English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحفيون مصريون يرفضون "الاختراق" الأمريكي 

القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2003

فهمي هويدي

طالب صحفيون وكتاب مصريون بوضع حد للمحاولات الأمريكية لاختراق الصحافة المصرية ضمن ما أسموه بـ"عملية تركيع" تستهدف الدول العربية والإسلامية، مشددين على "ضرورة وضع ضوابط قوية تمنع تسلل السفارة الأمريكية وأعوانها إلى الصحافة المصرية"، والتصدي لظهور إصدارات صحفية في مصر "تعمل بتمويل أمريكي".

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها نقابة الصحفيين المصريين مساء الخميس 13-11-2003 تحت عنوان "الاختراق الأمريكي للصحافة المصرية".

وقال الكاتب فهمي هويدي في كلمته أمام الندوة: "مصر والأمة العربية تتعرضان لأكبر عملية تركيع تقودها الولايات المتحدة، وتستهدف كل المحرمات والخصوصيات، بدءا من التلفزيون والصحافة، وانتهاء بالعمل على تعديل المناهج التعليمية وتعديل الخطاب الديني، مستعينة ببعض ضعاف النفوس والمنتفعين أحيانا".

وأوضح هويدي أن "الجبهة الداخلية للمثقفين المصريين والعرب بدأت تتعرض للاختراق والانشقاق حتى ينشغل الجميع في صراعات داخلية، وننسى القضية الرئيسية لمواجهة الإمبراطورية الاستعمارية الجديدة (الولايات المتحدة) التي تتحالف مع عدو هذه الأمة التاريخي (إسرائيل)".

وأضاف الكاتب المصري "ظهور صحف تمول عبر ميزانيات تضعها وزارة الخارجية الأمريكية يعد عارًا على تاريخ هذا البلد (مصر)، ويعتبر من الأفعال الفاضحة التي ينبغي على الجميع التصدي لها ووقفها".

وطالب هويدي بالعمل على "توحيد الجبهة الصحفية المصرية، وتجنب التقسيمات والمحاكمات والاتهامات؛ لأننا أمام أولويات ومخاطر حقيقية تتعرض لها شعوبنا في وقت تتقدم فيه الإمبراطورية الاستعمارية الجديدة بمخططاتها العدوانية في المنطقة".

مراجعة الرؤية المصرية

محمود المراغي

في الوقت نفسه دعا الكاتب الناصري محمود المراغي السلطات المصرية إلى مراجعة رؤيتها للعلاقات مع الولايات المتحدة في ضوء احتلالها للعراق، ودعمها المستمر لإسرائيل، متسائلا: "هل يجوز أن تكون لمصر علاقات إستراتيجية مع دول استعمارية تحاول تقليص الدور المصري؟".

واقترح المراغي أن "تبدأ نقابة الصحفيين حوارًا مع الجهات المسئولة عن الصحافة المصرية، وأن يتم تحديد موقف واضح ضد التمويل الأجنبي لإصدار صحف في هذا البلد"، مطالبا بـ"وضع ضوابط قوية تمنع تسلل السفارة الأمريكية وأعوانها إلى الصحافة المصرية".

وشدد على "ضرورة رصد أي خطوة في إطار اختراق الصحف المصرية بالطرق المباشرة وغير المباشرة، سواء كان ذلك الاختراق متمثلا في دورات تدريبية للأعضاء أو في شكل دعم مباشر للمؤسسات التي تواجه صعوبات اقتصادية أو التسلل من خلال رجال الأعمال".

وأضاف "خطة الاختراق الأمريكي تتضمن ثلاث مؤسسات أساسية؛ هي: المدرسة والمسجد والإعلام، وهى المؤسسات التي تشكل عقل وضمير الأمة".

وقال: إن الاستجابة للضغوط الأمريكية بدأت تظهر جليا في العالم العربي، مشيرا إلى أنه "تم إغلاق العديد من المعاهد والمدارس في اليمن ونقل تبعتيها للدولة، وفي السعودية جرت عملية سيطرة كاملة على الخطاب الديني الرسمي، وفي العراق يتعلم التلاميذ مناهج تعليمية جديدة تم وضعها بواسطة خبراء أمريكيين"، على حد قوله.

"آخر القلاع"

من جانبه قال فؤاد السعيد -الباحث بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية-: إن السفارة الأمريكية بالقاهرة "لم تتحدث عن التدخل في مؤسسات ثقافية ولا في الإذاعة والتلفزيون؛ لأنها بالفعل نجحت منذ زمن بعيد في اختراق هذه المؤسسات".

وقال: "إن الرئيس الأمريكي جورج بوش أرسل مستشاره الديني خالد أبو الفضل (مصري الأصل) لإقناع قادة الأزهر الشريف بتعديل الخطاب الديني ليتوافق مع التوجهات الأمريكية".

وأضاف أنه "لم يبق أمام الأمريكيين سوى قلعة الصحافة، ولذلك اختار السفير الأمريكي بالقاهرة الهجوم، وبدأ حملته ضد آخر القلاع".

وأكد السعيد ضرورة "تنقية مهنة الصحافة، وإعادة تأهيل الأجيال الجديدة من الصحفيين، وتسليحهم بالمعارف؛ استعدادا لمعركة طويلة قادمة" دخلتها الإدارة الأمريكية "بمحطات إذاعية مثل سوا، ومجلة تخترق بها الشباب يتم نشر إعلاناتها بشوارع القاهرة وهي مجلة هاي، فضلا عن الإعداد لمحطة فضائية تبث بالعربية ستبدأ العمل 2004، وإصدار طبعة عربية لمجلة نيوزويك الأمريكية".

طلبا إحاطة

وكشف حمدين صباحي -عضو مجلس الشعب- عن تقديم طلبي إحاطة: الأول لوزير الخارجية أحمد ماهر "حول استياء الشعب المصري والصحافة من تصرفات السفير الأمريكي ديفيد وولش"، والثاني لعاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء "بشأن محاولات السفارة لتمويل بعض الصحف المصرية".

وأشار صباحي خلال الندوة إلى أن "من حق السفير أو غيره الترويج لبلده، ولكن عبر قنوات مخصصة ومتعارف عليها دوليا، ولكن أن يحاولوا اختراق العقل المصري والعربي بالدعاية والإعلان؛ فهو أمر مرفوض ويجب مقاومته".

ليست المرة الأولى

جلال عارف

أما نقيب الصحفيين جلال عارف فقد اعتبر أن "المجتمع الصحفي المصري بتماسكه سوف يضع حدا لهذا الاختراق الأمريكي المرفوض للجسد الصحفي".

وقال: "إن هذه ليست المحاولة الأولى من هذا النوع؛ بل في الخمسينيات حاولت الإدارة الأمريكية أن تجرب هذا الاختراق، وفشلت بسبب تنامي دعوة القومية".

وأشار عارف إلى "رفض النقابة المطلق لأي تدخل للسفير الأمريكي في شئون مصر أو فرض تيار بعينه أو التلاعب بعقول الشعب والاستهانة به، وستقف بالمرصاد لهذه المحاولات".

لكنه لم يستبعد "الحوار مع كل الأطراف بما فيها السفير نفسه، بشرط أن يتخلى عن دوره في الدفاع عن الجرائم الإسرائيلية؛ لأنه في النهاية سفير لأمريكا لدى مصر، وليس سفيرًا لإسرائيل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع