|

|
العواجي: مبادرة وقف العنف بالسعودية مستمرة
|
|
عبد
الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2003.
|
 |
|
محسن العواجي |
أكد
الدكتور "محسن العواجي" (المشرف
على موقع ومجلة الوسطية، والناشط
الإسلامي السعودي) أن اللقاءات بين
الإصلاحيين وولاة الأمر في السعودية
مستمرة قبل وبعد إطلاق مبادرة وقف
العنف في البلاد، لكنه رفض الإفصاح عما
دار في هذه اللقاءات.
وشدد
العواجي في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت" السبت 15-11-2003 على أن تلك
اللقاءات أفرزت مقترحات لا تزال في طور
الإعداد.
ورفض
العواجي التعليق على التصريحات التي
نفى فيها مصدر سعودي مسئول نية الدولة
إجراء حوار حول المبادرة.
وكان
هذا المصدر قد قال في تصريحات بثتها
وكالة الأنباء السعودية مساء الخميس
13-11-2003: إنه لا توجد أي نية "لفتح حوار
من أي نوع مع الإرهابيين".
وقال
العواجي: "نحن لا نطالب الدولة
بتغيير موقفها المعلن من هذه القضية،
بل نطالب بتقديم كل من يثبت تورطه في
عمليات تفجير إلى المحاكمة".
وأوضح
العواجي "أن المبادرة لا تتحدث عن
هؤلاء الناس (من ثبت تورطهم في عمليات
تفجير) ولكنها تهتم بالشباب الذين تم
التغرير بهم -من قبل مدارس فكرية
خارجية- وإيهامهم بأنهم إنما يجاهدون
في سبيل الله، وذلك بقصد إنقاذهم".
وأشار
العواجي إلى "أن المجموعة التي
أطلقت المبادرة تقتدي في فعلها هذا بما
قام به الإمام علي بن أبي طالب رضي الله
عنه عندما بعث ابن عباس للخوارج
لمناقشتهم فتمكن من رد 4 آلاف رجل منهم".
الحوار
ليس عيبا
وقال
العواجي: "إن الحوار من حيث المبدأ
ليس عيبا؛ فالقرآن علمنا أن الله جل
شأنه لم يستنكف حتى عن حوار إبليس، فلا
الحوار نقص من الذات الإلهية شيئا ولا
زاد ذلك من قدر إبليس". وتابع
العواجي: "فما بالنا إذا كنا نتحدث
عن حوار مع أطراف تعنينا جميعا".
وأشار
العواجي إلى أن بعض الأقلام الصحفية
حاولت وضع عقبات في طريق المبادرة،
وذلك بالتشكيك في نوايا القائمين
عليها والتحريض ضدهم، لكنه اعتبر أن
"التحرك السريع لمطلقي المبادرة
وشرح كافة أبعادها لذوي الشأن حال دون
تحقيق تلك الأقلام لمآربها".
وكانت
مبادرة وقف العنف التي أطلقها عدد من
الإصلاحيين السعوديين -من بينهم
العواجي والشيخ سفر الحوالي الأمين
العام للحملة العالمية لمقاومة
العدوان- قد تعرضت لانتقادات حادة من
قبل كتاب سعوديين، خاصة بعد الاعتداء
الذي استهدف مجمع المحيا في الرياض
الأحد 9-11-2003 وأسفر عن مقتل 17 شخصاً.
وأكد
العواجي استمراره هو والمجموعة التي
أطلقت المبادرة في مساعيهم الهادفة
إلى نزع فتيل الفتنة وإحلال الأمن في
ربوع البلاد. كما أعلن العواجي عن
انضمام عدد كبير من المشايخ وطلبة
العلم إلى المبادرة، معلنين عن عزمهم
دعمها بكل ما يستطيعون.
وكانت
مصادر صحفية قد ذكرت الخميس 13-11- 2003 أن
اجتماعا مرتقبا سوف يعقد خلال أيام بين
عدد من العلماء السعوديين والأمير عبد
الله ولي العهد السعودي لمناقشة
مبادرة وقف العنف بين الحكومة والشباب
المسلح السعودي، وهو الأمر الذي نفاه
مصدر سعودي مسئول في وقت لاحق.
وقال
المصدر في تصريحات بثتها وكالة
الأنباء السعودية مساء الخميس: "إن
هذا الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا،
ولا توجد أي نية لفتح حوار من أي نوع مع
الإرهابيين".
ودعا
المصدر "المطلوبين للعدالة الذين
يشعرون بالندم" إلى تسليم أنفسهم
إلى السلطات السعودية "دون قيد أو
شرط".
وأكد
المصدر أن "موقف الدولة واضح وثابت،
عبر عنه ولي العهد مرارا، وهو محاربة
الإرهاب حتى القضاء عليه واستئصاله
نهائيا".
وكان
وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن
عبد العزيز قد نفى في تصريحات مماثلة
نشرتها الصحف السعودية الأربعاء 12-11-2003
إجراء أي حوار مع الذين يقفون وراء
عمليات التفجير في المملكة، مؤكدا أن
السلطات السعودية "لن تحاورهم إلا
بالبندقية والسيف".
شارك في استطلاع حول المبادرة:
|