|

|
26 قتيلا بتفجير بنك وقنصلية بريطانيا بإستانبول
|
|
إستانبول-
سعد عبد المجيد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
20-11-2003
|
 |
|
أحد جرحى التفجيرات |
قُتل
ما لا يقل عن 26 شخصا، وأصيب أكثر من 450
في انفجارين استهدفا مصالح بريطانية
بمدينة إستانبول التركية صباح الخميس
20-11-2003، بحسب حصيلة رسمية ونهائية
أعلنتها الأجهزة الصحية في بلدية
المدينة، فيما تأكد أن القنصل
البريطاني العام في إستانبول "روجر
شورت" من بين القتلى، وقد اتهمت
بريطانيا تنظيم القاعدة بزعامة أسامة
بن لادن بتنفيذ التفجيرات التي تعد
الثانية التي تشهدها المدينة في أقل من
أسبوع.
واستهدف
الانفجار الأول مبنى المصرف البريطاني
"إتش إس بي سي" الكائن بأحد شوارع
منطقة لافند بالقطاع الأوروبي من
إستانبول، وأصيب جزء من مبنى البنك
بالدمار.
ومنطقة
لافند من المناطق التي تتركز فيها
المقار المركزية للبنوك التركية وبعض
البنوك الأجنبية.
أما
الانفجار الثاني فقد وقع بالقرب من
مبنى القنصلية البريطانية الكائنة في
نهاية شارع الاستقلال بحي "باي أوغ"
بالقطاع الأوروبي أيضا. وأكد وزير
العدل التركي جميل تشيتشك أن
الانفجارين كانا نتيجة "عمليتين
انتحاريتين استخدمت فيهما سيارتان
مفخختان".
وقال
شاهد عيان: إن سيارة نصف نقل من نوع
إسكودا مكشوفة من الخلف قدمت مسرعة،
وصدمت البوابة الرئيسية للقنصلية ثم
انفجرت. وأشار إلى أن الانفجار تسبب في
تدمير عشرات السيارات والواجهات
الزجاجية للمباني المحيطة بمنطقة
الانفجار.
بصمات
الإرهاب
 |
|
آثار الدمار ظاهرة على المصرف البريطاني إتش إس بي سي |
|
وقال
وزير الخارجية البريطانية جاك سترو،
في أول رد فعل بريطاني على التفجيرين
في تصريحات للصحفيين: "يؤسفني القول
إنها تحمل بصمات الإرهاب الدولي الذي
تمارسه القاعدة ومنظمات شريكة لها".
من
جهته شدد وزير الخارجية التركي عبد
الله جول في تصريحات للصحفيين في
إستوكهولم -حيث يقوم بزيارة رسمية- على
أن بلاده لن تستسلم للإرهاب، وعلى
الجميع أن يعرفوا ذلك.
وأعلن
جول أن هذه التفجيرات منظمة، وتقف
وراءها جهة واحدة، واستهدفت هذه المرة
المصالح البريطانية بتركيا. ولكن وزير
الخارجية الذي يزور السويد حاليا قال
إنه من المبكر الحديث عن اسم الجهة
المسئولة عن الحادث.
بينما
قال وزير الداخلية التركي عبد القادر
آقصو، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الخميس
20-11-2003: إن هذه الهجمات الإرهابية تمت
من طرف جهة منظمة، ويبدو أنها نفس
الجهة التي قامت يوم السبت الماضي
بالتفجيرات قرب المعابد اليهودية.
وكان
تفجيران بسيارتين مفخختين قد استهدفا
كنيسي "النبي شالوم" و"بيت
إسرائيل" في إستانبول السبت 15-11-2003،
وأسفرا عن مقتل 25 شخصا منهم 6 يهود
وأصيب نحو 300.
وأكد
وزير الداخلية أن هذه الأعمال
الإرهابية تستهدف تركيا، وأعرب الوزير
عن ثقته في الأجهزة الأمنية وإمكانية
الكشف السريع عن الفاعلين، وأكد أن كل
شخص يؤدي واجبه على أكمل وجه وأنه سيقف
على كل الاحتمالات والشبهات المتعلقة
بالحوادث.
ونوّه
الوزير إلى المنع المؤقت للنشر
والإعلام الذي قررته محكمة أمن الدولة
بإستانبول من بعد ظهر الخميس، مشيرًا
إلى أنه في صالح التحقيقات، وأن هذا من
أجل تصعيب الأمر على الفاعلين وتسهيل
إلقاء القبض عليهم في أقصر وقت.
وفي
رده على سؤال صحفي بخصوص الإعلان الذي
قام به شخص مجهول لوكالة أنباء
الأناضول، قال فيه بأن منظمة جبهة
اتحاد الشرق الإسلامي الكبير هي التي
قامت بالتفجيرات؛ قال الوزير: كل شيء
ممكن ونحن سنقف وندرس كل الاحتمالات.
انخفاض
سعر العملة
 |
|
إحدى المصابات |
|
وإثر
أنباء التفجير الذي استهدف بنك "إتش
إس بي سي" انخفض سعر صرف العملة
البريطانية (الجنيه الإسترليني) مقابل
الدولار الأمريكي، لكنه عاد وارتفع
بعد فترة وجيزة إثر إعلان بيانات عن
ارتفاع مبيعات التجزئة في بريطانيا
وارتفاع القروض العقارية؛ وهو ما جدد
احتمالات رفع أسعار الفائدة مستقبلا.
وفي
تركيا أعلنت مصادر رسمية بالبنك
المركزي التركي أن البنك سيتدخل أولا
فأولا للسيطرة على حركة صرف العملات
الأجنبية في مواجهة الليرة التركية،
ولن يسمح بانهيارها.
إغلاق
القنصلية الأمريكية
من
ناحية أخرى أغلقت الولايات المتحدة
الخميس 20-11-2003 قنصليتها في إستانبول
أمام الجمهور، ودعت رعاياها إلى
البقاء بعيدا عن المبنى بعد
الاعتداءين اللذين استهدفا الخميس
مصالح بريطانية في هذه المدينة.
|