|

|
مظاهرات حاشدة بلندن ضد بوش
|
|
لندن
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2003
|
 |
|
متظاهر يرفع دمية للرئيس بوش |
يستعد
عشرات الآلاف من البريطانيين للتظاهر
مساء الخميس 20-11-2003 في العاصمة لندن؛
احتجاجا على الزيارة الحالية التي
يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش
لبلادهم.
ويجري
بوش الخميس مباحثات مع رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير تتضمن الأوضاع في
العراق والمعتقلين البريطانيين في
قاعدة جوانتانامو بكوبا والتعريفة
الجمركية التي فرضتها الولايات
المتحدة على منتجات الصلب الأوروبية
التي تسببت في أزمة بين واشنطن
والاتحاد الأوربي.
وقالت
حركة "أوقفوا الحرب" (ستوب ذي وار)
المناهضة للحرب التي دعت للتظاهر على
موقعها بشبكة الإنترنت: "إذا لم يكن
هناك أي مناسبة تستطيعون المشاركة
فيها لتقولوا: لا لبوش فانضموا إلى هذه
المظاهرة".
وأعلن
المنظمون أن حوالي 100 ألف متظاهر
سيقومون بمسيرة في شارع "وايتهول"
الذي يضم معظم الوزارات، ويؤدي إلى مقر
رئاسة الحكومة البريطانية.
وينص
التصريح الذي مُنح للمتظاهرين على
السماح لهم بالمرور فوق جسر "ويستمينستر"
أمام مقر البرلمان قبل أن يصلوا إلى
ساحة الطرف الأغر.
وذكرت
الشرطة البريطانية أنه سيتم إغلاق
الشوارع الرئيسة أمام حركة السير مع
تقدم المتظاهرين الذين سيقومون بإسقاط
تمثال من الورق المقوى للرئيس بوش يبلغ
ارتفاعه 6 أمتار في ساحة الطرف الأغر،
ليحاكوا المشهد الذي بثته محطات
التلفزيون في العالم لإسقاط تمثال
الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في 9
إبريل 2003.
وكان
المعارضون للحرب على العراق قد نجحوا
في 15 فبراير 2003 في جمع أكثر من مليون
شخص للتظاهر في لندن؛ احتجاجا على
العدوان الأنجلو أمريكي على العراق.
علاقة
خاصة
 |
|
تصادم بين المتظاهرين وقوات الشرطة |
وشارك
الرئيس الأمريكي وزوجته مساء الأربعاء
19-11-2003 في مأدبة رسمية بصفتهما ضيفي
ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في
قصر باكينجهام.
وأكدت
الملكة إليزابيث خلال المأدبة أن
الولايات المتحدة وبريطانيا مصممتان
على التغلب على ما أسمته بـ"الإرهاب"،
مشيرة إلى أن تعبير "علاقة خاصة"
يصف بدقة الصداقة بين البلدين.
وردا
على خطاب الملكة، أكد بوش أن واشنطن
ولندن يقومان في العراق وأفغانستان
بمهمة من أجل ما وصفه بـ "الحرية
والديمقراطية". وكان بوش وصل إلى
لندن مساء الثلاثاء 18-11-2003، وتسمر
زيارته إلى الجمعة.
|