بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عيد الفطر بالكويت الثلاثاء "فلكيا"

الكويت – رجب الدمنهوري - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2003

أعلن اليوم الأربعاء 19-11-2003 في الكويت أن أول أيام عيد الفطر المبارك -أول أيام شهر شوال- وفقًا للحسابات الفلكية سيوافق يوم الثلاثاء 25-11-2003.

وأشارت لجنة الأهلة والمواقيت في مرصد العجيري بالنادي العلمي الكويتي اليوم أنه بناء على الحسابات الفلكية المتمثلة في تقويم أم القرى بالمملكة العربية السعودية وتقويم الدكتور صالح العجيري بالكويت فإن أول أيام شهر شوال سيكون موافقا ليوم الثلاثاء 25 من نوفمبر الجاري.

وأوضحت اللجنة في بيان أصدرته اليوم وحصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه أن هلال شهر شوال لا يرى في سماء الكويت يوم الإثنين 24 نوفمبر الجاري بحسب معطيات الحساب الفلكي الذي أجرته.

وأضاف البيان: "يولد هلال شهر شوال لعام 2003 صباح يوم الإثنين الموافق 24-11-2003 في الساعة الثانية صباحا بتوقيت الكويت، ويكون غروب الشمس في 4.50، كما يأفل القمر في الساعة 5.13، أي أن القمر يأفل بعد غروب الشمس بـ 23 دقيقة، وهي فترة غير كافية لرؤية الهلال بالكويت".

وتضم لجنة الأهلة المشكلة لهذا الغرض في المرصد كلاًّ من مساعد حمد الحماد "مدير إدارة علوم الفلك"، وفهد سعود المشحني "نائب المدير"، ومحمد أحمد الصادق "باحث فلكي"، ومطلق مفلح العازمي وعبد العزيز حجي العازمي عضوا إدارة علوم الفلك.

يشار إلى أن الكويت كانت ضمن الدول التي بدأت الصيام في 27 أكتوبر 2003 مع عدد من الدول الخليجية.

زكاة الفطر

من ناحية أخرى واستعدادًا لعيد الفطر المبارك، دعت لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتية جموع المسلمين بالكويت إلى إخراج زكاة الفطر التي قدرتها هذا العام بـ"دينار كويتي واحد" عن كل شخص (ما يعادل 3.3 دولارات أمريكية تقريبًا).

وذكرت لجنة الفتوى في بيان لها اليوم بأن زكاة الفطر واجبة وأن مصارفها هي نفس مصارف زكاة المال التي نص عليها القرآن الكريم في قول الله تعالى: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (سورة التوبة: 60).

وأشارت في الوقت ذاته إلى أن صاحب العمل غير ملزم بإخراجها عن الخادم إلا على وجه التبرع، و"أن الجنين ليس عليه زكاة فطر".

وأفادت اللجنة في بيانها أن وقت وجوبها عند أكثر الفقهاء هو غروب شمس آخر أيام رمضان، مشيرة إلى أن الأفضل إخراجها بعد فجر يوم العيد، كما يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وقبل خروج الإمام لصلاة العيد ولو أخرجها قبل ذلك بيوم أو يومين فحسن، ومن ولد بعد ذلك (فجر العيد) فلا تجب عليه، ومن مات بعد ذلك قبل إخراجها تخرج من تركته، ومن مات قبل ذلك لم تجب عليه.

وقالت: إن بعض الفقهاء، أجاز إخراجها من أول رمضان، ولو تأخر إخراجها إلى ما بعد يوم العيد، ثم أخرجت بعد ذلك فهي قضاء عند الجمهور، وإذا تعمد تأخيرها يأثم المسلم ولا يُعفى من إخراجها.

كما أوضحت لجنة الفتوى أن زكاة الفطر تدفع لفقراء البلد الذي هو فيه، وهذا أفضل، كما أشارت إلى جواز دفعها لفقراء بلد آخر أيضًا، ولكن الأولى أولى، إلا أن يكون فقراء البلد الآخر من ذوي أرحامه، أو كانوا أحوج إليها من فقراء البلد الذي هو فيه، فلا مانع من دفعها إليهم.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع