|

|
سانشيز: الشرطة العراقية تنسق هجمات المقاومة
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2003
|
 |
|
سانشيز أثناء مؤتمره الصحفي |
كشف
الجنرال "ريكاردو سانشيز" قائد
قوات الاحتلال الأمريكي في العراق أن
الشكوك تثور حول تورط الأفراد الذين
دربتهم الولايات المتحدة للقيام بمهام
الشرطة العراقية، في تنسيق الهجمات
التي تشنها المقاومة ضد قوات
الاحتلال، نافيا وجود أدلة تشير إلى
ضلوع مقاتلي تنظيم القاعدة في سلسلة
الهجمات التي استهدفت في الفترة
الأخيرة القوات الأجنبية في العراق.
وقالت
صحيفة نيويورك تايمز السبت 29-11-2003: إن
شكوك العسكريين الأمريكيين تدور حول
عدد قليل من المدنيين العراقيين الذين
استأجرهم الجيش الأمريكي للقيام بمهام
أمنية؛ حيث يمكن أن يلتقط هؤلاء
الأفراد معلومات سرية حول حركة الجنود
الأمريكيين، أو تنقلات القادة
الأمريكيين في العراق.
وبحسب
الصحيفة الأمريكية قال سانشيز لصحفيين
في مركز المؤتمرات بالعاصمة بغداد: "هناك
نماذج تدل على أن الشرطة كانت تنسق
الهجمات ضد التحالف"، مستشهدا
بدموية الهجمات التي وصل عددها إلى 150
هجوما في شهر رمضان الماضي والتي قتلت
وأصابت أعدادا من الجنود الأمريكيين
والعراقيين.
وعن
الإجراءات التي اتبعت لتفادي ذلك
الوضع أفاد سانشيز أن الولايات
المتحدة دفعت بأعداد متزايدة من قوات
المشاة المتخصصة في الغارات داخل
المدن بدلا من تلك التي تعتمد على
الدبابات والدروع.
وأشار
إلى أن المرحلة الجديدة من الحرب في
العراق التي تدور تحت اسم "حرية
العراق 2" سوف تبدأ في مباشرة عملها
عندما يتم تحريك القوات المتواجدة
حاليا في العراق بحيث تستبدل بها وحدات
جديدة تضم بضعة آلاف من مشاة البحرية
الأمريكية.
وقال
سانشيز: "سوف نغير من تركيبة قواتنا..
سوف نعتمد أكثر على المشاة"، موضحا
عزم العسكرية الأمريكية في العراق على
الاعتماد على قوات أكثر خفة في الحركة.
وعلى
عكس الكثير من الأصوات التي تنادي
بزيادة القوات الأمريكية في العراق
أعلن سانشيز عن رأيه بأنه لا حاجة
لزيادة العدد الكلي لتلك القوات. لكنه
أشار إلى أن حجم القوات الأمريكية في
العراق سينخفض بسبب رحيل القوات
التابعة لأفرع الإمداد والتموين،
وكذلك رحيل الأفراد التابعين لسلاح
الاتصالات؛ حيث ستستبدل القوات التي
تقدم الدعم اللوجستي بهم متعاقدين
مدنيين، إضافة إلى بدء القوات
الأمريكية في الاعتماد على شركات
اتصالات مدنية.
 |
|
جنود الاحتلال يدربون قوات الدفاع المدني العراقية
|
جدير
بالذكر أن المصادر العسكرية الرسمية
الأمريكية تقدر أعداد القوات
الأمريكية المتواجدة حاليا في العراق
بنحو 130 ألف جندي.
كانت
وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت في
مطلع نوفمبر 2003 عن نيتها خفض أعداد
القوات الأمريكية إلى 105 آلاف جندي
بحلول مايو 2004، على أن تبدأ أولى
عمليات الخفض مع مطلع العام المقبل.
من
جانبها علقت "نيويورك تايمز" على
ذلك بأن قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)
التي تعتزم واشنطن إرسالها إلى العراق
سوف ترفع ذلك الرقم إلى 110 آلاف جندي،
بعكس المخطط له من قبل وزارة الدفاع.
وأكد
سانشيز أن القوات الأمريكية باتت
معنية بدرجة أولى بتشكيل "قوة ذات
بأس شديد، وشديدة الحركة والمرونة
ليمكنها إتمام مهمتها"؛ لأن تلك هي
المواصفات التي يتحلى بها "العدو"،
على حد وصفه.
|