English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مصر تمهد لحوار فلسطيني بشأن "الهدنة"

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2003

عمر سليمان

يبدأ اللواء محسن النعماني وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية ووفد من معاونيه على رأسهم اللواء مصطفى البحيري الأربعاء 19-11-2003 جولة محادثات ثنائية في مدينة غزة الفلسطينية مع ممثلين للفصائل الفلسطينية الخمس الرئيسية (فتح وحماس والجهاد والجبهتين الشعبية والديمقراطية)؛ وذلك لمناقشة جدول اجتماعات القاهرة التي ستضم السلطة الفلسطينية والفصائل الخمسة والمقرر عقدها في مصر عقب انتهاء أيام عيد الفطر المبارك مباشرة، بهدف بحث إقرار هدنة فلسطينية إسرائيلية جديدة تمهد الأجواء أمام تنفيذ خطة خريطة الطريق الدولية لتسوية القضية الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة في غزة لـ"إسلام أون لاين.نت".

ويبدأ الوفد المصري لقاءاته الساعة الثامنة والنصف بتوقيت غزة، حيث يلتقي وفد الجهاد الإسلامي بفندق بيتش، ثم يلتقي وفد حماس بمنزل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بفلسطين، على أن يواصل الوفد المصري مباحثاته مع باقي الفصائل اليوم التالي الخميس 20-11-2003، حيث يلتقي بوفدي الجبهتين الشعبية والديمقراطية كلاًّ على حدة، ويختتم الوفد المصري لقاءاته باجتماع يضم وفد حركة فتح، وفقًا للمصادر نفسها.

وفي تصريحات للصحفيين الثلاثاء 18-11-2003، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن "مصر ستدعو ممثلي مختلف الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة للمشاركة في حوار بهدف التوصل إلى هدنة جدية" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

وكان اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية قد ناقش الإثنين 17-11-2003 مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات (أبو عمار) وأحمد قريع (أبو علاء)، وأيضًا مع مسؤولين إسرائيليين على رأسهم مدير الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) مائير داغان، بالإضافة إلى السفير الأمريكي في تل أبيب دان كيرتزل، مشروعًا مصريًّا يمهد لهدنة إسرائيلية فلسطينية جديدة، ومن ثَم يفتح الطريق نحو خطوات عملية للبدء بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق.

وقالت مصادر سياسية فلسطينية في رام الله لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 17-11-2003: إن المشروع المصري تضمن 3 جوانب أساسية يتعلق الأول منها بجانب السلطة وإشكالية تنازع السلطات الأمنية بين الرئيسين أبو عمار وأبو علاء، والثاني يتعلق بموقف الفصائل الفلسطينية المسلحة وشروطها للموافقة على هدنة جديدة، والثالث يبحث في مدى ما يمكن الحصول عليه من التزامات من الجانب الإسرائيلي تجاه هدنة معلنة من الطرفين، وأعربت المصادر عن اعتقادها بموافقة شارون على المشروع المصري؛ نظرًا لما تتعرض له حكومته من أزمة داخلية وخارجية تكاد تعصف بها.

جدول أعمال مفتوح في غزة

نايف حواتمة

وحول جدول أعمال حوارات غزة والتي ستستمر لمدة يومين متتاليين، قال نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إنه تلقى الثلاثاء 18-11-2003 "دعوة رسمية للحوار من الإخوة في القيادة المصرية".

وأضاف حواتمة في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 18-11-2003 أن "جدول أعمال اجتماعات غزة سيكون مفتوحًا على 4 قضايا أساسية، الأولى ما يتعلق بالهدنة وشروطها، ثم تأتي قضايا البرنامج السياسي الفلسطيني والقيادة الوطنية الموحدة وحكومة الوحدة الوطنية".

وشدَّد حواتمة على أن "هذه القضايا الأربع الأساسية هي التي ستشكل محور المناقشة بين القيادة المصرية وفصائل المقاومة في غزة".

وأضاف "أما بخصوص حوار القاهرة، فسوف يتحدد جدول أعماله على ضوء ما ستسفر عنه اجتماعات غزة وما تم التوصل إليه في رام الله من قبل"، محذرًا من "أن أي حوار لا يناقش بشكل شامل القضايا الرئيسية على الساحة الفلسطينية كبرنامج القواسم المشتركة والقيادة الموحدة لن يؤدي في النهاية إلى إخراج الواقع الفلسطيني من مأزقه الراهن".

ضمانة أمريكية للهدنة

وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة في وقت سابق الثلاثاء 18-11-2003 لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "مصر تقوم بهذه الوساطة بعد ضمانها لتأييد أمريكي تم الحصول عليه في لقاءات سابقة تمت في القاهرة بين مسئولين مصريين وأمريكيين".

وأكدت المصادر أن "هذه اللقاءات تلتها لقاءات أخرى بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين نتج عنها تفاهم حول ضرورة الهدنة لاستئناف العمل في تنفيذ المرحلة الأولى من خريطة الطريق والتي كان من المقرر أن تنتهي في أواخر ديسمبر من العام الحالي 2003".

مطالب سياسية

خالد البطش

ومن جهته قال خالد البطش الناطق باسم حركة الجهاد: إن الحركة ستجتمع مع رئيس الوزراء الفلسطيني السيد أحمد قريع الأربعاء 19-11-2003 الساعة 12 ظهرًا قبل لقائها بالوفد المصري المقرر في نفس اليوم الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي.

وأضاف البطش في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 18-11-2003، أن الحركة ستستمع في اللقاءين من الطرفين المصري والسلطة الفلسطينية، وسترى ما الجديد المطروح مختلفًا عما سبق، وأشار إلى أن "الحركة لن تتخذ قرارًا إلا بعد سماعها مقترحات محددة من الجانبين".

وشدّد البطش على أن "الحركة لن تقبل بعد الآن بغير حلول سياسية"، مشيرًا إلى أن الحركة ستطرح على الجانبين "ضرورة وضع ترتيبات وآليات محددة لانسحاب الجانب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967"، مشيرًا إلى أنه "من غير المعقول أن نتحدث بعد 3 سنوات من النضال وتقديم مئات الشهداء عن هدنة يكون ثمنها وقف الاعتداءات الإسرائيلية والكف عن سياسة الاغتيالات واجتياح المدن".

وطالب البطش في تصريحاته بـ"ضرورة الخروج من دائرة الحلول الأمنية إلى دائرة الحلول السياسية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع