English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ألمانيا.. قانون لمعاقبة منتقدي اليهود!

بون - خالد شمت - إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2003

مارتن هوهمان عضو البرلمان الألماني الذي أقيل من حزبه لاتهامه بمعاداة السامية

يعتزم البرلمان الألماني (البوندستاج) الثلاثاء 2-12-2003 التصويت على مشروع قانون يدين ويجرِّم مَن وصفهم بـ "المعادين للسامية" داخل المجتمع الألماني، بعد انتشار مشاعر الكره لليهود بصورة واسعة داخل المجتمع الألماني، حسبما ذكرت صحيفة ألمانية.

وتعد ألمانيا ثاني دولة أوروبية بعد فرنسا تسعى لإصدار قانون يجرم العداء للسامية، وجاء الإعلان المفاجئ عن وضع القانون الجديد بعد ما وصف "مارتين هوهمان" النائب في البرلمان الألماني اليهود خلال احتفال عام جرى في أكتوبر 2003 بأنهم "شعب مجرم".

وطالب على إثر ذلك السفير الإسرائيلي في برلين "شيمون شتاين" والمجلس المركزي لليهود في ألمانيا بسحب عضوية هوهمان من البرلمان وطرده من صفوف الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض الذي ينتمي إليه، وهو فعلا ما حدث؛ مما أدى إلى حدوث انشقاق داخلي في صفوف الحزب بين مؤيدي هوهمان ومعارضيه.

وذكرت صحيفة "فرانكفورتر الجماينة تسايتونج" الألمانية في موقعها على شبكة الإنترنت اليوم الأحد 30-11-2003 أن التصويت على القانون الجديد سيأتي في ختام جلسة مخصصة لمناقشة انتشار ما يسمى بـ "ظاهرة العداء للسامية" بصورة واسعة داخل المجتمع الألماني.

وأشارت الصحيفة إلى أن فقرات مشروع القانون -الذي أعدته لجنة الشئون الداخلية ومختلف الهيئات الحزبية بالبرلمان- تتصدرها مقدمة تعبر عن انزعاج البوندستاج من "تنامي الأنشطة المعادية لليهود وانتشارها بين شرائح واسعة من المواطنين الألمان بعد أن كانت قاصرة على مجموعات يمينية صغيرة".

وأوضحت أن موادّ القانون الجديد تركز على "إدانة البرلمان الألماني وتجريمه لكافة صور العداء للسامية واعتباره أن الأفكار والأقوال والأفعال المعادية للسامية لا مكان لها في ألمانيا".

عزل الساسة المتهمين

وقالت الصحيفة الألمانية: إن مشروع القانون لم يوضح ماهية العقوبات التي يمكن تطبيقها على من يتم إدانته بـ "معاداة السامية"، لكنها أضافت أن القانون أشار بصورة غير مباشرة إلى احتمال تطبيق عقوبة "العزل السياسي" بحق أي سياسي ألماني تثْبُت عليه تهمة العداء للسامية.

وتنص الفقرة الخاصة بمعاقبة السياسيين على معاداة السامية على أن "السياسيين الذين يحاولون إضفاء إطار جديد معدل على الدعاية النازية، والسياسيبن المتشككين في جرائم النازيين ضد اليهود، والسياسيبن الذين يضعون المجتمع الألماني واليهود في مواجهة بعضهما البعض بصورة تظهر اليهود كغرباء في وطنهم الأم، كل هؤلاء لا مكان لهم داخل المجتمع الألماني".

ودعا واضعو المشروع جميع النواب الألمان للقيام بمسئوليتهم المميزة في تذكير الشعب الألماني بصورة دائمة ومستمرة بما حدث لليهود فيما يسمى بـ "الهولوكست" أو المحْرَقة، مطالبين بالعمل على إضفاء الوضع الطبيعي على الوجود اليهودي في ألمانيا برفض التواجد الأمني المكثف على مدار الساعة حول المنشآت اليهودية.

مسح شامل

من جانبه طالب "دايم أجويلر"، وهو عضو من أصل تركي في البرلمان الألماني، وأحد واضعي مشروع القانون - حكومةَ المستشار جيرهارد شرودر بالقيام بإجراء دراسة مسح شامل لظاهرة العداء للسامية في جميع دول الاتحاد الأوربي وليس في ألمانيا فقط.

وشدد أجويلر وهو عضو في مجلس رئاسة الحزب الديمقراطي الألماني الحر في تصريحات لصحيفة "تسايتونج" الأحد 30-11-2003 على أهمية عرض نتائج الدراسة "كاملة ودون مواربة"، معتبراً أن "إخفاء جزء من الحقائق يعني المشاركة في جريمة العداء للسامية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع