|

|
قاض بريطاني: واشنطن تنتهك القانون بجوانتانامو
|
|
لندن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-11-2003
|
 |
|
صورة أرشيفية لمعتقلين بجوانتانامو |
انتقد
اللورد ستاين أحد أبرز القضاة في
بريطانيا الولايات المتحدة التي
اتهمها بارتكاب "مخالفة هائلة
للقانون" فيما يتعلق بالمعتقلين في
قاعدة جوانتانامو.
وفي
خطاب ألقاه في لندن ونقلته القناة
الرابعة في التلفزيون البريطاني
الأربعاء 26-11-2003، قال القاضي: إنه "يتحتم
علي بصفتي رجل قانون معجبا بمثل
الديمقراطية والعدالة الأمريكيتين،
أن أقر بأنني أعتبر الأمر مخالفة هائلة
لاحترام القانون".
لا
بصوت عال
وأضاف
أن "السؤال المطروح هو: هل تحترم
نوعية القضاء الذي تفكر (الولايات
المتحدة) فيه لمعتقلي جوانتانامو الحد
الأدنى من المعايير الدولية المطلوبة
لإجراء محاكمات عادلة؟".
وأجاب:
"يمكن الرد على هذا السؤال بشكل سريع.
إنه لا بصوت عال".
وتابع:
"قد يكون من المناسب أن نطرح السؤال:
هل يجدر بحكومتنا أن تعبر بشكل صريح
وعلني ولا لبس فيه عن إدانتنا لغياب
الشرعية بشكل تام في جوانتانامو؟".
وترى
الولايات المتحدة أن المعتقلين في
قاعدة جوانتانامو الأمريكية في كوبا
"مقاتلون أعداء" لها؛ وهو ما يسمح
لها باحتجازهم وسط غموض حول وضعهم
القانوني بدون توجيه التهمة إليهم
وبدون أن يحق لهم الاستعانة بمحامين.
وتعتقل
الولايات المتحدة حاليا في جوانتانامو
في هذا الإطار حوالي 650 شخصا من 42 دولة،
بينهم 9 بريطانيين. وقد جرى اعتقالهم
عقب الحرب التي شنتها الولايات
المتحدة على أفغانستان في أواخر 2001 إثر
تفجيرات 11 سبتمبر 2001.
إفراجات
واعتقالات
من
جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) الإثنين 24-11-2003
إطلاق سراح 20 من أسرى جوانتانامو تم
نقلهم ابتداء من 21 نوفمبر 2003 إلى
بلادهم.
كما
أفرجت السلطات الأمريكية الثلاثاء
25-11-2003 عن عالم الدين الأمريكي المسلم
"جيمس يي" الذي كان متهما
بالاستيلاء على وثائق سرية خلال
زياراته للمعتقلين في القاعدة.
وقال
يوجين فيديل محامي يي: إن السلطات "أفرجت
عن موكله بعدما اعتقلته 76 يوما من دون
أي اتصال مع العالم الخارجي".
وكان
الكابتن يي قد اتهم في العاشر من
أكتوبر 2003 بمخالفة قواعد التعامل مع
المعلومات السرية. وكانت السلطات
الأمريكية تشتبه بأنه يتجسس لحساب
تنظيم القاعدة في إطار مهماته في
القاعدة الأمريكية.
لكن
فيديل أوضح أن موكله متهم الآن "بالزنى"
و"بتحميل جهاز الكمبيوتر الذي يملكه
بمواد إباحية"، وهي اتهامات تشكل
جرائم في الجيش الأمريكي.
وعبر
يي في رسالة وجهها إلى الرئيس بوش عن
استيائه؛ لأنه عومل "كمقاتل معاد"؛
وهو ما يمنعه من الاستفادة من حقوقه
الدستورية.
وأكد
في الرسالة التي وجهها إلى البيت
الأبيض ونقلها محاميه أنه اعتقل في
زنزانة ضيقة 23 ساعة في اليوم.
وتابع
أنه حرم من الظروف اللازمة لممارسة
شعائر الإسلام بعدما رفضت السلطات
السماح له باستخدام سجادة للصلاة
وتقويم هجري.
وأوضح
فيديل أن يي سيتوجه الأربعاء 26-11-2003 إلى
قاعدة فورت بينينج العسكرية في ولاية
جورجيا (جنوب) لاستئناف مهامه كمرشد.
وفي
المقابل، أعلن البنتاجون أن 20 معتقلا
آخرين وصلوا إلى قاعدة جوانتانامو
لينضموا إلى المعتقلين المحتجزين في
إطار "الحرب على الإرهاب" التي
أطلقتها الولايات المتحدة على إثر
اعتداءات 11 سبتمبر 2001. ولم يعط
البنتاجون تفاصيل عن هوية المعتقلين.
|