English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أنباء عن فرار خبير أسلحة عراقي لإيران

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2003

صواريخ عراقية

نسبت وكالة أسوشيتد برس في نشرتها الإلكترونية إلى ضباط أمريكيين يتعقبون العلماء الذين شاركوا في برنامج الأسلحة العراقي قولهم: إن عالمًا عراقيًّا ترأس برنامجا للصواريخ طويلة المدى في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فر إلى إيران التي طورت برنامجًا ناجحًا لصنع الصواريخ، ولها طموحات نووية وتعتبرها الولايات المتحدة من الدول الراعية لـ "الإرهاب".

ويأتي هروب الدكتور مضر صادق التميمي -بحسب الوكالة- فيما يجد كبار خبراء الأسلحة العراقيون أنفسهم بدون عمل منذ 8 أشهر، بينما يمتلكون مهارات تجعلهم صيدًا ثمينًا للمؤسسات العسكرية في الدول المجاورة وللمنظمات الإرهابية. وقال مسئولون أمريكيون: إن بعضهم موجود بالفعل في سوريا والأردن.

وتحدث مفتشو الأمم المتحدة مع التميمي في بغداد قبل أسبوع من اندلاع الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في 20 مارس 2003.

وقال خبيرا أسلحة أمريكيان: إنهما يعتقدان أنه عبر الحدود إلى إيران سيرًا على الأقدام بعد شهرين على الأقل من سقوط بغداد في يد القوات الأمريكية في 9 أبريل 2003. ولم تتضح الأنشطة التي يقوم بها الدكتور مضر في إيران، وهو ما يفسر عدم الإعلان عن اختفائه من العراق.

ويعتقد أن الدكتور مضر في الخمسينيات من العمر، وقد تلقى تعليما عاليا في تشيكوسلوفاكيا السابقة وهو متخصص في محركات الصواريخ. والتقى مضر مرات عديدة مع مفتشي الأمم المتحدة في التسعينيات من القرن العشرين وفي أوائل العام الحالي حيث استجوبوه حول صاروخ الصمود الذي يشرف على برنامج إنتاجه.

شخصية محورية

وقال إيون بوكانان المتحدث باسم مفتشي الأمم المتحدة: "أكد العراق أن الدكتور مضر التميمي واحد من الشخصيات الرئيسة في برامج الصواريخ العراقية". وفي أواخر الثمانينيات ترأس الدكتور مضر "المشروع 1728" وهو مشروع عسكري مثل جزءا من مساعي العراق لإنتاج محركات صواريخ ذات مدى أبعد من التي كان يمتلكها العراق وقتذاك.

وكان يتمتع -كما تقول أسوشيتد برس- بحماية وتشجيع الفريق حسين كامل المجيد الذراع اليمنى لصدام وزوج ابنته الذي فر إلى الأردن في العام 1995.

وقال مفتشو الأمم المتحدة: إن الدكتور مضر التميمي سافر إلى ألمانيا في العام 1987 لشراء معدات تقنية رفيعة من خلال شركة "أتش آند أتش ميتالفورم"، وهي شركة حوكم مسئولوها في وقت لاحق في ألمانيا وأدينوا بانتهاك القوانين الألمانية المتعلقة بالصادرات الألمانية.

ومكنت هذه المعدات العراق من صنع مكونات دخلت في صنع صواريخ أطلقها العراق على إسرائيل والسعودية خلال حرب الخليج في العام 1991 التي شنها تحالف دولي يضم أكثر من 30 دولة بقيادة الولايات المتحدة على العراق بسبب غزوه الكويت في 2 أغسطس 1990.

مخاوف من هجرة العلماء العراقيين

وأعرب كثير من الخبراء الأمريكيين في مجال التسلح عن خشيتهم من حدوث هجرة للعلماء العراقيين على غرار الهجرة التي حاولت الولايات المتحدة منعها للعلماء في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق مع انهياره. لكن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش -كما تقول أسوشيتد برس- لا تملك خطة للحيلولة دون هجرة العلماء العراقيين، فيما أشار مسئولون أمريكيون إلى إمكانية محاكمة العلماء العراقيين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقال جوناثان تاكر أحد المفتشين السابقين بالأمم المتحدة ويعمل الآن في "مركز دراسات منع انتشار الأسلحة" في معهد مونتيري في كاليفورنيا: "هناك بضع مئات من العراقيين الذين يعدون علماء جيدين، لا سيما في مجال الصواريخ". أما في "مجالي الأسلحة الكيماوية والبيولوجية فعملهم ليس حديثًا لكنه جيد بدرجة كافية لإثارة اهتمام الدول الأخرى بهم".

وقال علماء أمريكيون وخبراء أسلحة أمريكيون للوكالة -طلبوا عدم نشر أسمائهم: إنهم يواجهون صعوبة في العثور على خبراء أسلحة عراقيين في العراق واستحال عليهم تعقب أثر الخبراء العراقيين الذين قابلوهم من قبل.

وقال مسئول رفيع مشارك في عملية تعقب العلماء العراقيين المختفين: "بوسعهم مغادرة بغداد غدًا ولن نعلم أبدًا.. قلة قليلة تكاد لا تذكر هي الملزمة بإخبارنا إلى الوجهة التي سيذهبون إليها، أو ما يعتزمون فعله".

برنامج لمكافحة الهروب

وتدرس وزارة الخارجية الأمريكية إمكانية وضع برنامج لمنع هجرة العلماء العراقيين ومنعهم من القيام بأبحاث في المستقبل في مجال أسلحة التدمير الشامل. وتقدر التكاليف المبدئية لهذا المشروع بنحو 16 مليون دولار، وفقا لمسودة اقتراح قدمت في 2-11-2003 وحصلت أسوشيتد برس على نسخة منها.

وقال مسئولان بوكالة استخبارات الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) شاركا في استجواب علماء عراقيين تحتجزهم السلطات الأمريكية: إن العراقيين يواصلون إنكار وجود برامج أسلحة غير مشروعة في العراق. واستجوب الأمريكيون عشرات العلماء العراقيين، وما زالت السلطات الأمريكية تحتجز قرابة 30 منهم.

وقال المسئولان: إنه تم عرض هؤلاء العلماء جميعا -بما فيهم كبار مساعدي الرئيس العراقي المخلوع- على جهاز كشف الكذب ولم يكتشف أنهم كذبوا في الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالأسلحة العراقية.

وقال ديفيد كاي رئيس بعثة التفتيش الأمريكية عن أسلحة العراق للصحفيين في واشنطن في أكتوبر الماضي: إن "مسئولين عراقيين كبارا -منهم ضباط وعلماء-" غادروا العراق إلى الأردن وسوريا، "بعضهم قبل اندلاع الصراع وبعضهم أثناء الحرب وبعضهم بعد انتهاء الحرب مباشرة"، لكن كاي لم يشر إلى إيران على الرغم من حدودها الطويلة المشتركة مع العراق التي مثلت نقاط عبور سهلة للمتشددين والشيعة الذين يزورون العتبات المقدسة في النجف وكربلاء.

ونفى مسئولون أردنيون وسوريون مزاعم بأن بلادهم تؤوي عراقيين مطلوبين للولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع