English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

رمضان الإمارات.. النساء يهرولن للمساجد

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2003

مع حلول العشر الأواخر من رمضان تهرول جموع من السيدات والفتيات من مختلف الأعمار إلى مساجد الإمارات لأداء صلاة التهجد، حتى إن الشوارع أصبحت تعجّ بالمصلين الذين رأوا أنها فرصة أكبر للخشوع وتلمس ليلة القدر.

وأجرت شبكة "إسلام أون لاين.نت" لقاءات مع عدد من هؤلاء السيدات.

وتقول "إيمان عمر" (ربة منزل) لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "اعتدت كل رمضان على أداء صلاة التهجد في المسجد.. في البداية كنت أخرج أنا وزوجي أما الآن أصبحنا نخرج كعائلة، حيث اصطحبنا أبناءنا كي نعودهم الحرص على الصلاة بالمسجد".

وأضافت: "أرتب حياتي بالصورة التي تؤهلني لأداء صلاة التهجد بالمسجد، وخاصة في العشر الأواخر من الشهر الكريم فقبل الذهاب إلى المسجد أعد السحور للأسرة بحيث يكون جاهزًا عند عودتنا من الصلاة".

التهجد ليلتان فقط

أما سلوى عبد الله (موظفة) فتقول: إنها رتبت أمورها على أداء صلاة التهجد يومين فقط في العشر الأواخر بالمسجد؛ بسبب ظروف عملها التي تستدعي استيقاظها مبكرًا.

وتابعت "كنت أتمنى أن أؤدي صلاة التهجد طوال أيام العشر الأواخر في المسجد؛ بل كنت أتمنى الاعتكاف تمامًا إلا أنني اخترت يومي الأربعاء والخميس، حيث يعقبهما إجازة من العمل ذلك، بالإضافة إلى ليلة السابع والعشرين التي يمكن أن تصادف ليلة القدر".

إقناع الأسرة

أما "نور فوزي" (طالبة جامعية) فتقول: إنها كانت تقيم الليل وتؤدي صلاة التهجد في منزلها، لكنها بدأت مع حلول العشر الأواخر من الشهر في أداء صلاة التهجد في مسجد قريب من المنزل.

وقالت: "في البداية وجدت صعوبة في إقناع والديّ بالخروج لأداء الصلاة في الثالثة فجرًا، لكنهما اقتنعا بعدما عرفا أن كثيرات من زميلاتي يخرجن لأدائها، وكذلك عدد لا بأس من سكان البناية التي نقطنها".

وتابعت "أدهشني مشهد الشوارع التي امتلأت في تلك الساعة بالرجال والنساء، بل كانت دهشتي أكبر عندما عدت إلى المنزل ووجدتني مضطرة للوقوف في طابور على المصعد من كثرة السكان الذين خرجوا من صلاة التهجد".

دعاء وخشوع

وأكدت نور أن الصلاة في المسجد تختلف كليًّا عن الصلاة في المنزل، قائلة: "يكفي ترديد الدعاء وراء الإمام وحالة الخشوع الجماعي التي يكون عليها المصلين من مختلف الأعمار والأجناس".

وتؤكد فايزة أبو الحمد (موظفة) أنها لم تفوت يومًا من أيام العشر الأواخر من رمضان تؤدي فيه صلاة التهجد بالمسجد، وأنها تحرص على هذه الصلاة في المسجد رغم قيامها لبعض الليل في منزلها.

وأوضحت "أعيش في الإمارات منذ أكثر من عشرين عامًا، وبمنتهي الصراحة لم يكن عدد النساء اللائي يقصدن المساجد لأداء صلاة التهجد بهذا العدد الذي نراه اليوم، وأحمد الله أن العدد في تزايد من سنة لأخرى، فالصلاة في المسجد تعمل كذلك على التعارف بين المسلمين بعضهم البعض".

المعروف أن غالبية مساجد الإمارات تضم مصليات خاصة بالنساء، وتظل المساجد مفتوحة طوال الليل وحتى طلوع الشمس للمصلين، كما يحرص الكثير من أهل الخير على توفير الطعام والفراش للمعتكفين من مختلف الأعمار والأجناس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع