|

|
واشنطن تطلب مساعدة عسكرية من فيجي!
|
|
سوفا-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2003
|
 |
|
جنود من فيدجي |
طلبت
الولايات المتحدة الأمريكية -التي تعد
نفسها القوة العظمى الوحيدة في العالم-
من جمهورية جزر فيجي -التي يقل عدد
سكانها عن مليون نسمة- إرسال قوات حفظ
سلام للعراق، مشترطة عدم دفع رواتب تلك
القوات.
وقال
السفير الأمريكي لدى فيجي لصحيفة "فيجي
صن" الإثنين 17-11-2003: "نود كثيرا أن
تشارك كتيبة من فيجي في عمليات حفظ
السلام بالعراق، ونحن مستعدون
لتزويدها بالتجهيزات والأسلحة
الخفيفة وتقديم دعم لوجستي ولكننا لا
نستطيع دفع رواتب جنودها".
ووفقا
لأرقام وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية "سي آي إيه" فإن عدد
أفراد الجيش الفيجي يبلغ نحو 9 آلاف
جندي. وغالبا ما يشارك الجيش الفيجي في
عمليات حفظ السلام في الخارج، لكن
حكومة فيجي خفضت مؤخرا الميزانية
العسكرية إلى حوالي 39 مليون دولار، وهو
ما يعد مؤشرا على أنها لن تكون ميالة
إلى تمويل عملية إرسال قوات للعراق.
وجمهورية
فيجي دولة صغيرة تتكون من مجموعة جزر
تبلغ مساحتها نحو 18 ألف كيلومتر مربع
وتقع جنوب المحيط الهادي. ويبلغ عدد
سكان فيجي نحو 868 ألف نسمة.
وتتعرض
قوات الاحتلال في العراق لهجمات شبه
يوميه تسفر عن وقوع جرحى وقتلى،
وتصاعدت هذه الهجمات في الفترة
الأخيرة بشكل لافت للنظر، وخاصة ضد
العسكريين الأمريكيين.
ولقي
نحو 177 أمريكيا مصرعهم في هجمات تعرضوا
لها منذ الأول من مايو الماضي تاريخ
إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش نهاية
العمليات الأساسية في العراق، حسب
إحصائية أعدتها وكالة الأنباء
الفرنسية، استنادا لإحصائيات وزارة
الدفاع الأمريكية "البنتاجون".
ولمواجهة
تلك الهجمات ولتقليل النفقات العسكرية
في العراق تسعى الولايات المتحدة إلى
استقدام قوات حفظ سلام للعراق من دول
أخرى، لكنها واجهت في الفترة الأخيرة
انتكاسة في جهود استقدام تلك القوات
بعدما أعلنت تركيا في 7-11-2003 أنها لن
ترسل قوات للعراق، وبعدما أعلنت
اليابان في 13-11-2003 أن الظروف في العراق
مع تصاعد أعمال المقاومة غير مواتية
لإرسال قوات في وقت قريب.
كما
وافقت واشنطن مؤخرا -تحت ضغط هجمات
المقاومة العراقية- على تسريع نقل
السلطة للعراقيين، حيث أبرم الحاكم
الأمريكي للعراق مع مجلس الحكم
الانتقالي في العراق اتفاقا سيتم
بمقتضاه تشكيل حكومة انتقالية بحلول
يونيو 2004، تتبعها حكومة منتخبة بحلول
نهاية عام 2005.
|