English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: قوى خارجية وراء تفجيري إستانبول

إستانبول - سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2003

آثار الدمار تبدو بعد التفجيرين

رجح خبراء أتراك وجود قوى خارجية (مخابرات أجنبية أو تنظيم القاعدة) وراء الانفجارين اللذين استهدفا معبدين لليهود بمدينة إستانبول صباح السبت 15-11-2003، وأوديا بحياة 20 شخصا، وأديا إلى إصابة 300 شخص، وتدمير عدد من المباني.

فيما اتفق البعض الآخر على استبعاد احتمال قيام تنظيمات غير شرعية داخل تركيا بتنفيذ هذين التفجيرين اللذين تما بواسطة سيارتين مفخختين. يأتي ذلك في الوقت الذي توجه فيه وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم للمدينة الأحد 16-11-2003.

وقال الدكتور ماهر قيناق -المدير السابق بالمخابرات التركية- في تصريحات لجريدة "ميللى غازتة" الصادرة صباح الأحد 16-11-2003: إن التفجيرين من صنع جهاز مخابرات أجنبي بهدف الضغط على حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا.

واتفق مع هذا الرأي الصحفي عوني أوزجورل من جريدة "ينى شفق" التركية اليومية الذي اعتبر أن هذين التفجيرين رسالة موجهة لحكومة رئيس الوزراء رجب أردوغان. فيما استبعد الصحفي التركي فائق بولوط في تصريحات لشبكة "إن تي في" الإخبارية التركية مساء السبت 15-11-2003 أن يكون أحد التنظيمات غير الشرعية في تركيا وراء التفجيرات، معتبرا أن هذا العمل يحتاج لقوى كبرى لتنفيذه.

كان شخص مجهول قد أعلن مسئولية منظمة تدعى "الجبهة الإسلامية لفرسان الشرق العظيم" عن الانفجارين، وذلك في مكالمة هاتفية مع وكالة الأناضول للأنباء شبه الرسمية. وقال: إن الجبهة نفذتهما من أجل "وقف اضطهاد المسلمين.. وستستمر عملياتنا".

وتأسست "الجبهة الإسلامية لفرسان الشرق العظيم" في 1985، وتنشط في منطقة إستانبول منذ 1993، حيث شنت هجمات ضد حانات ومراقص وكنائس.

القاعدة على الخط

في الوقت نفسه رجح خبراء أتراك آخرون أن يكون هذان الانفجاران من صنع تنظيم القاعدة. وقال كل من الدكتور منصور آق جون أستاذ بالعلاقات الدولية والباحث آيطونش ألطين دال المتخصص في شئون الأديان والحركات التبشيرية: إن هناك تشابها كبيرا بين تفجيري إستانبول والتفجيرات التي استهدفت أماكن أخرى في العالم، ونسبت لما يسمى بتنظيم القاعدة. واعتبرا أن التفجيرين رسالة موجهة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق والسياسة الأمريكية المنحازة للإسرائيليين ضد الفلسطينيين.

وشهدت السعودية قبل أسبوع انفجارات بسيارات مفخخة هزت مجمعا سكنيا في الرياض، وأودت بحياة 17 شخصا، وأدت إلى إصابة 122 آخرين. وقد أسرع مسئولون سعوديون بعد وقوع الحادث مباشرة إلى اتهام تنظيم القاعدة بالمسئولية عن التفجيرات.

قوى الشر

في الوقت نفسه عبرت الصحف التركية الأحد 16-00-2003 عن استيائها من التفجيرين، واعتبرت صحيفتا "ميللى غازتة" و"وقت" اليوميتان المحسوبتان على التيار الإسلامي المحافظ أن الحادث "تطور خطير"، ووجهتا أصابع الاتهام لقوى الشرّ الخفيّة الموجودة خارج تركيا بهدف إدخال تركيا في فترة جديدة من الظلام والاضطرابات، وضرب مساعيها نحو الاستقرار والتنمية.

أما صحيفة "زمان" اليومية فنشرت بيانا للشيخ محمد فتح الله جولن الزعيم الروحي لجماعة النور الدينية التركية والمقيم بأمريكا منذ عدة سنوات، شجب فيه بشدة الحادث، معتبرا أنه يستهدف الاستقرار والأمن، وقال: "إن أصحاب الأرواح المظلمة والشريرة لا يريدون تركيا قوية ولا ديمقراطية". وقالت الصحيفة: إن العمليات "الانتحارية لا تتفق ومبدأ السلام والأمن في الإسلام".

من جهتها ركزت جريدة "ميلليت" التركية اليومية -ذات الاتجاه اليساري العلماني- في عناوينها الأحد على اتهام تنظيم القاعدة بالمسئولية عن التفجيرات، وقالت بأن هناك جثتين عثر عليهما في مكان الحادث تميلان إلى العناصر البشرية لمنطقة الشرق الأوسط، ورأت أن الحادث من تدبير جهة خارجية تلقت العون من داخل تركيا.

ليس موجها لليهود

على صعيد اليهود الأتراك قال يلماظ بن أدريت رئيس البعثات الدينية اليهودية بتركيا لشبكة أخبار "إن تي في" السبت بأن الحادث موجه لتركيا ككل وليس مقصورا على أتباع الطائفة اليهودية، مذكرا بأن يهود أسبانيا الذين هاجروا للدولة العثمانية قبل حوالي 500 سنة هروبا من المذابح الأسبانية المسيحية يعيشون بأمن، ويعتبرون أنفسهم أتراكا.

كان سيلفو دي المتحدث الرسمي باسم حاخام الطائفة اليهودية بتركيا قد قال لوسائل الإعلام التركية مساء السبت 15-11-2003 بأن يهوديين قتلا، وأصيب 100 آخرون، مؤكدا أن الحاخام إسحاق هاليفي رئيس الطائفة الذي كان موجودا بالمعبد لم يصب بأذى، وأن الجزء الخارجي من معبد منطقة شيشلى قد شهد دمارا، بينما لم يحدث شيء بالنسبة للقسم الخلفي الذي كانت تقام به مراسم دينية وقت وقوع التفجيرين.

شالوم إلى تركيا

ومن المقرر أن يزور شالوم مكان الانفجارين، ويلتقي بالسلطات التركية في وقت لاحق من يوم الأحد. وقالت مصادر أمنية: إن محققين من المخابرات الإسرائيلية (الموساد) وصلوا لتركيا بالفعل للمساعدة في التحقيقات. ويتفقد فريق من الطب الشرعي الإسرائيلي مكان الانفجارين بحثا عن أجزاء بشرية.

وأدان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الهجومين اللذين ذكرا بشكل مؤلم تركيا بتاريخها الطويل من العنف السياسي النابع من الداخل.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في مطار إستانبول عند عودته قادما من شمال قبرص في وقت متأخر من مساء السبت: "أدين هذا الهجوم الإرهابي بأقوى العبارات. ومهما من كان وراءه فلن نترك أي شيء (في تحقيقنا)".

وقال قبل زيارة الجرحى في أحد المستشفيات: "وُضِع برنامج للنضال المشترك ضد الإرهاب الدولي بسبب المرحلة التي وصل إليها الإرهاب الدولي الآن. أعتقد أن لهذه الأحداث بعدا دوليا".

وشغلت تركيا في الأشهر الأخيرة خطط إرسال قوات إلى العراق، وهي خطوة تخلت عنها هذا الشهر بسبب المعارضة القوية من مجلس الحكم العراقي.

وبصفتها وجهة سياحية رئيسية فإن تركيا تشعر بحساسية بالغة تجاه مثل هذه الحوادث التي قد تضر صورتها بالخارج. وقد يلقي الانفجاران أيضا بظلالهما على التفاؤل الذي تشعر به تركيا تجاه إمكانية الانضمام للاتحاد الأوروبي وتحقُّق انتعاش اقتصادي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع