|

|
الإرهاب والسامية بمباحثات شارون -برلسكوني
|
|
روما-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2003
|
 |
|
برلسكوني يصافح شارون |
حث
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
نظيره الإيطالي سيلفيو برلسكوني أثناء
زيارته لإيطاليا مساء الثلاثاء 18-11-2003
على ضرورة أن تمارس روما نفوذها في
أوروبا لإدراج حزب الله اللبناني على
لائحة "المنظمات الإرهابية".
ويبحث
برلسكوني وشارون في الأساس سبل تعزيز
التعاون بين البلدين في "مكافحة
الإرهاب" ومكافحة تفاقم ظاهرة "معاداة
السامية" في أوروبا حسبما أعلن
الوفد الإسرائيلي.
وقال
مصدر بالوفد لوكالة الأنباء الفرنسية:
إن شارون هنّأ نظيره الإيطالي على دور
بلاده "في مكافحة الإرهاب الدولي"،
في إشارة إلى المواقف الإيطالية من
الحرب الأنجلو أمريكية على العراق.
وأضاف
المصدر أن برلسكوني أوضح أن بلاده "تواجه
الإرهاب الذي تواجهه إسرائيل منذ
سنوات".
وذكر
مسئول إسرائيلي كبير -طلب عدم الكشف عن
هويته- أن شارون وبرلسكوني "تطرقا
طويلا إلى ظاهرة تمدد معاداة السامية
في أوروبا".
وبحسب
المسئول، فقد طلب شارون من نظيره
الإيطالي أن تمارس إيطاليا نفوذها في
أوروبا لإدراج حزب الله في لائحة
المنظمات الإرهابية، مثلما فعل
الاتحاد الأوروبي مع حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" بفلسطين.
وتتولى
إيطاليا الرئاسة الدورية للاتحاد
الأوروبي.
رفض
الجدار الأمني
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية في موقعها على شبكة
الإنترنت الأربعاء 19-11-2003 أن برلسكوني
حث شارون على تجميد بناء الجدار الفاصل
الذي يعارض الزعماء الأوروبيون بناءه
بشكل قاطع.
وقد
التقى شارون الثلاثاء بوزير الدفاع
الإيطالي أنطونيو مارتينو وشدد على
ضرورة تعزيز التنسيق بين البلدين في
مكافحة الإرهاب، خصوصا على صعيد
الاستخبارات.
وطلب
رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا من
الحكومة الإيطالية العمل على أن يصدق
البرلمان على بروتوكول الاتفاق الذي
عقده البلدان في يونيو 2003 لترسيخ
التعاون الإستراتيجي، ويشمل الاتفاق
تجارة الأسلحة ومكافحة الإرهاب.
واكتسبت
هذه الزيارات أهمية خاصة على خلفية
الاستطلاعات غير المشجعة التي نشرت في
أوروبا، وتشير نتائجها إلى أن
الأوروبيين يعتبرون إسرائيل "الدولة"
الرئيسية التي تهدد السلام العالمي.
وقف
الهجمات والاغتيالات
من
جهة أخرى أعلن مسئول إسرائيلي كبير
للصحفيين في روما أن "إسرائيل لن تشن
عمليات ضد الفلسطينيين إذا ما أوقفوا
هجماتهم".
وأضاف
المسئول: "لا نعتبر أن وقف إطلاق
النار هو الحل، لكن إذا ساد هدوء حقيقي
من قبل الجانب الفلسطيني فإن إسرائيل
ستمارس ضبط النفس".
وأوضح
أن إسرائيل ستوقف في هذه الحالة "ضرباتها
الوقائية"، وهو التعبير الذي
تستخدمه إسرائيل تعبيرا عن سياسة
الاغتيالات وتصفية الناشطين
الفلسطينيين، وذلك باستثناء ما إذا
كان الهدف هو إحباط عملية استشهادية
قيد الإعداد.
وطالب
المسئول بتفكيك ونزع سلاح "المجموعات
الفلسطينية المسلحة" في إشارة إلى
حركات المقاومة.
وحذر
من أن "إسرائيل لن تعترف بدولة
فلسطينية دون نزع السلاح".
وأشار
إلى أن نزع الأسلحة الفلسطينية هو من
بنود "خريطة الطريق" للسلام،
والتي تنص على إنشاء دولة فلسطينية
بحلول العام 2005.
وأكد
هذا المسئول الكبير من جهة أخرى احتمال
عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون ونظيره الفلسطيني أحمد
قريع الأسبوع المقبل.
|