English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"وعكة صحية" لمبارك أثناء خطابه

القاهرة- أ ف ب- إسلام أون لاين. نت/19-11-2003

مبارك أثناء إلقائه الخطاب

أصيب الرئيس المصري حسني مبارك -75 سنة- بـ "هبوط" مفاجئ وهو يلقي خطابه السنوي الأربعاء 19-11-2003 في افتتاح الدورة البرلمانية أمام مجلسي الشعب والشورى في القاهرة، حيث خرج من القاعة لكنه عاد واستأنف خطابه بعد 45 دقيقة.

وقال شهود عيان -كانوا متواجدين داخل قاعة مجلس الشعب وطلبوا عدم ذكر أسمائهم-: إن الرئيس المصري أخذ يعطس بعد نحو ساعة من بداية خطابه، ثم بدأ يتلعثم في الإلقاء ويفقد توازنه. وعندئذ تدخل حراسه على وجه السرعة وحملوه خارج القاعة.

وابتعدت كاميرا التلفزيون المصري الذي نقل وقائع الجلسة على الهواء مباشرة عن المنصة التي يقف خلفها الرئيس المصري. ثم توقف مبارك عن الكلام وسمع صوت همهمات صادرة عن النواب قبل أن ينقطع البث المباشر من قاعة مجلس الشعب لعدة دقائق.

وبعد حوالي 45 دقيقة، عاد الرئيس مبارك إلى القاعة واستأنف خطابه لمدة 5 دقائق فقط ثم حيا النواب وانصرف.

ولوحظ أثناء إلقاء مبارك خطابه أنه استخدم منديلا عدة مرات ليمسح العرق من على جبهته.

"هبوط بسيط"

وقال وزير الصحة المصري عوض تاج الدين للتلفزيون المصري: إن الرئيس المصري أصيب "بهبوط بسيط وكان ضغطه منخفضا قليلا" عندما أوقف خطابه.

وأضاف: "تم عمل جميع التحاليل اللازمة" بعد مغادرة مبارك القاعة "كما أُجري له رسم قلب وتبين أنه سليم تماما".

وقال وزير الصحة المصري: إن "الرئيس بخير وصحته جيدة". وأوضح أن الهبوط ناتج عن "ارتفاع درجة الحرارة داخل قاعة مجلس الشعب، بالإضافة إلى تأثير المضادات الحيوية" التي أعطيت لمبارك خلال الأيام الأخيرة بالإضافة إلى إصراره على الصيام.

وأكد أن ما تعرض له الرئيس المصري ناتج عن إصابته "بنزلة برد شديدة وكانت حرارته 39 يوم السبت (15-11-2003)، وكان يعاني من احتقان في الحلق ونزلة شعبية حادة".

وقال تاج الدين: إن الأطباء نصحوا الرئيس المصري بتأجيل خطابه "إلى يوم 30 نوفمبر" لكنه رفض.

وكان شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس يحضران هذه الجلسة. وسُلطت كاميرا التلفزيون عليهما وهما يجلسان جنبا إلى جنب ويتلوان دعوات بالشفاء لمبارك خلال الفترة التي علقت فيها جلسة مجلسي الشعب والشورى.

كما شوهد جمال مبارك، نجل الرئيس المصري -الذي يتولى رئاسة لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم وترشحه الشائعات لخلافة والده- في قاعة مجلس الشعب عند بدء الجلسة.

وكان من المفترض أن يلقي مبارك خطابه هذا  الأحد 16-11-2003 أمام مجلسي الشعب والشورى بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، لكنه قرر تأجيله إلى الأربعاء 19-11-2003 بسبب إصابته "بنزلة برد".

تقليد سنوي

ويتناول الرئيس المصري -الذي يتولى السلطة في مصر منذ 22 عاما- في هذا الخطاب كل عام الخطوط العريضة لسياسته الداخلية والخارجية.

وقد ركز -قبل أن يقطع خطابه- على القضايا الداخلية المصرية. وأشار بصفة خاصة إلى ضرورة خفض معدل الزيادة السكانية في مصر "بما يضمن لنا عدم اللجوء إلى حلول قد نضطر إليها تمس الأسس التي قام عليها نظامنا الاجتماعي وخاصة في مجالات مجانية التعليم والرعاية الصحية".

وحصل مبارك -وهو الرئيس الذي استمر أطول فترة في الحكم في مصر منذ سقوط الملكية بعد ثورة يوليو 1952- في استفتاء شعبي أجري في العام 1999 على ولاية رابعة من ست سنوات تنتهي في أكتوبر 2005.

عسكري حازم

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها: إن مبارك يقود مصر بحزم عسكري ويضع الأمن في مقدمة أولوياته. وخاض على مدى عقد كامل تقريبا -بعد توليه السلطة- حربا ضروسا ضد التنظيمات الأصولية المسلحة، وواصل في الوقت ذاته سياسة الانفتاح الاقتصادي التي بدأها سلفه في أواسط السبعينيات من القرن الماضي.  

وحتى في المجال الاقتصادي كان مبارك -الذي ولد لأسرة ريفية من الطبقة المتوسطة- حريصا على حفظ الأمن الاجتماعي من خلال إبقاء دعم الدولة للعديد من السلع الأساسية، مثل السكر والخبز.

وقال دبلوماسي غربي: إن "مبارك هو الرجل الذي يحتوي الأزمات سواء تعلق الأمر بالأمن العام أو بتجنب ثورات الخبز".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع