English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسوأ عام دراسي لتلاميذ العراق

بغداد- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2003

جنود الاحتلال في مدرسة ابتدائية

أصبح العام الدراسي الحالي في العراق أشد صعوبة من كل السنوات السابقة بعد عزل آلاف المدرسين بحجة انتمائهم لحزب البعث وانقطاع الطلبة عن التدفق إلى المدارس خوفا من التفجيرات المتواصلة ونقص المستلزمات الدراسية، وعدم إعادة تأهيل مئات المدارس التي ألحقت بها الحرب أضرارا بالغة.

وأمام هذه المصاعب يسود القلق تلاميذ العراق خوفا على مستقبلهم، خاصة في ظل غياب الجدية في الدراسة وعدم تنظيم أمور المسيرة التعليمية، وهو أمر قد يلحق أضرارا مستقبلية على المستوى العلمي العراقي بشكل تام، حسبما ذكر تقرير لوكالة قدس برس.

وتطول فترات غياب التلاميذ عن مدارسهم لأسباب عديدة، فالعراق كان الدولة الوحيدة في العالم التي حصلت فيها المدارس على إجازة لخمسة أيام متتالية في عيد الفطر حيث احتفل سُنة العراق بالعيد الإثنين 24/11، وتلاهم الأكراد الثلاثاء 25/11، ثم الشيعة الأربعاء 26/11 (2003)، لتكون إجازة العيد ثاني عطلة طويلة خلال الفصل الأول من العام الدراسي.

وكان الطلاب قد توقفوا عن الدراسة للمرة الأولى في شهر أكتوبر 2003، لعدة أيام، بسبب الوضع الأمني المتدهور والمخاوف من استهداف المقاومة لمراكز الشرطة التي يقع بعضها قرب المدارس.

وساهم في تصاعد الأزمة التعليمية القرار الذي اتخذه مجلس الحكم الانتقالي بعزل آلاف المعلمين والمدرسين من وظائفهم، بحجة انتمائهم لحزب البعث الحاكم في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث يقدر مراقبون عدد هؤلاء المدرسين بأكثر من 30 ألفا.

لا نشعر بالأمان

تلميذاتان تشاركان في تنظيف فصلهما

ويقول علي محمد حسين، الطالب بالصف الرابع الثانوي، في مدرسة بحي الكرخ، بغداد: "حالتنا النفسية سيئة جدا، نحن في غرف الدراسة نسمع أحيانا أصوات إطلاق النار أو الانفجارات.. إنها ترعبنا، وتشتت تفكيرنا، ونلاحظ نفس القلق على المدرسين، ولا نشعر بالأمان مطلقا".

بينما أكد زميله سالم عبد الله أن "انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في اليوم لا يمنحنا الفرصة للمذاكرة"، ويقول: "لقد زاد انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 15 ساعة في اليوم، وهذا يجعلنا غير قادرين على متابعة الدراسة، وإذا استمرت مثل هذه الحالة، فلا أعتقد أن الطلبة المتفوقين سيستطيعون مواصلة برامجهم الدراسية".

عام صعب

ويقول مهتمون بالشؤون التعليمية: إن هذا العام صعب جدا من الناحية الدراسية، ونسبة النجاح فيه ستكون محدودة، إذا ما تم العمل وفق الضوابط المقررة.

وقالت "سميرة جميل" مدرسة بإحدى المدارس الثانوية في بغداد: "إن مداومة الحضور ما زالت متذبذبة في المدارس، والناس يخافون إرسال أبنائهم، فهناك عمليات لخطف أطفال، إضافة إلى عمليات التفجير ضد القوات الأمريكية".

من جانبه قال حمزة الطائي، مدرس ثانوي: "في نهاية العام الدراسي الماضي -بعد الاحتلال مباشرة- تم مساعدة الطلبة، ورفع نسب النجاح، نتيجة لما عاناه الطلبة في ظروف الحرب" التي شنها الأمريكان في 20-3-2003 إلا أنه أشار إلى أن "هذا العام، وبعد فتح المدارس، واستقرار الوضع الدراسي نسبيا، بعد إنشاء وزارة تربية، فلا أعتقد أن الوضع سيتكرر".

ودعا الطائي التلاميذ إلى بذل جهودهم لتحقيق النجاح، دون مساعدة من أحد، ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الظروف الصعبة قد تمنعهم من تحقيق أحلامهم، معتبرا أن الظروف الحالية تهدد المسيرة التعليمية بشكل كامل في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع