|

|
رئيس البرازيل: الجوع منبع "الإرهاب"
|
|
برازيليا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2003
|
 |
|
الرئيس البرازيلي لولا |
صرح
الرئيس البرازيلي "لويز إيناسيو
لولا دا سيلفا" بأن القضاء على الفقر
هو خير طريق لقطع دابر الحروب
والإرهاب، وقال إنه سيسعى إلى عقد قمة
بين الدول العربية ودول أمريكا
الجنوبية بهدف إقامة تكتل اقتصادي يقف
في وجه العالم المتقدم، وأعلنت
البرازيل معارضتها للعقوبات
الأمريكية المزمعة على سوريا بزعم
دعمها للإرهاب.
جاءت
تصريحات "لولا دا سيلفا" لصحفيين
أجانب الخميس 27-11-2003 في برازيليا قبيل
رحلة تقوده إلى خمس دول عربية تبدأ
3-12-2003 بزيارة ليبيا وتشمل مصر ولبنان
وسوريا
والإمارات
العربية المتحدة؛ سعيا إلى تعزيز
الروابط مع هذه الدول.
وقال
لولا دا سيلفا للصحفيين: "نحن نعتقد
أنه لو اهتم
العالم كله اليوم بمكافحة الجوع
والبؤس، فلن يكون هناك خوف بشان الحروب
ولا خوف
بشأن الإرهاب". واعتبر ما وصفه بـ
"النقائص الاجتماعية للحكومات"
تساهم في توفير مجال للناس الذين
يفكرون في الحرب وأولئك الذين يفكرون
في الإرهاب.
وقال إن البرازيل تقدم مثالا على أنه
يمكن للناس الذين يتحدرون من مناطق
مختلفة التعايش في سلام معًا مهما كانت
أصولهم، مشيرا إلى "المزيج الثقافي
للبرازيل التي يتألف سكانها من
مهاجرين
قدموا من
اليابان وأوربا والشرق الأوسط وأحفاد
العبيد الأفارقة والسكان
الأصليين
للبلد".
وقال
الرئيس البرازيلي: "لدينا كم هائل من
العرب في البرازيل من كل بلدان الشرق
الأوسط، وهم يعيشون
هنا في
انسجام ورخاء، لا يوجد إلا في أماكن
قليلة على وجه الأرض".
قمة
مع الدول العربية
وأعلن
الرئيس البرازيلي أنه سيبحث خلال
جولته العربية إمكانية عقد قمة بين دول
أمريكا الجنوبية والدول العربية. وقال:
"لدينا فكرة لعقد قمة في شهر مايو
2004 بين الدول العربية ودول أمريكا
الجنوبية، سوف نبحث هذا الأمر خلال
الجولة التي سنقوم بها مع الأشخاص
الذين سنجتمع بهم".
وأوضح وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم-
الذي شارك في لقاء دا سيلفا مع
المراسلين الأجانب- أن اقتراح عقد هذه
القمة كان قد بحث منذ أربعة أو خمسة أشهر، مشيرا
إلى أن العالم العربي "تقبل جيدا هذا
الأمر".
تقارب
اقتصادي
وأكد
دا سيلفا أنه سيعمل خلال زيارته
للدول العربية على إقامة تقارب بين
الأنظمة الاقتصادية المتشابهة من أجل
تشكيل "كتلة"، وتعزيز موقف الدول
النامية في المفاوضات مع الدول
المتطورة. وقال إن الدول الأكثر
فقرا تعيش عادة بانتظار بادرة من
الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوربي
لتحصل على المساعدات.
وأوضح أن الاتحاد الأوربي سيخصص خلال السنوات المقبلة
موارد ضخمة للتنمية في عشر دول ستنضم
إليه في العام 2004، مشيرا إلى
أن هذا سيقلل من الموارد المخصصة لبعض
الدول النامية في الجنوب.
وقارن
"لولا" هذه الإستراتيجية بتلك
التي اعتمدها عندما كان زعيما نقابيا.
وأوضح أن جمع ما يعرف بالدول النامية
في تكتل واحد سيجعلها قوية في أي
مفاوضات مع الدول الغنية، وسيوجد كتلة
قادرة على "أن تجعلنا بشكل ما
متميزين في عالم العولمة".
ضد
العقوبات على سوريا
وقال
وزير الخارجية
البرازيلي أموريم: إن بلاده تعارض أي
نوع من "العقوبات الأحادية"؛ وذلك
ردا على سؤال حول موقف بلاده من
العقوبات الأمريكية على
سوريا. وأشار
إلى أن سياسة الرئيس البرازيلي تقوم
دائما على تشجيع "التعاون".
وأقر
الكونجرس
الأمريكي في نوفمبر 2003 ما يعرف باسم
مشروع قانون محاسبة سوريا التي يزعم
أنها تدعم ما أسماه الإرهاب.
يذكر
أن البرازيل كانت إحدى الدول التي
عارضت الحرب التي شنتها الولايات
المتحدة على
العراق في 20-3-2003.
|