|

|
مصر.. موائد الإفطار تتأثر بـ"الإرهاب"!
|
|
القاهرة
- آية فاروق - إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2003
|
 |
|
إفطار الطلبة |
تأثرت
أنشطة المنظمات الإسلامية العاملة في
المجال الخيري والدعوي منذ هجمات
سبتمبر 2001، حيث انخفضت التحويلات
المالية المخصصة لها وأصبحت تعاني من
تعقيدات روتينية كبيرة بعد أن وجهت
إليها تهمة "الإرهاب"، ومن بين
هذه المنظمات الندوة العالمية للشباب
الإسلامي بالقاهرة التي دأبت في
السنوات الأخيرة على تنظيم حفلات
إفطار مجمعة للطلاب المسلمين الأجانب
بالأزهر الشريف، دون أي إجراءات
روتينية أو أي إعاقات في التحويلات
المالية، لكن الأمر اختلف هذا العام.
وقال
الدكتور حمدي المرسي مدير مكتب الندوة
بالقاهرة في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت": "إن هذه الحفلات
تنظم للعام الرابع على التوالي، ولكن
الميزانية هذا العام تم خفضها بنسبة 50%،
حيث كانت العام الماضي 40 ألف جنيه (الدولار
يعادل نحو 7 جنيهات مصرية) وانخفضت إلى
20 ألفا هذا العام، ولذلك فإن عدد حفلات
الإفطار نقص، حيث إننا بدأنا منذ أسبوع
في إقامة الحفلات وستنتهي يوم 23 رمضان
فقط، نظرا لضعف الموارد".
ولم
يشر صراحة المرسي للأسباب التي أدت إلى
تقلص الميزانية إلا أن مصدرا قريبا من
المنظمة أرجع ذلك إلى "التضييقات
على التبرعات التي تتلقاها المنظمة"
في أعقاب أحداث سبتمبر 2001.
ويضيف
المرسي: "الهدف من وراء هذه التجمعات
الطلابية هو التعارف بين الجنسيات
المختلفة، وتأكيد قيم السلام والمحبة
بين أفراد المجتمع الإسلامي ككل، فقد
حثنا الدين الإسلامي على هذا، كذلك
لإحياء سنة من سنن الإسلام".
وتابع
قائلا: "يستفيد من هذه الإفطارات هذا
العام 5276 طالبا وطالبة من 45 اتحادا
طلابيا من دول مختلفة، فضلا عن عدد من
الفقراء في بعض محافظات مصر، وتنظم
حفلات الإطار داخل مقار الاتحادات أو
في السكن الطلابي الذي أقامته الندوة
في مدينة نصر (شمال شرق القاهرة) للطلاب
المبعوثين".
ويستطرد
مدير مكتب الندوة بالقاهرة قائلا: "يبدأ
حفل الإفطار بكلمة وعظ لأحد شيوخ
الأزهر، وعلى رأس المحاضرين هذا العام
الشيخ محمد الراوي، والدكتور صبري عبد
الرءوف أستاذ الفقه المقارن بجامعة
الأزهر، وبعدها تقدم وجبة الإفطار
وتتكون من دجاج ولحم وأرز وسلطات
وحلوى، وبعد أداء صلاة العشاء
والتراويح، يتم عمل مسابقات ترفيهية".
ويقول:
"لا تقتصر هذه الإفطارات الجماعية
على الطلاب المبعوثين فقط، ولكن يمتد
هذا إلى عامة الناس في محافظات مصر،
ولكن بطريقة مختلفة، فلا نقوم بعمل
إفطار جماعي لكن نقدم للأسر المحتاجة
ما يطلق عليه (سلة رمضان) وتستفيد منها
نحو 100 أسرة في مدن المنصورة وسوهاج
والعريش والغربية، وتم اختيار هذه
المدن لأن بها مساجد ساهمت الندوة في
إنشائها، فيقوم مسئولوها بإرشادنا إلى
الأسر المحتاجة".
ويختتم
المرسي تصريحاته قائلا: "تتكون
السلة من 5 كيلوجرامات من الأرز،
وكيلوجرامين من السكر ولترين من
الزيت، وكيلو من المكرونة، وعلبة شاي،
وتتكلف 32 جنيها مصريا".
وتعد
الندوة العالمية للشباب الإسلامي أول
منظمة إسلامية عالمية متخصصة في شئون
الشباب، وهي عضو مؤسس بالمجلس
الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة
بالقاهرة برئاسة شيخ الأزهر، ومن
أهدافها تقوية أواصر التعارف والتضامن
بين شباب العالم الإسلامي من خلال عقد
المؤتمرات والملتقيات والمخيمات
الشبابية، بجانب مساندة الجهود
المبذولة لنشر الثقافة والقيم
الإسلامية من خلال طبع الكتب وإصدار
المجلات وإقامة المؤسسات الثقافية.
|