English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لإحياء ليلة القدر بـ"الأقصى"

الخليل - عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2003

الشيخ تيسير التميمي

دعت مؤسسة الأقصى لرعاية وإعمار المقدسات الإسلامية كافة المسلمين داخل الخط الأخضر إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك الخميس 20-11-2003، وتكثيف تواجدهم فيه ليلة الجمعة لإحياء شعائر ليلة القدر.

وجاء في بيان للمؤسسة تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الأربعاء 19-11-2003: "إننا ندعو جماهير المسلمين إلى التوجه يوم الخميس وليلة الجمعة إلى المسجد الأقصى للمشاركة في صلاة التراويح، والدعاء الخاص في ختامها".

وأكدت مؤسسة الأقصى في بيانها أهمية تواجد المسلمين بكثافة في هذه الليلة في ظل منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول للمسجد الأقصى. وأشارت إلى أنها أعدت برنامجا حافلا بالفعاليات من مواعظ وأذكار صلاة تهجد يشارك في تقديمها عدد من المشايخ والعلماء وأئمة المساجد من الداخل الفلسطيني ومدينة القدس.

استعدادات لنقل المصلين

جموع المصلين بالمسجد الأقصى

وكانت مؤسسة الأقصى قد كثفت الأربعاء 19-11-2003 استعدادها لنقل آلاف المصلين من جميع القرى والمدن داخل الخط الأخضر، وأعلنت أنها خصصت لذلك عشرات الحافلات، وأنها ستقدم ما يزيد عن 30 ألف وجبة إفطار للصائمين في ساحات المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى أكثر من 3 آلاف وجبة سحور للمعتكفين في المسجد الأقصى ليلة القدر.

وتقوم مؤسسة الأقصى يوميا بنقل المسافرين من المدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر للصلاة في المسجد الأقصى مجانا، ويتوزع السفر يوميا على 3 مراحل: السفر ليلا لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، والسفر صباحا لأداء صلاة الظهر في المسجد الأقصى، والسفر بعد الظهر لأداء صلاة التراويح في المسجد الأقصى.

دعوة للإعمار

ودعا الشيخ "تيسير التميمي" -قاضي القضاة الشرعيين الفلسطيني، خطيب الحرم الإبراهيمي في الخليل- الفلسطينيين إلى التوافد على المسجد الأقصى وإعماره خاصة في ليلة القدر.

وحث في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الفلسطينيين على إعمار المسجد الأقصى في رمضان وغير رمضان لحمايته من خطط تهويده التي تسعى إليها قوات الاحتلال من خلال الوفود السياحية والاستيطانية.

كما دعا إلى المواظبة على الصلاة في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل وحمايته من سياسة التهويد الإسرائيلية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال قررت إغلاقه يوم السبت 22-11-2003 أمام المسلمين وفتحه أمام المستوطنين بمناسبة ما يسمى عيد مريم.

وناشد التميمي -الذي تتهمه إسرائيل بالتحريض ضد اليهود- الأمة الإسلامية التحرك لدعم المسجد الأقصى ماديا ومعنويا والحفاظ عليه؛ "لأنه جزء من عقيدتها ودينها".

وكانت إسرائيل قد أصدرت قرارا في 11-11-2003 بمنع الشيخ "تيسير التميمي" من دخول مدينة القدس. لكنه صلى الجمعة 14-11-2003 في المسجد الأقصى.

شد الرحال للأقصى

من جهة أخرى شد مئات الفلسطينيين من مدن مختلفة من الضفة الغربية الرحال إلى المسجد الأقصى متحدين الحصار والإجراءات الإسرائيلية للحيلولة دون الوصول إليه.

وقالت الحاجة "آمنة دويك" -55 عاما، من الخليل-: إنها غادرت إلى الأقصى منذ ساعات الفجر. وأضافت: "أتمنى أن أصل إلى المسجد الأقصى لأحيي ليلة القدر.. الاحتلال حرمنا من الوصول إلى المسجد الأقصى منذ ثلاث سنوات".

وأشارت إلى أنها ترفض التوجه إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية للحصول على تصريح للصلاة في المسجد الأقصى، مؤكدة أنها ستجتاز كل الحواجز حتى لو استغرقت المسافة يوما كاملا من السير على الأقدام.

تصاريح استفزازية

وحسب مصادر فلسطينية فإن قوات الاحتلال تمنح تصاريح دخول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى بواسطة بعض المؤسسات الفلسطينية لمن هم فوق سن 45 عاما من الرجال ولمن هم فوق 35 من النساء.

وأكدت المصادر أن "قوات الاحتلال منحت بواسطة البلديات والغرف والتجارية والارتباط المدني تصاريح لهذه الفئة، مع أنه يسمح بدخولها دون تصريح".

واعتبرت المصادر أن الحصول على التصريح عبارة عن "استفزاز للمؤسسات الفلسطينية والمواطنين الفلسطينيين وانتهاك لحقهم في الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع