|

|
لقاء قريع- شارون.. خلال 10 أيام
|
|
رام الله (الضفة الغربية)- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2003
|
 |
|
أحمد قريع |
أعلن
رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع
اليوم الخميس 13-11-2003 أن لقاء محتملا مع
نظيره الإسرائيلي إريل شارون يجب أن
يؤدي إلى نتائج ملموسة بالنسبة
للفلسطينيين، فيما أكد وزير الخارجية
الإسرائيلي سيلفان شالوم أن لقاء
سيجمع رئيسي الوزراء الفلسطيني
والإسرائيلي خلال الأيام العشرة
القادمة.
وصرح
أحمد قريع "أبو علاء" للصحفيين في
ختام أول اجتماع لحكومته منذ نيلها
الثقة أمس الأربعاء 12-11-2003 من المجلس
التشريعي الفلسطيني: "نريد لقاء
يؤدي إلى نتائج..."، وأشار إلى أن "اللقاء
(مع شارون) ليس غاية في حد ذاته... الهدف
من كل لقاء هو التوصل إلى نتائج تحسن
ظروف الفلسطينيين وتقدم لهم أفقا
للسلام". إلا أن قريع قال: إنه "لم
يتم تحديد أي موعد بعد "، وأعرب عن
أمله "بأن تبدأ التحضيرات في وقت
قريب".
وردا
على سؤال حول تخفيف إجراءات الإغلاق
التي تفرضها إسرائيل على الأراضي
الفلسطينية والتي أعلن عنها شارون
مؤخرا، قال أبو علاء: إنه يريد "أعمالا
لا كلاما"، وشدد على أن السلطة
الفلسطينية مستعدة "للالتزام
بتعهداتها".
وأضاف
أبو علاء: "أريد أعمالا مثل رفع
الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني
لكي أتمكن من أن أقول للشعب الفلسطيني
إن الأمور بدأت تتغير".
وطالب
قريع مجددا برفع القيود المفروضة على
حركة الرئيس عرفات قائلا: "يجب أن
ترفع كل القيود المفروضة على الرئيس
عرفات وعلى تحركاته هنا وفي الخارج..."،
مشيرا إلى أنها "إحدى المسائل
الرئيسية التي سنعمل عليها".
وفي
سياق آخر، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني
أن المسئولين عن أبرز الأجهزة الأمنية
الفلسطينية سيشاركون في اجتماع
الحكومة الإثنين 17-11-2003 "لتنسيق
وتوحيد عمل هذه الأجهزة".
وحول
احتمال إجراء اتصالات مع حركتي الجهاد
الإسلامي وحماس بهدف إقناعهما بوقف
لإطلاق النار مع إسرائيل، أوضح قريع
أنه "على اتصال مستمر" مع
الحركتين، مشيرا على أن المفاوضات لم
تدخل بعد في صلب الموضوع.
اللقاء
خلال 10 أيام
من
جهة أخرى، أكد وزير الخارجية
الإسرائيلي "سيلفان شالوم" في
تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم
الخميس أن رئيسي الوزراء الإسرائيلي
والفلسطيني سيلتقيان "في الأيام
العشرة المقبلة".
وأشار
شالوم إلى أن "هذا اللقاء بين شارون
وأبو علاء ستليه سلسلة من اللقاءات بين
وزراء إسرائيليين وفلسطينيين".
وردا
على سؤال حول فرص إحراز تقدم في
المفاوضات، قال شالوم: إن كل شيء يتوقف
على "جدية الحكومة الفلسطينية... إذا
كان أبو علاء مستعدا لتقديم خطة لتفكيك
المجموعات الإرهابية حتى ولو كان ذلك
على مراحل فسيجد في إسرائيل شركاء
مستعدين للسير في الدرب الطويل"،
على حد وصفه.
كان
رئيس الأركان الإسرائيلي "موشيه
يعالون" قد انتقد مؤخرا حكومة
شارون، معتبرا أن تصلبها ساهم في سقوط
حكومة محمود عباس. ودعا يعالون إلى
إجراءات لتخفيف الحصار عن
الفلسطينيين
ونقل السلطة إليهم في مدن الضفة
الغربية. وأعلن شارون الثلاثاء 11-11-2003
أنه أعطى تعليمات بتخفيف الضغط على
الفلسطينيين.
وقال
شارون: "في ضوء الوضع الصعب هناك
أعطيت أمرا باتخاذ إجراءات التخفيف
الممكنة، وسأحرص على أن تسير الأمور
بشكل جيد، على الرغم من أنها تنطوي على
بعض المخاطر".
وتفرض
إسرائيل منذ بداية انتفاضة الأقصى في
سبتمبر 2000 حصارا في معظم الفترات حول
الضفة الغربية وقطاع غزة تحسبا
لعمليات فدائية فلسطينية ضدها.
دعوة
فرنسية..
من
ناحية أخرى دعت فرنسا الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات إلى إعطاء
الحكومة الجديدة برئاسة أحمد قريع "كل
وسائل العمل" في المجال الأمني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الفرنسية هيرفيه لادسو اليوم الخميس
في مؤتمر صحفي: إن "فرنسا تأمل بأن
يترجم عمل الحكومة الفلسطينية سريعا
بإجراءات في ميادين الأمن وفي مواصلة
الإصلاحات واستئناف الاتصالات مع
الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف
لادسو أن فرنسا "مستعدة لمساعدة
قريع في عمله بالمشاركة مع شركائها في
الاتحاد الأوروبي"، وشدد على أن "نجاح
الحكومة الجديدة يتوقف أيضا على
الخطوات الضرورية التي على إسرائيل
القيام بها لتطبيق خريطة الطريق، لا
سيما على صعيد تخفيف ظروف الاحتلال
وتجميد الاستيطان وبناء الجدار الفاصل".
|