English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نساء بالإمارات.. مكياج كامل برمضان

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2003

بعض النساء لايستطعن البعد عن المكياج

تحتفظ الكثير من المسلمات في الإمارات بكامل زينتهن في شهر رمضان الكريم؛ حيث يعتقدن أن تزينهن في نهار الشهر المبارك لا علاقة له بالصيام، وأن وجوههن تعودت "المكياج" بطريقة لا يمكن الاستغناء عنها.

وترى رائدة (سورية) التي تعيش في أبو ظبي أن زينتها لا علاقة لها بالصيام، وقالت لإسلام أون لاين. نت الأحد 16/11/2003: "أعمل سكرتيرة، ولا أستطيع الذهاب إلى عملي دون أن أضع مكياجا خفيفاً حتى وأنا صائمة؛ فقليل من المكياج يخفي مظاهر التعب والإرهاق التي تظهر على وجهي من أثر الصيام".

وأضافت: "أؤمن أن علاقتي بربي تحكمها النيات كما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وبما أنني أمتنع عن كل مبطلات الصوم من غيبة ونميمة وغيرها، فلا ضرر من قليل من المكياج، طالما أنه غير لافت للأنظار، ولن يسترعي انتباه أحد".

قليل من المكياج

وتؤمن "رولا" (لبنانية) أن التبرج حرام، سواء في رمضان أم في غيره من أشهر السنة، لكن قليلا من المكياج ليس تبرجا -على حد قولها- طالما أنه غير مثير للغرائز أو لافت للأنظار.

وتقول: "بصراحة شديدة لقد تعود وجهي المكياج منذ مدة طويلة، وأعتقد أنه أصبح جزءا من هويتي، وفي اليوم الذي أذهب فيه للعمل بدونه أصبح محل تعجب زميلاتي".

وتساءلت: "لماذا نتوقف عن الزينة مدة 30 يوما ثم نعود إليها مرة ثانية؟" مشيرة إلى أن "غالبية النساء اللائي يمتنعن عن التزين في نهار رمضان سرعان ما يهرعن إلى المرآة ليتزين بطريقة مبالغ فيها بعد الإفطار وكأنهن يعوضن فترة الامتناع عنها ناهيك عن العودة إليه كليا بعد انتهاء شهر رمضان".

وأضافت رولا: "أعتقد أن الالتزام يجب ألا يكون مؤقتاً أو مرهوناً بفترة محددة؛ فمن ترغب في الامتناع عن الزينة عليها أن تودعها للأبد، لا أن تودعها خلال شهر وتعود إليها بعده".

زينة محتشمة!

أما إيمان فتقول: "أعتقد أن الزينة بالنسبة لي أشبه بحقيبة الطبيب لا يمكن الخروج من البيت بدونها، لكنها سرعان ما استدركت أن زينتها محتشمة غير مبالغ فيها؛ لأن المبالغة في الزينة نوع من عدم الثقة بالنفس، وكل امرأة تبالغ في زينتها تحمل قدراً كبيراً من عدم الرضا".

وأضافت: "لا فرق بالنسبة لي بين رمضان وغير رمضان؛ فزينتي خفيفة، وكذلك ملابسي محتشمة؛ حيث ألتزم بطبيعتي طوال أيام السنة. أما عن علاقة ذلك بالصيام فأعتقد أنه لا علاقة للزينة -خاصة إذا كانت محتشمة- بالامتناع عن مبطلات الصيام من سلوكيات حرمها الله خلال رمضان وغيره من شهور السنة".

رأي فقهي

ويقول د. عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن في جامعة الإمارات: إن الشارع أذن للمرأة بالخروج من بيتها فقط إلى ما لا بد منه وللضرورة، فأجاز خروجها لتلقي العلم الشرعي، وعيادة والديها وزيارتهما، وصلة ذوي وذوات رحمها، وقضاء حوائجها الضرورية، كما أذن لها في الخروج لممارسة الأعمال المشروعة كتعليم غيرها من النساء وتمريضهن والاشتراك في الحياة العامة.

ومضى يقول: "إلا أنه اشترط لخروجها عدة شروط، من أهمها: أن تخرج مستورة العورة بثياب لا تشهرها، ولا تدعو الرجال إلى التعلق بها أو الالتفات إليها، وأن تخرج غير متعطرة ولا متزينة، وأن يكون خروجها مأمونا لا يخشى منه فتنة بها أو عليها، وألا تزاحم الرجال في المواضع التي يكثر وجودهم بها أو في الشوارع أو دور العلم أو المصالح أو الدوائر المختلفة أو حتى دور العبادة، وذلك لورود الأحاديث الصحيحة الدالة على اشتراط ذلك".

وأكد د إدريس أنه إذا كان قد حرم على المرأة أن تخرج من بيتها غير عابئة بتلك الشروط في غير رمضان، فإن عدم مراعاتها ذلك في رمضان أشد حرمة لخصوصية هذا الشهر.

وقال: إنه في خروج المرأة متزينة متعطرة متجملة متبرجة فيه دعوة إلى الفتنة بها في نهار رمضان، فربما تسببت في فطر من ينظر إليها بشهوة، وبذلك لا يكون صيامها مقبولا عند الله تعالى، فقد روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رب قائم ليس له من قيامه إلا السهر، ورب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن أن المرأة قد تمسك عن المفطرات في نهارها، إلا أنها لا تلتزم بشرع الله تعالى نهارها أو ليلها، فأنى يقبل الله تعالى منها عبادة أو طاعة، فضلا عن هذا فإنها قد تكون وسيلة الشيطان في إغواء الناس، وحتى يكون صومها مجزيا لها ومقبولا عند خالقها ينبغي أن يكون مظهرها كمخبرها، طاعة والتزاما بشرع الله تعالى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع