|

|
معدل قتل الأمريكيين بالعراق أكبر من فيتنام
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2003
|
 |
|
قتلى الأمريكيين في العراق فىتزايد |
فاقت
حصيلة قتلى الأمريكيين منذ بدء الحرب
على العراق في 20-3-2003 عدد الجنود
الأمريكيين الذين قتلوا خلال السنوات
الثلاث الأولى في حرب فيتنام .
وذكرت
وكالة رويترز- في نشرتها على موقع سويس
إنفو- اعتمادًا على إحصاءات نشرتها
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
الخميس 13-11-2003 أن الحرب الفيتنامية
التي تقول واشنطن إنها بدأت رسميا في 11
من ديسمبر عام 1961 أسفرت عن سقوط 392
قتيلا في الفترة بين 1962 و 1964 عندما كان
عدد الأمريكيين في منطقة الهند
الصينية يتجاوز قليلا 17 ألف جندي.
وبالمقارنة
فإن إجمالي عدد القتلى الأمريكيين
بالعراق منذ بداية الحرب على بلاد
الرافدين التي أطلقت عليها إدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش عملية "حرية
العراق" وصل إلى 397 قتيلا، منهم نحو
157 قتيلا سقطوا في هجمات للمقاومة
العراقية منذ أول مايو 2003 تاريخ إعلان
انتهاء العمليات القتالية الرئيسية.
ويبلغ
عدد الجنود الأمريكيين بالعراق حاليا
نحو 130 ألف جندي، وهو نفس العدد الذي
وصل إليه الجنود في فيتنام بحلول شهر
أكتوبر عام 1965.
وكانت
القنبلة التي زرعت على جانب طريق في
بغداد وقتلت جنديا أمريكيا يوم
الأربعاء 12-11-2003 وصلت بإجمالي عدد
القتلى الأمريكيين إلى 397 قتيلا في
العراق. ويبدو أن عدد القتلى
الأمريكيين في العراق فاق عددهم في
فيتنام يوم الأحد 9-11-2003 عندما قتل جندي
أمريكي في هجوم بقذيفة صاروخية جنوبي
بغداد ليصبح بذلك الضحية الأمريكية 393
منذ بدء عملية حرية العراق في 20 من مارس
2003.
ويوم
الخميس 13-11-2003 وصل إجمالي عدد القتلى
الأمريكيين في القتال بالعراق إلى 270
وفقا لرويترز.
يشار
إلى أن تحليل رويترز تضمن عدد الوفيات
من أفراد الجيش الأمريكي في العراق
وغيرها، سواء كانت في عمليات للمقاومة
ضد الاحتلال الأمريكي أو فيما تطلق
عليه واشنطن "نيران صديقة"، أما
إحصاءات حرب فيتنام فلم تفرق بين
القتلى الأمريكيين الذين قتلوا بنيران
صديقة أو معادية.
لا
للمقارنة
وترفض
الحكومة الأمريكية المقارنات بين
العراق وفيتنام. كما تشير استطلاعات
الرأي الأخيرة إلى تناقص التأييد
الشعبي للرئيس بوش مع اقتراب انتخابات
عام 2004.
وقد
اختلفت الأقوال بشأن تاريخ بدء الحرب
الفيتنامية؛ فالبعض يرى أنها بدأت في
أواخر الخمسينيات. والبعض الآخر يقول
إنها بدأت في 5 من أغسطس عام 1964 عندما
أعلن الرئيس ليندون جونسون الضربات
الجوية على فيتنام الشمالية انتقاما
لهجوم بالطوربيدات على المدمرة
الأمريكية يو إس رس مادوكس في خليج
تونكن.
إلا
أن مركز التاريخ العسكري التابع للجيش
الأمريكي حدد بداية الحرب بيوم 11 من
ديسمبر 1961 عندما وصل سربان من الطائرات
المروحية يضمان 32 طائرة و400 جندي
أمريكي إلى فيتنام.
وقال
جو ويب المؤرخ العسكري المتخصص في
الشؤون العامة للجيش الأمريكي: "كان
ذلك أول تجمع كبير لقوة قتالية أمريكية
في فيتنام".
وأشارت
إحصاءات للبنتاجون إلى أن عدد ضحايا
حرب فيتنام صعد من 25 قتيلا في الفترة
بين عام 1956 وعام 1961 إلى 53 قتيلا في عام
1962 ثم إلى 123 في عام 1963 ثم إلى 216 عام 1964
وفي ذلك الوقت كان الوجود العسكري
الأمريكي في فيتنام يتكون أساسا من
مستشارين عسكريين.
وبعد
أن وافق الكونجرس الأمريكي على قرار
"خليج تونكن" تدفق الجنود
الأمريكيون على فيتنام، وارتفع معه
عدد قتلاهم إلى 1926 فردا في عام 1965 ووصل
إلى 16869 قتيلا في عام 1968 وهو العام الذي
جرى فيه عمليات "تيت" الهجومية
التي قامت بها القوات الفيتنامية.
وقتل
أكثر من 58 ألفا من أفراد الجيش
الأمريكي في حرب فيتنام قبل نهاية
الحرب في منتصف السبعينيات من القرن
الماضي.
حرب
"الإرهاب"
وأوضح
تحليل رويترز أن عدد القتلى في صفوف
الجيش الامريكى في إطار الحرب الأوسع
التي تخوضها الولايات المتحدة ضد ما
تسميه بـ "الإرهاب" أكبر كذلك من
قتلاها في السنوات الثلاث الأولى من
الحرب الفيتنامية.
ووصلت
محصلة القتلى الأمريكيين في الحرب على
الإرهاب إلى 488 عسكريا في العراق
وأفغانستان والفلبين وجنوب غرب أسيا
وأماكن أخرى يتواجد بها الجنود
الأمريكيون.
وتبين
الإحصاءات من مناطق القتال خارج
العراق أن 91 جنديا ماتوا منذ 7 من
أكتوبر عام 2001 في إطار عملية "الحرية
الدائمة" التي شنتها واشنطن على
نظام طالبان الحاكم في أفغانستان
وقتذاك بعد هجمات 11 من سبتمبر عام 2001.
|