بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خريطة الطريق.. اتصالات فلسطينية إسرائيلية

رام الله - القدس المحتلة – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2003

قريع

يعكف مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون على إعداد وثيقة بالتزامات كل طرف تمهد للشروع في تطبيق خطة "خريطة الطريق"، فيما طالب رئيس جامعة القدس سري نسيبة بحركة شعبية فلسطينية تدفع الرأي العام الإسرائيلي إلى تغيير سياسة حكومته.

وذكرت مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع (أبو العلاء) السبت 22-11-2003 أن ممثلين عن الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية يعملون على إعداد "ورقة التزامات متبادلة" يمكن أن تمهد للبدء في تطبيق خطة "خريطة الطريق".

وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الفرنسية أن فريقا يضم حسن أبو لبدة رئيس ديوان قريع ودوف فايسغلاف مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.. عقد مؤخرا عدة لقاءات "سمحت بالتوصل إلى تفاهم يقضي بإعداد ورقة التزامات متبادلة يقوم خلالها كل طرف بعرض مطالبه من الطرف الآخر".

واستنادا إلى المصادر ذاتها تهدف "ورقة الالتزامات" هذه إلى "تمهيد الطريق لتطبيق خطة خريطة الطريق وعقد لقاء بين قريع وشارون".

وأوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية "تساهم من طرفها في دعم الحوار الفلسطيني الإسرائيلي الحالي، وقدم مندوبون عنها ورقة اقتراحات بخصوص التزامات كل طرف".

وتنص خريطة الطريق -التي بقيت حتى الآن حبرا على ورق- على وقف أعمال العنف وتجميد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية على مراحل بحلول العام 2005. وقد وضعتها اللجنة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

لقاء قريع وشارون

وحول لقاء بين شارون وقريع قال أبو لبدة -ردا على أسئلة الوكالة الفرنسية-: "ليس لدينا أي اعتراض لترتيب لقاء ذي مغزى يتمكن من تحقيق نتائج عملية ويتمكن من إطلاق رسالة سلام وأمل للشعبين". وأضاف أن اللقاء بين قريع وشارون "سيتم حال استكمال الاستعدادات".

لكن مصادر في القيادة الفلسطينية أفادت أن هناك رأيا يدعو قريع إلى الانتظار قبل لقاء شارون إلى ما بعد الإعلان عن "وثيقة جنيف"، وهي خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية غير الرسمية مطلع ديسمبر 2003.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن "من شأن الإعلان عن وثيقة جنيف أن يضاعف مصاعب شارون الداخلية ويدفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر ليونة مع الفلسطينيين".

في المقابل وحسب المصادر ذاتها "يقترح آخرون عدم تأجيل اللقاء والشروع في محادثات رسمية علنية مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم قد قال في 18 نوفمبر 2003: إن شارون وقريع قد يلتقيان "اعتبارا من الأسبوع المقبل".

ومبادرة جنيف -التي وُضعت اللمسات الأخيرة عليها في أكتوبر 2003 بالأردن- هي اقتراح تسوية دائمة للنزاع تعرض حلا مفصلا لكل المسائل الجوهرية، لا سيما وضع القدس التي ستقسم، وحق عودة اللاجئين الذي يتخلى عنه الفلسطينيون بحكم الأمر الواقع، إضافة إلى رسم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة ومصير المستوطنات التي سيفكك غالبيتها.

وأعد المبادرة معارضون إسرائيليون يساريون بقيادة وزير العدل السابق العمالي يوسي بيلين ومسئولون فلسطينيون بينهم وزير الإعلام السابق ياسر عبد ربه.

لقاء سري بين شارون ومندوب أمريكي

سري نسيبة

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت 22-11-2003: إن شارون التقى سرًا مندوبًا خاصا للرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء زيارته لروما خلال الأسبوع الماضي. ولم تكشف الإذاعة هوية المندوب الأمريكي، لكنها أشارت إلى أن المفاوضات شملت سبل إحياء مفاوضات تطبيق خريطة الطريق.

وكان شارون -الذي تعرض لانتقادات كبيرة من بوش- قد أكد الخميس 20-11-2003 أنه ينوي اتخاذ إجراءات تهدف إلى تحسين ظروف العيش في الأراضي الفلسطينية. وأوضحت الإذاعة أن شارون لا يستبعد "نقل مستوطنات وإعادة الانتشار العسكري" في الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن شارون يفكر في إخلاء عدة مستوطنات "بحلول صيف 2004" تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية. وسيتم نقل قسم من هؤلاء المستوطنين إلى النقب في جنوب إسرائيل. وأوضحت أن شارون يخطط لجمع عدة مستوطنات معا لخفض عدد الجنود المكلفين حراستها.

خطوات إيجابية

وذكرت صحيفة "هاآرتس" على موقعها الإلكتروني السبت 22-11-2003 أن شارون يعد سلسلة من "الخطوات الإيجابية" ستقدمها إسرائيل إلى الفلسطينيين، مؤكدا أن هذه المقترحات "لن تكون مناقضة لخطة خارطة الطريق بل موازية لها".

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يعتزم الإفصاح عن تفاصيل الخطة خلال خطاب ألقاه في تل أبيب الجمعة 21-11-2003، لكنه اكتفى فقط بالتلميح إلى ذلك بقوله: "نحن ملتزمون بخريطة الطريق والاتفاقات مع الأمريكيين، لكن لا يمكن استبعاد خطوات أحادية".

ويفترض أن تلتقي الفصائل والحركات الوطنية الإسلامية الفلسطينية في الثاني من ديسمبر 2003 في القاهرة للبحث في إمكانية التوصل إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار متبادل مع إسرائيل. ومن شأن التوصل إلى اتفاق فلسطيني داخلي تسهيل مهمة قريع في إحياء المفاوضات السياسية مع إسرائيل.

الحل في حركة شعبية

وقال المفكر الفلسطيني سري نسيبة، رئيس جامعة القدس: إن الأمل الوحيد لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين يكمن في بروز حركة شعبية فلسطينية تدفع بالرأي العام في إسرائيل إلى تغيير سياسة حكومته.

وأضاف نسيبة في مقابلة مع الوكالة الفرنسية: إذا وقفنا نحن الفلسطينيين بمئات الآلاف وقلنا: "هذا هو السلام الذي نريد ونلتزم به" فهذا قد يؤدي إلى ظهور الرد المطلوب من الشارع الإسرائيلي. وتابع أن الرد المطلوب من الشارع الإسرائيلي قد يترك تأثيره على الحكومة الإسرائيلية. إنها الطريقة الوحيدة".

وكان سري نسيبة قد وضع بالاشتراك مع عامي يعلون الرئيس السابق لجهاز شين بيت (الأمن الداخلي) خطة سلام تدعو إلى قيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وقد وضعت الخطة على الرف بعد أن اختطفت مبادرة جنيف التي تحظى باهتمام إعلامي أوسع الأضواء منها.

ولقيت مبادرة جنيف تأييدا واسعا على الصعيد العالمي. وقدمت الخطتان -مبادرة جنيف وخطة نسيبة وعامي- كتكملة لخريطة الطريق. إلا أنهما تصدران عن مفاهيم متعارضة تقريبا.

وتتطرق مبادرة جنيف المكونة من 50 صفحة إلى جميع القضايا الرئيسية، وصاغها مسئولون بارزون من الطرفين يحاولون حاليا تسويقها للحكومتين الفلسطينية والإسرائيلية.

"صوت الشعب"

لكن نسيبة ويعلون اللذين أطلقا على مبادرتهما اسم "صوت الشعب" واختارا التركيز على إطار اتفاق يسعيان إلى الحصول على دعم من الشعبين. ويؤكد نسيبة ويعلون على ضرورة إقناع الرأي العام في إسرائيل بوجود دعم شعبي كبير للسلام في صفوف الفلسطينيين، ويتوقعان أن تقوم القيادة الإسرائيلية بعد ذلك باتباع نهج الرأي العام.

وقال نسيبة: إن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تخضع لضغوط الولايات المتحدة وأوروبا للعودة إلى حدود عام 1967". وأضاف: "لكي تتخذ الحكومة الإسرائيلية قرارا يجب أن يكون هناك دعم وإرادة شعبية للإسرائيليين. لكن لكي أصل إلى الإرادة الشعبية في إسرائيل يجب أن أجدها لدى الطرف الفلسطيني أولا".

ومنذ إطلاق خطة "صوت الشعب" في يونيه 2003 واصل نسيبة ويعلون جهودهما ومثابرتهما لشرح النقاط الست الواردة في وثيقتهما المكونة من صفحة واحدة للشعب الفلسطيني. ويبقى التخلي عن حق العودة أكثر النقاط إثارة للجدل، وكان في الماضي إحدى المسائل التي أعاقت المفاوضات في السابق.

ومن جهتها تتضمن مبادرة جنيف مبدأ التخلي عن حق العودة كأمر واقع، إلا أنها تبقى أكثر غموضا.

وأوضح نسيبة أن "صوت الشعب" جمعت حتى الآن بين 60 و70 ألف توقيع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأكثر من 100 ألف داخل إسرائيل. ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام من مصادر مستقلة. وقال نسيبة عن مبادرة جنيف: "شخصيا لا أشعر بحماسة كبيرة وإنما العكس".

ولأن الفلسطينيين الذين صاغوا مبادرة جنيف هم من المسئولين المقربين من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي أعرب عن تأييده لها "فإنهم ليسوا بحاجة لإيجاد حركة شعبية في الجانب الفلسطيني"، وفقا لنسيبة. وأضاف أن "ما سيحدث هو أنهم سيقدمون الآن صورة للعالم والإسرائيليين تؤكد بأننا كقيادة فلسطينية نشجع مبادرة جنيف". وختم متسائلا: "هل يكفي هذا لجعل الإسرائيليين يعتقدون بأن الفلسطينيين ملتزمون بالسلام؟!".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع