بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إفطار هولندا.. مناسبة للتعريف بالإسلام

ليدن(هولندا)-محمود الصيفي-إسلام أون لاين.نت/15-11- 2003

مسلمات بهولندا

نظمت "جمعية الطلاب المسلمين" بجامعة "ليدن" الهولندية حفل إفطار جماعيًّا في رمضان للعام الثاني على التوالي ضم أتباع ديانات أخرى لإتاحة الفرصة لهم للتعرف على الإسلام، والتأكيد على ترابط المجتمع المسلم وتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية بين أبناء الجاليات المسلمة.

وشاركت جمعية "آفاق" الثقافية -التي تنشط في مجال رعاية النشء المسلم ومقرها ليدن- في تنظيم الحفل الذي أقيم تحت شعار "شارك المسلمين إفطارهم" الأسبوع الماضي.

وحضر الحفل الذي أقيم في محيط مسجد "الهجرة" وجامعة "ليدن" -التي أنشئت سنة 1575م وتعد من أعرق جامعات أوربا ومن معاقل الدراسات الإسلامية والاستشراقية في الغرب- أكثر من 250 فردا حضروا خصيصا من مدن "لاهاي" و"أمستردام" و"روتردام" ومدينة "أنسخادية" شرق البلاد.

وشمل الحضور أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والشخصيات العامة إضافة إلى بعض الصحفيين والمهتمين بالإسلام.

ووصف منظمون حفل الإفطار بأنه "لقاء اجتماعي دعوي يهدف إلى إظهار جانب التسامح في ديننا الحنيف بعيدا عن زخم التشويه الإعلامي".

وقالوا إنهم يبرهنون بتنظيم مثل تلك التجمعات "لكافة فئات المجتمع الهولندي على التواجد الفعال والنشط للمسلمين، وعلى أنهم شريحة فاعلة تشكل جزءا أساسيا من نسيج هذا المجتمع".

ملء فراغ

وقالت بيرتا كريستيانسن، الطالبة في قسم اللغة العربية التي اعتنقت الإسلام منذ 4 سنوات، وهي من المنظمين: "إن فكرة إقامة الحفل بدأت في رمضان الماضي عندما لاحظنا -نحن الطلاب- غياب دور مؤسسات المساجد في تقديم الاهتمام الكافي لتعريف غير المسلمين بالإسلام.. وهو ما حدا بنا إلى التحرك في محاولة لملء هذا الفراغ -ولو جزئيا- من خلال تحديد يوم في شهر رمضان من كل عام لتنظيم إفطار جماعي يحضره غير المسلمين".

ونجحت الجمعية في تنظيم حفل إفطار ناجح العام الماضي تضمّن إقامة معرض للكتب والشرائط الإسلامية.

وطالب غير المسلمين الذين حضروا إفطار العام الماضي بتكرار التجربة، وأكد جميع المشاركين أهمية هذا اللقاء في "إزالة سوء الفهم الموجود في أذهان الكثيرين من غير المسلمين عن هذا الدين وأتباعه".

وقد أبدى الشيخ محمد العاقل إمام مسجد الهجرة بمدينة "ليدن" -الذي حضر الحفل بلباسه التقليدي، وهو ما أضفي طابعا خاصا على اللقاء لدى غير المسلمين- إعجابه الشديد بالحفل وأثنى على الفكرة، وطالب الشباب المسلم "بمزيد من النشاط في هذا الاتجاه والانفتاح على غير المسلمين لتقديم الدعوة لهم وكسر حاجز الخوف عندهم من كل ما يمت للإسلام بصلة".

فكرة جديدة

وقال محمد المؤذن عضو جمعية "آفاق" الثقافية، أحد المشرفين على تنظيم الحفل، وهو من أصل مغاربي: "إن الحفل كان حدثا رائعاً لم يتوقع الكثيرون ممن اعتادوا على التجمعات التقليدية أن يخرج بمثل هذا الشكل المتميز".

وأضاف المؤذن أن "الفكرة جديدة في ذاتها على المجتمع المسلم هنا لكنها مثمرة، خصوصا مع غير المسلمين؛ إذ هي من أفضل وسائل الدعوة العملية". ورأى أنه "لو نجح المسلمون في تنظيم مثل هذا التجمع في مناسبات مختلفة بشكل ربع سنوي لكان وضع وصورة المسلمين أفضل بكثير".

أما محمد غالي -الذي يدرس الدكتوراة في "ليدن"، أحد المنظمين- فقال: "إن مثل تلك الأنشطة ما هي إلا خطوة في سبيل الخروج من حالة التقوقع التي تعيشها الجالية".

وأضاف: "إننا -كمسلمين- بما نملك من مخزون ثقافي وفكري واجتماعي وحضاري، قادرون على خوض غمار التحدي للحفاظ على أبنائنا من الذوبان وتقديم صورة مشرقة في تمثيلنا لحضارتنا وقيمنا، بما لا يتعارض مع النظام العام للمجتمع، احتذاء بأسلافنا الذين انتشروا في ربوع الأرض واستطاعوا تغيير المجتمعات بشكل إيجابي بما يملكون من قوة أخلاقهم وسلوكهم وتماسكهم وعقيدتهم".

تعزيز الهوية الإسلامية

ويرى نور الدين أشرات عضو جمعية "آفاق" الثقافية، أحد المشرفين على تنظيم الحفل، أن "مثل هذه الأنشطة لا تكمن أهميتها في توضيح صورة الإسلام الناصعة لغير المسلمين فحسب، بل هي خطوة حيوية في سبيل إشراك أبناء الجيل الثاني والثالث من المسلمين في هذه الديار، وتقوية إحساسهم بهويتهم الإسلامية".

وأضاف أنه "منذ عام 1986 والتجارب في هذا المجال كلها تقليدية تعكس تجارب المهاجرين في بلادهم الأصلية بسلبياتها التي لا تتناسب مع المجتمع الجديد، إضافة إلى أنها كانت تتسم في معظمها بالوقتية وعدم توافر عوامل الاستمرار".

وقال: "إن الشعور بالمواطنة والانتماء لهذه البلاد (هولندا) يدفع -بالتأكيد- في اتجاه الابتكار والتجديد في أساليب العمل والدعوة بما يتفق مع المعطيات الجديدة ويضمن إشراك أبناء وبنات المسلمين في تنظيم مثل تلك الأنشطة".

ووصف مثل هذه الأنشطة "بالمحاضن الآمنة التي يتمكن المسلمون خلالها من استثمار طاقاتهم والترفيه عن أنفسهم وكذلك من توارثهم لقيمنا الحضارية الراقية".

فعاليات الحفل

وقد استحسن كثيرون من غير المسلمين -رغم عدم معرفتهم بالعربية- الأذان وسماع القرآن في بداية الحفل بصوت القارئ الشاب محمد بو النوار، المغربي الأصل.

وتناول الجميع بعد ذلك وجبة الإفطار الأساسية التي تشكلت من الأطعمة الرمضانية التقليدية؛ المغربية والتركية والشرقية، وشاركت في إعدادها مختلف المحلات الإسلامية في مدينة "ليدن".

وألقى البروفيسور بيتر شورد فان كوننجسفيلد -أحد أساتذة الدراسات الإسلامية بجامعة ليدن، المتخصص في الإسلام والغرب تحديدا- محاضرة دارت حول رمضان عموما وماذا يعني عند المسلمين. وتناول قضية الرؤيا والاختلاف في تحديد بداية رمضان والأعياد وانعكاس ذلك على صورة المسلمين على المستوى الرسمي.

وشارك في الحفل فرقة "الوحدة" للأشبال من مدينة روتردام التي قدمت أناشيد إسلامية باللغتين العربية والهولندية نالت إعجاب الجميع. كما كان الحضور على موعد مع فرقة الوفاء من مدينة "لاهاي" التي شاركت في الحفل للعام الثاني بباقة متنوعة من الأناشيد العذبة أطربت الجميع وأظهرت جانب الترفيه المباح عند المسلمين.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع