|

|
رامسفيلد: "العربية" و"الجزيرة" عميلتان للمقاومة بالعراق
|
|
واشنطن
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 26-11-2003
|
 |
|
دونالد رامسفيلد |
اتهم
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد
قناة العربية الفضائية التي أغلق مجلس
الحكم الانتقالي العراقي مكتبها في
العراق الإثنين 24-11-2003 وقناة الجزيرة
الفضائية بأنهما "تعاونتا على ما
يبدو" مع المقاومة في البلاد.
ولم
يصدر بعد أي رد فعل من القناتين
الإخباريتين العربيتين على اتهامات
وزير الدفاع الأمريكي.
وقال
رامسفيلد في مؤتمر صحفي عقده في وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
الثلاثاء 25-11-2003: إن هاتين القناتين
أعلنتا أحيانا عن هجمات ضد القوات
الأمريكية "حتى قبل وقوعها".
وردا
على سؤال لرامسفيلد حول ما إذا كان لدى
القوات الأمريكية دليل على أن
القناتين تعاونتا مع المقاومة، قال:
"الجواب هو نعم". لكنه أضاف: "لست
قادرا حتى الآن على إصدار حكم نهائي
حول هذا الموضوع".
وجاءت
اتهامات رامسفيلد بعد ساعات من إغلاق
مجلس الحكم الانتقالي العراقي لمكتب
قناة العربية بتهمة "التحريض على
العنف"، بعد أن بثت مؤخرًا شريطا
نسبته للرئيس العراقي المخلوع صدام
حسين يدعو فيه إلى استهداف أعضاء مجلس
الحكم.
وفي
تعليق لها على إغلاق مكتب العربية قالت
المتحدثة باسم البيت الأبيض كلير
بوكان للصحفيين مساء الثلاثاء 25-11-2003
إنه ليس لديها ما تقوله حول إغلاق مكتب
العربية في بغداد، مضيفة :"لن أعلق
على ما فعله مجلس الحكم الانتقالي في
العراق".
وحين
ذكرها الصحفيون بأن الرئيس الأمريكي
جورج بوش قال: إن وجود صحافة حرة أمر
مهم في ديمقراطية سليمة، أجابت بوكان:
إن "للعراق أيضا مسائل للاهتمام بها
كالأمن والاستقرار".
وكانت
قضية نشر الديمقراطية وحرية التعبير
في العراق أحد المبررات الرئيسية التي
ساقتها الولايات المتحدة لتبرير غزوها
لهذا البلد في 20-3-2003.
وسبق
أن انتقدت الولايات المتحدة قناة
العربية واتهمتها بـ "التشجيع على
العنف" ضد القوات الأمريكية في
العراق.
وقرر
مجلس الحكم العراقي في 23-9-2003 منع قناتي
"الجزيرة" و"العربية" من
تغطية الأنشطة الرسمية للمجلس لمدة
أسبوعين، بدعوى التحريض على العنف ضد
أعضاء المجلس وقوات الاحتلال بالعراق.
كما
وجهت الولايات المتحدة في الماضي
انتقادات عدة لقناة "الجزيرة"
خاصة خلال تغطيتها للحرب الأمريكية
على أفغانستان، أواخر 2001، وبثها
تسجيلات صوتية ومرئية لقادة تنظيم "القاعدة"
يتوعدون فيها الولايات المتحدة.
|