300، زار برلسكوني في نفس اليوم معبد روما الكبير، حيث التقى بمسئولين في الجالية اليهودية، وقدم لهم تعازيه.

كما أنه بعد قيام الاتحاد الأوروبي في 3-11-2003 بنشر استطلاع رأي أجراه وأظهر أن غالبية المواطنين الأوروبيين يرون في إسرائيل "الخطر الأعظم" على السلام العالمي، أجرى برلسكوني اتصالا هاتفيا في نفس اليوم بشارون أعرب خلاله عن "دهشته وسخطه" من نشر الاتحاد الأوروبي لمثل هذا الاستطلاع .

كما رفض برلسكوني -خلال زيارة قام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في مطلع يونيو 2003 - لقاء عرفات، مما دفع فرنسا إلى انتقاد مواقفه المنحازة لإسرائيل. وتتولى إيطاليا منذ الأول من يوليو 2003 الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي التي ستنتقل في الأول من يناير 2004 إلى أيرلندا التي تتميز مواقفها بانتقاد إسرائيل، حسبما يرى مسئولون إسرائيليون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع