English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

يهود تركيا أقلية ذات نفوذ قوي

إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2003

يهود تركيا في جنازة أحد قتلى انفجار أحد معابد إستانبول من اليهود

يمثل أتباع الطائفة اليهودية في تركيا اليوم إحدى الأقليات غير الإسلامية التي تمثل نحو نصف في المائة (0,5%) من إجمالي عدد السكان البالغ 71 مليون نسمة بحسب الإحصائيات غير الرسمية، إلا أن لهم وجودا ونفوذا قويا في مختلف المجالات التجارية والصناعية والإعلامية وغيرها.

ويتركز الوجود اليهودي في محافظات إستانبول وأزمير وآنطاليا وأدرنه وبورصا، ولهم رئاسة ترعى شؤونهم الدينية كأقلية ويتولاها في الوقت الحالي الحاخام إسحاق هاليفي.

ويعد معبدا "النبي شالوم" و"بيت إسرائيل" بإستانبول اللذين تعرضا لهجومين عن طريق تفجير سيارتين مفخختين السبت 15-11-2003 أسفر عن مقتل 25 شخصا بينهم 6 من اليهود وإصابة 300، من أهم المعابد اليهودية في تركيا.

وقام يهود تركيا قبل سنوات قليلة بتأسيس وقف خيري أطلق عليهم اسم وقف الـ"خمسمائة سنة"، وكان له دور رئيسي في صدور كتب وكتالوجات تتحدث عن تاريخ وإسهامات اليهود في الدولة العثمانية (1300-1923) والجمهورية التركية الحديثة.

صحيفة "شالوم"

كما أن للطائفة اليهودية وسائل إعلام تعبر عنها، فهناك صحيفة "شالوم" الأسبوعية وتصدر الصحيفة 3 آلاف نسخة أسبوعيا.

كما أن لليهود تواجدا قويا في العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية البارزة مثل "ميلليت" و"حريت" و"صباح"، ويعد الصحفيان سامي كوهين بجريدة "ميلليت" اليومية والكاتبة الصحفية فرائي ألطون من جريدة "حريت" اليومية من أبرز الشخصيات اليهودية اليوم العاملة في مجال الصحافة والإعلام.

كما أن هناك معلومات غير مؤكدة تقول إن الصحفي عبدي إبكجي، الذي قتل في حادث غامض مطلع الثمانينيات ينتمي إلى يهود تركيا. وإبكجي من مؤسسي جريدة "ميلليت" التركية اليومية واسعة الانتشار.

وما زالت الشرطة التركية توجه أصابع الاتهام في قتل إبكجي لمحمد علي آغا الذي سبق أن اتُّهم بمحاولة قتل البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان، مطلع الثمانينيات من القرن الماضي.

ورجال أعمال أيضا

كما يعمل يهود تركيا في مجال التجارة والصناعة والسياحة أيضا، ويعد المليونير "إسحاق ألاطون" من أبرز رجال الأعمال بتركيا، ولهم حضور بارز في وسائل الإعلام التركية.

وكان المليونير اليهودي عزيز جارح قد لقي مصرعه في حادث غامض أمام مقبرة أحد رجال الصوفية بإستانبول قبل عامين.

ويمتلك ألاطون وورثة جارح مجموعة شركات صناعية يطلق عليها اسم "آلاركو هولدينج" بإستانبول، تنتج الآلات والمعدات والماكينات وأجهزة التكييف والتدفئة، وهي نفس مجموعة الشركات التي تشير معلومات غير مؤكدة إلى أنها تشارك في امتلاك محطة تلفزيون "تي جي آر تي" التي أسسها رجل الأعمال المسلم "أنور أورن".

وقد لاحظ بعض المهتمين بالشئون التركية أن نسبة من رجال الأعمال اليهود تركز أنشطتها على صناعات المنسوجات والملابس مثل شركة "واكوو بإستانبول"، والصباغة والإلكترونيات والكيماويات والسياحة والتمويل المالي.

انتقادات لتركيا بسبب اليهود

وقد تعرضت تركيا لانتقادات مستمرة منذ موافقة الاتحاد الأوربي في عام 1999 على طلب النظر في ضمها لعضويته، بحجة عدم وجود إحصائية رسمية لأعداد غير المسلمين بها، وادعاءات بقصور في الحقوق الخاصة بالأقليات الدينية، وذلك في تقرير "حالة تقدم الدول" المرشحة لعضوية الاتحاد الأوربي، الذي يصدر في نوفمبر من كل عام.

وتشير المصادر التركية المعاصرة إلى أن اليهود الموجودين اليوم بتركيا هم عبارة عن الأنسال المتعاقبة من حركة الهجرة اليهودية من أسبانيا للدولة العثمانية قبل حوالي 500 عام حيث وقعت أعمال عنف ضدهم في عام 1492م من قبل الحكم الأسباني.

كما ينتمي يهود تركيا أيضا لحركة الهجرة التي تمت من منطقة سالونيك، شمال شرق اليونان في عام 1917م أثناء الحرب العالمية الأولى، في إطار عمليات التبادل السكاني التي وقعت بين تركيا واليونان.

وتشهد منطقة "سالونيك" احتفالا سنوياً رمزياً يوم 10 أكتوبر من كل عام، الذي يوافق ذكرى وفاة كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية العلمانية.

يهود "الدونمة"

ورد في "الموسوعة الإسلامية الجديدة" باللغة التركية أن الحاخام شباطاي زيفي ادعى في القرن الـ17 في مدينة أزمير أنه المسيح المنتظر، وأنه ملك العالم الذي سيقيم دولة إسرائيل في القدس.

وبحسب الموسوعة، ألقت السلطات بالدولة العثمانية القبض على الحاخام زيفي، وكي ينقذ نفسه من الحبس أو القتل ادعى الإسلام عام 1666م.

وبعد قتل الحاخام زيفي دخل كثير من اليهود -خوفا- في الإسلام شكلا وظاهراً واحتفظوا بديانتهم اليهودية باطناً، وهي الطائفة التي تسمى عند الأتراك بيهود "الدونمة".

وقدرت الموسوعة الإسلامية أعداد أتباع طائفة "الدونمة" بما بين 30 إلى 40 ألفا يعيشون ويتركزون بمدن إستانبول وأزمير وآنطاليا وأدرنه وبورصا، وقد لعبت هذه الطائفة دوراً ثقافياً واجتماعيا واضحاً بتركيا فى القرن السابع عشر.

كما يرى المؤلف اليهودي ياسيف زاده الذي كتب كتاباً عن العلمانية، أن "الدونمة" كان لهم دور في تأسيس حركتي "الاتحاد والترقي" و"جون تورك" اللتين أدتا إلى عزل السلطان عبد الحميد الثاني في عام 1908م.

يذكر أن اليهود كان لهم دور بارز في دواوين الدولة العثمانية خاصة في القرنين السابع والثامن عشر، حيث تقلد البعض منهم مناصب بديوان المحاسبة والبعض الآخر تقلد منصب الوزارة مثل جاويد باشا وزير المالية الذي تقلد المنصب في وقت حكومة الاتحاد والترقي 1909-1918.

ولا يوجد إحصائية رسمية بعدد اليهود الموجودين حاليا في تركيا، إلا أن الإحصائيات غير الرسمية تقول بأنهم يشكلون نسبة أقل من نصف في المائة من مجموع سكان تركيا، وفقا لما أعلنه مؤخرا عبد اللطيف شنر نائب رئيس الوزراء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع