English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة أمريكية لمنع فرار علماء العراق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2003

أنقاض مصنع أسلحة عراقي بإحدى ضواحي بغداد

تعكف إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش على وضع خطة تكلفتها 16 مليون دولار في العام الأول، تهدف إلى جذب العلماء العراقيين للعمل في برامج أبحاث سلمية في العراق، بدلا من انتقال هؤلاء العلماء - هم وخبرتهم- إلى دول أخرى أو منظمات "إرهابية" يمكن أن تهدد الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس الإثنين 17-11-2003 في نشرتها على موقع "تي بي أو" دوت كومTBO.COM أنها حصلت على مسودة الخطة التي أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية. وتغطي الخطة -وفقا لمسودتها المؤلفة من 11 صفحة- تكاليف العام الأول من البرنامج الذي سيعتمد بشدة على مساعدات تطوعية من مجتمع العلماء الأمريكيين.

 لكن مع انتقال عدد من كبار العلماء العراقيين بالفعل إلى دول مثل إيران وسوريا- المدرجتين على اللائحة الأمريكية للدول الراعية لـ"الإرهاب"- يخشى بعض الخبراء أن يكون أوان هذه المبادرة قد فات، مشيرين إلى أن تنفيذها لن يتم قبل عام من الآن.

مصدر قلق

وقال مايكل روستون الذي يعمل لدى المجلس الاستشاري الروسي الأمريكي لشئون الأمن النووي: "هناك قلق واضح لا لبس فيه من أن يكون هؤلاء العلماء قد شردوا بالفعل؛ ومن ثم تكتسب جهود وزارة الخارجية (الأمريكية) لتفعيل هذه المبادرة أهمية شديدة".

وروستون من بين مجموعة منتقاة من خبراء في مجال منع الانتشار النووي وممثلين لمجتمع العلماء الأمريكيين اطلعت على الوثيقة التي طرحت في 3-11-2003 على عدد من الخبراء العاملين في وزارة الخارجية الأمريكية وخارجها.

وعلى الرغم من أن إدارة بوش قالت إنها تعول على العلماء العراقيين في مساعدة المسئولين الأمريكيين -الذين يتعقبون أسلحة التدمير الشامل العراقية- في العثور على خبيئة الأسلحة الكيماوية والبيولوجية فإن أحدا منهم لم يقدم ما يفيد إلى الآن. ولم تكن هناك خطة أمريكية للتعامل مع العلماء الذين تعاونوا مع واشنطن، ولم يبدأ المسئولون الأمريكيون، إلا الآن، في التفكير في توظيف هؤلاء العلماء الذين لا يعملون منذ 8 أشهر.

وقال مسئولون في وزارة الخارجية الأمريكية وفي إحدى الوكالات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون": إنهم طالبوا بوضع خطط - قبل اندلاع الحرب- لمساعدة العلماء العراقيين على تكييف أوضاعهم، لكن كبار المسئولين في الجيش ومخططي وزارة الدفاع قابلوا مساعيهم بالصدود.

وقال مسئول أمريكي من المشاركين في مشروع وزارة الخارجية الأمريكية - طلب عدم نشر اسمه- لأسوشيتد برس: "إن مسألة هجرة العلماء (العراقيين) كانت من مصادر القلق الكبيرة بالنسبة لنا، لكن الأمور لم تكن مرتبة... وحين آل الأمر إلينا، لم تكن هناك آلية لاقتفاء أثر هؤلاء العلماء أو منعهم من الهروب".

هروب

وعلمت أسوشيتد برس من مسئولين أمريكيين مشاركين في حملة البحث عن أسلحة التدمير الشامل العراقية أن الدكتور مضر صادق التميمي- العالم العراقي الذي ترأس برنامج الصواريخ طويلة المدى في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين- فر إلى إيران. وقال مسئولون أمريكيون: إن عددا من العلماء الآخرين المشاركين في برامج الأسلحة العراقية السابقة انتقلوا إلى سوريا والأردن.

وقال مسئولان بوكالة استخبارات الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" شاركا في استجواب علماء عراقيين تحتجزهم السلطات الأمريكية: إن العراقيين يواصلون إنكار وجود برامج أسلحة غير مشروعة في العراق. واستجوب الأمريكيون عشرات العلماء العراقيين، وما زالت السلطات الأمريكية تحتجز قرابة 30 منهم. وقال المسئولان: إنهما استعانا بأجهزة كشف الكذب في استجواب هؤلاء العلماء العراقيين لكنها لم تثبت كذبهم بشأن الأسلحة.

وقال علماء وخبراء أسلحة أمريكيون -طلبوا عدم نشر أسمائهم- لأسوشيتد برس: إنهم يواجهون صعوبة في العثور على خبراء أسلحة عراقيين في العراق، واستحال عليهم تعقب أثر الخبراء العراقيين الذين قابلوهم من قبل.    

تشجيع العلماء الأمريكيين    

وتأمل وزارة الخارجية الأمريكية أن تشجع مبادرتها العلماء الأمريكيين على طرح أفكارهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل بلادهم. وأطلق الأمريكيون على المشروع اسم "مبادرة التدريب العلمي والتقني والهندسي من أجل العراق" الملقبة اختصارا باسم "ستيم 2". وعكف مكتب جورج أطكينسون -المستشار الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن العلوم والتكنولوجيا- على تطوير الخطة التي اعتمدت -أيضا- على بعض الأفكار التي طرحها روز جوتمولر، وهو باحث بارز في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن شارك في إعادة تدريب العلماء السوفيت. وقال جوتمولر: "الفرصة المتاحة (بالنسبة للعلماء العراقيين) في الوقت الحالي موجودة في الدول المجاورة (للعراق) ومن ثم فنحن في حاجة إلى سرعة استقطاب هؤلاء العلماء. وأفضل طريقة لذلك تتم من خلال إعمار بلادهم".

ثلاث مراحل

وتقوم المبادرة على خطة من 3 مراحل، تدفع السلطات الأمريكية في المرحلة الأولى للعلماء العراقيين من أجل أن يقدموا مقترحات بحثية. وسيتم دفع نحو 450 دولارا -وهو مبلغ كبير في العراق- عن كل اقتراح. وتدفع سلطة الاحتلال الأمريكية في العراق حاليا نحو 50 دولارا شهريا للعلماء العراقيين المعروفين لديها وتحت أنظارها، لكنهم لا يزالون بدون عمل.

ويقدر واضعو الخطة الأمريكية أن نحو 750 عالما سيقدمون مقترحات، سيكون نحو 75% منها أفكارا قابلة للتطبيق. وتقدر تكاليف هذه النسبة المقبولة من الأبحاث بنحو 16 مليون دولار في العام الأول، يستخدم الجانب الأكبر منها في تمويل الأفكار التي ستوضع موضع التنفيذ العملي.

ووفقا لمسودة الخطة، فإن جزءا من هذا المبلغ سيستخدم في إعالة هذه الفئة من العلماء العراقيين الملتزمة بالأنشطة السلمية غير المرتبطة بأسلحة التدمير الشامل.

لكن لم يتضح الجهة التي ستوفر التمويل. ويقول مسئولو وزارة الخارجية الإسرائيلية: إنهم ينتظرون مزيدا من المعلومات من السلطات الأمريكية في بغداد.    

فوائد المبادرة

 ومن الفوائد التي يتضمنها البرنامج: تقليل الأبحاث في مجال أسلحة التدمير الشامل، ومنع هجرة العلماء من العراق، وتوفير بديل يحل محل الأبحاث في مجال الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.    

وزعم نظام صدام المنهار لسنوات أن العراق لا يمتلك برامج تسلح في هذه المجالات. ولم يجد مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة الذي فتشوا في العراق قرابة 4 أشهر قبل اندلاع الحرب في 20 مارس 2003 أي دليل على أن العراق يمتلك مثل هذه البرامج، ولم تتمكن القوات الأمريكية إلى الآن من اكتشاف أي أسلحة غير مشروعة في العراق. لكن العلماء، العراقيين لا يزالون يمتلكون الخبرة والمعرفة من عملهم السابق في مثل هذه المشروعات وإذا تم اكتشاف أسلحة بيولوجية أو كيماوية حديثة فسيتم استدعاء العلماء المشاركين في إنتاجها وسيحاسبون على أفعالهم، كما تقول أسوشيتد برس.  

معضلة

ويقر الخبراء بأنهم يواجهون معضلة بشأن إن كان ينبغي محاكمة هؤلاء العلماء أو إعادة تأهيلهم، غير أن معظم هؤلاء الخبراء يرون أنه لا يوجد سابقة قانونية أو تاريخية تبرر عقابهم. وقال روستون من المجلس الاستشاري النووي: "إن بعضا من أهم العلماء الذين عملوا في برامج الصواريخ البالستية (صواريخ طويلة المدى ذاتية الدفع) في أمريكا في الخمسينيات (من القرن العشرين) كانوا من العلماء النازيين سابقا، لذلك لو تمكنا من توظيف هؤلاء العلماء (العراقيين)، فلن نواجه أية مشكلة مع العراقيين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع