English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الإسلاموفوبيا" تتصاعد في فرنسا

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2003

جانب من الحضور في الندوة

حذر خبراء وناشطون فرنسيون بمجال حقوق الإنسان من تصاعد الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد أبناء الجالية الإسلامية والعربية في فرنسا خلال العامين الأخيرين بشكل غير مسبوق.

وقال "مولود عوينيتي" رئيس منظمة الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب (غير حكومية) على هامش ندوة نظمت السبت 15-11-2003 في باريس حول "الإسلاموفوبيا والعداء للسامية": "إن أشكال العنصرية ضد المسلمين تصاعدت منذ شهر يناير 2001 إلى 2003، وهي الفترة التي يغطيها التقرير الأخير للمنظمة التي أرأسها".

وأضاف عوينيتي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن منظمته "أحصت 600 رسالة عنصرية ضد المسلمين منذ يناير 2001 بتحريض من مواقع عنصرية"، وهو رقم لم يسجل من قبل في مدة عامين.

وأكد أن "أشكال العنصرية الموجهة ضد المسلمين شملت أغلب المدن الفرنسية، وقد استخدمت الزجاجات الحارقة أحيانا ضد مساجد بغية إحراقها، فضلا عن توجيه الإهانات والعبارات النابية ضدهم".

من جهة أخرى، أشار عوينيتي إلى أن جمعيته تعتبر أن سن قانون يمنع الحجاب في المدارس الفرنسية "فضلا عن طابعه الإسلاموفوبي لن يحل المشكلة بل سيزيد من حدة الطائفية".

وقد شارك عوينيتي في ندوة نظمها المنتدى الاجتماعي الأوربي وضمت العديد من الجمعيات الحقوقية الأخرى، إضافة إلى حضور شخصيات مسلمة بارزة كالمفكر السويسري المسلم طارق رمضان.

طارق رمضان خلال الندوة

وشدد طارق رمضان في مداخلته على مواقفه المبدئية المنددة بكل أشكال العنصرية سواء أكانت "إسلاموفوبيا أو عداء للسامية"، وقال: "إن المجاهرة بانتقاد إسرائيل لا علاقة له بالعداء لليهود، كما أن انتقاد المملكة العربية السعودية مثلا لا علاقة له بالعداء للإسلام".

وأضاف رمضان أن "التركيز على قضية الحجاب التي أصبحت ملهاة بالنسبة للبعض يحجب مشاكل التهميش الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه أبناء المهاجرين في فرنسا".

وفي السياق نفسه قال الجامعي الفرنسي "فانسون جيسير" بكلية أكسن بروفانس في ندوة أخرى الجمعة 14-11-2003: "إن فرنسا تشهد منذ 3 سنوات تقريبا موجة متصاعدة من الإسلاموفوبيا متعددة الأشكال".

وأضاف: "إن إدانة الإسلاموفوبيا يعتبر بالنسبة للعديد من المثقفين عداء للسامية مثلما أن إدانة اللاسامية بالنسبة للبعض هو عداء للإسلام، وهو فهم خاطئ للمصطلحات".

وأشار جيسير إلى أن "الإسلاموفوبيا انتقلت في الأشهر الأخيرة من تشويه أشخاص إلى التشكيك في عمل العديد من الجمعيات الإسلامية"، ووصمها بأنها "جمعيات توظفها أياد خفية بغية إفقادها مصداقيتها وتخويف الناس منها".

"أسلمة الإهانة"!

وأوضح جيسير أنه في إطار موجة الإسلاموفوبيا هناك ظاهرة لافتة للنظر في السنوات الأخيرة تتمثل في توجيه الإهانات العنصرية؛ ففي الستينيات والسبعينيات كانت الإهانة العنصرية الدارجة هي القول "المهاجر القذر"، ثم تطورت إلى "العربي القذر"، أو "المغاربي القذر"، أما اليوم فقد تمت أسلمة الإهانة وأصبحت عبارة "المسلم القذر" شائعة، و"هذا شكل آخر من أشكال الإسلاموفوبيا".

وأكد جيسير أن خلفيات الإسلاموفوبيا تعود في كثير من أبعادها إلى العقلية الاستعمارية التي ترى في المسلمين مجرد "بلهاء" و"رعاع"، وفي الإسلام طائفة "مغلقة"، على حد وصفه.

من جهة أخرى رأى الجامعي الفرنسي أن "رجال الكنيسة يبدون تفهما وتسامحا أكبر من العلمانيين، وهو ما تجسد مثلا في قضية الحجاب؛ إذ وقف العديد من العلمانيين مشجعين على سن قانون يمنع الحجاب في المدارس بفرنسا فيما أبدى المجمع المسيحي (مجمع الكنائس المسيحية المختلفة) مؤخرا رفضه لهذا الإجراء".

وعلى هامش الندوة التي شارك فيها جيسير، وزع التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا -(موقع التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا (www.islamophobie.net، وهو منظمة حديثة كوَّنها بعض الشباب المسلم الفرنسي- بيانا بعنوان "الإسلاموفوبيا ليست رأيا بل هي جريمة"، وطالب التجمع كل المكونات السياسية في فرنسا بإدانة كل أشكال الإسلاموفوبيا.

كما طالب البيان الرئيس جاك شيراك باعتبار الإسلاموفوبيا "شكلا من أشكال العنصرية التي يعاقب عليها القانون"، داعيا رئيس الحكومة جون بيار رافاران عزل كلود إيمبارت رئيس تحرير مجلة "لوبوان" الذي قال في أحد حواراته التلفزيونية: "إن الإسلام يحتوي على أشياء ساذجة تجعل مني إسلاموفوبيا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع