|

|
أمريكا تدرس وروسيا ترفع عقوبات ليبيا
|
|
واشنطن
- موسكو - وكالات- إسلام أون لاين.نت/
20–11–2003
|
 |
|
صورة أرشيفية لتحطم طائرة لوكربي |
توقع
مسئولون أمريكيون أن ترسل الولايات
المتحدة إشارة إلى ليبيا بشأن رفع
العقوبات عنها إذا هدأت المخاوف
الأمريكية بشأن "الإرهاب" وأسلحة
الدمار الشامل، فيما وقع الرئيس
الروسي مرسوما الخميس 20-11-2003 يرفع
بموجبه كل العقوبات الموقعة على
طرابلس.
وقال
المسئولون الأمريكيون -الذين طلبوا
عدم نشر أسمائهم- الأربعاء 19-11-2003: إن
واشنطن تريد أن ترسل إشارة مفادها أن
تعاون ليبيا في إنهاء تأييدها المشتبه
به للـ"إرهاب" وسعيها لامتلاك
أسلحة كيماوية وبيولوجية قد يؤدي إلى
إنهاء بعض العقوبات الأمريكية.
وأوضح
هؤلاء المسئولون أن من المتوقع أن تأتي
هذه الإشارة بإعلان واشنطن تجديد حظر
مفروض منذ حوالي 22 عاما على سفر
المواطنين الأمريكيين إلى ليبيا لمدة
عام لكن مع إجراء مراجعة للحظر كل 90
يوما.
وقال
مسئول أمريكي -طلب عدم نشر اسمه- لوكالة
"رويترز" في نشرتها الإلكترونية:
إن إدارة الرئيس جورج بوش تراجعت عن
تمديد الحظر لمدة 90 يوما فقط بسبب
معارضة أسر ضحايا لوكربي وكذلك أعضاء
الكونجرس. وقال "أسر الضحايا وأعضاء
الكونجرس سيشعرون بالغضب عندما يقرءون
ذلك".
كان
قبول ليبيا في أغسطس 2003 للمسئولية عن
تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة "بان
أمريكان" في عام 1988 فوق بلدة لوكربي
بأسكتلندا ودفعها تعويضات تصل إلى 2.7
مليار دولار لأسر الضحايا الـ270 قد
أزال عقبة مهمة أمام إنهاء الحظر.
لا
أسباب فنية
ويقول
مسئولون أمريكيون إنه لا توجد أسباب
فنية للإبقاء على الحظر الذي فُرض في
ديسمبر 1981 بسبب مخاوف من احتمال تعرض
المواطنين الأمريكيين للهجوم في ليبيا
بعد أن أسقطت مقاتلات أمريكية طائرتين
ليبيتين أطلقتا النار عليها أثناء
مناورة للبحرية الأمريكية في البحر
المتوسط في وقت سابق من ذلك العام.
وسبق
للمسئولين الأمريكيين أن درسوا في عام
2000 تمديد الحظر على السفر إلى ليبيا
لمدة 90 يوما فقط، لكنهم رفضوا الاقتراح
لأسباب من بينها عدم تسوية قضية لوكربي
حتى ذلك التاريخ.
لكن
بعد التوصل لتسوية لوكربي في أغسطس 2003
حددت واشنطن شروطا صعبة لرفع عقوباتها
الاقتصادية عن ليبيا.
وذكرت
واشنطن حقوق الإنسان ودور ليبيا
المزعوم في صراعات إقليمية وسعيها
المشتبه به لامتلاك أسلحة دمار شامل
كأسباب لقلق قوي وكحواجز أمام رفع
العقوبات.
وتشمل
العقوبات الأمريكية على ليبيا حظرًا
فرض عام 1982 على واردات النفط الليبي
إلى الولايات المتحدة. وجرى توسيع
العقوبات في عام 1986 لتشمل حظرا على
التجارة المباشرة والعقود التجارية
والأنشطة المتصلة بالسفر.
ومن
بين شركات النفط الأمريكية التي اضطرت
إلى مغادرة ليبيا بسبب العقوبات:
كونوكو، ومارثوان أويل، وأميرادا هيس
كورب.
روسيا
ترفع العقوبات
وفي
موسكو أعلن المكتب الإعلامي بالكرملن
أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع
مرسوما يرفع بموجبه كل العقوبات
المفروضة على ليبيا. وجاء في بيان
للمكتب أن "كل الوكالات العامة
والشركات الصناعية والتجارية
والمالية والنقل والشركات الأخرى
والمصارف والجمعيات وكل الهيئات
القانونية والأشخاص الخاضعين لأحكام
قوانين الاتحاد الروسي يجب أن يعملوا
على أساس أن العقوبات المفروضة على
ليبيا رفعت اعتبارا من 12 سبتمبر 2003".
كان
مجلس الأمن الدولي قد رفع في 12 سبتمبر
2003 العقوبات الدولية المفروضة على
ليبيا منذ العام 1988 إثر حادث لوكربي.
وعُلقت
العقوبات الدولية التي تشمل حظرا على
حركة الطيران وبيع الأسلحة في عام 1999
بعدما سلمت طرابلس ليبيين اثنين
متهمين بالضلوع في تفجير طائرة لوكربي
للمثول أمام محكمة أسكتلندية في
هولندا.
|