English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لا قوات يابانية للعراق وتعجيل نقل السلطة

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2003

ياسيو فوكودا

أعلنت اليابان أنها لن ترسل قوات إلى العراق قريبًا مع تصاعد أعمال المقاومة لقوات الاحتلال، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى الإسراع بنقل السلطة للعراقيين في خطوة ترى الأمم المتحدة أنها قد تساعد في تقليل التوتر ببلاد الرافدين.

واعتبرت اليابان الخميس 13-11-2003 أن الظروف غير مواتية لإرسال قوات للعراق. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية "ياسيو فوكودا" في تصريحات صحفية: "إذا سمح الوضع لقوات الدفاع الذاتي (الجيش الياباني) بالمشاركة (في تثبيت الاستقرار بالعراق)، فإنها يمكن أن تتوجه إلى هناك في أي وقت، لكن -مع الأسف- لسنا في وضع من هذا النوع". ويأتي هذا الموقف الياباني بعد سلسلة هجمات أحدثها على قاعدة عسكرية إيطالية بجنوب العراق الأربعاء قتل فيها 18 إيطاليًّا و9 عراقيين. كما يأتي بعد أيام من إعلان تركيا أنها لن ترسل قوات للعراق بعد معارضة مجلس الحكم الانتقالي في العراق لتلك الخطوة.

نقل السلطة سريعًا للعراقيين

وفي واشنطن أمر الرئيس الأمريكي جورج بوش بول بريمر الحاكم الأمريكي للعراق الأربعاء 12-11-2003 بالإسراع في خطى نقل السلطة للعراقيين.

وفي ختام يومين من المشاورات العاجلة مع بوش وكبار مستشاريه للأمن القومي، قال بريمر: إنه سيعود إلى بغداد، لإجراء محادثات مع أعضاء مجلس الحكم العراقي بشأن أفضل سبيل للتعجيل بنقل السلطة.

ويعود بريمر إلى العراق ومعه مجموعة من الأفكار من بينها فكرة تسليم السلطة إلى حكومة مؤقتة لوضع دستور، وإلى هيئة تنفيذية للاضطلاع بالسلطات السيادية، وهو ما يشبه إلى حد كبير ما حدث في أفغانستان بعد الحرب.

وأشار بريمر إلى أنه سيبلغ مجلس الحكم العراقي بأفكار بوش وسيسألهم عن الطريقة التي يريدون أن يواصلوا العمل بها.

بول بريمر

وأيدت فرنسا وألمانيا في وقت سابق من هذا الخريف اقتراحًا مماثلاً، لكن الولايات المتحدة رفضته في حينه.

ويريد بوش عملاً أسرع في العراق مع تحول نوفمبر إلى أكثر الشهور دموية في حملة تشنها المقاومة العراقية التي ظهرت بعد الاستيلاء الأمريكي بشكل سريع على العراق.

وقتل أفراد المقاومة ما لا يقل عن 155 جنديا أمريكيا منذ أن أعلن بوش انتهاء عمليات القتال الرئيسية في الأول من مايو ‏2003‏الأمم المتحدة تؤيد نقل السلطة

 من جهتها رأت الأمم المتحدة الأربعاء 12-11-2003 أن انتقال السلطة سريعًا للعراقيين قد يفيد البلد الممزق. ووضع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في أكتوبر 2003 تحديًا أمام إدارة بوش عندما اقترح برنامج عمل منافسًا يقضي بنقل السيادة إلى العراقيين خلال 3 شهور على غرار البرنامج الذي ساعدت المنظمة الدولية في تنفيذه في أفغانستان.

وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين الأربعاء 12-11-2003: "لا تغير في موقفنا، فنحن نعتقد أن وجود إطار زمني واضح لنقل السلطة إلى العراقيين قد يساعد في تقليل التوتر نوعا مًا". وأضاف: "نعتقد أن انتقالاً مبكرًا للسلطة سيكون مفيدًا للجميع".

تزايد شعبية المقاومة العراقية

وخلص تقرير جديد لوكالة المخابرات المركزية بشأن العراق إلى أن المواطنين العراقيين العاديين يتزايد تأييدهم للمقاومة، وسط شكوك بشأن قدرة الولايات المتحدة على إخمادها. وقال مسئول أمريكي -طلب ألا ينشر اسمه-: إن تقرير التقييم الميداني لوكالة المخابرات المركزية خلص إلى أن كثيرًا من العراقيين فقدوا الثقة في الجهود الأمريكية في العراق مع فشل القوات الأمريكية في سحق مقاومة متزايدة الجرأة.

وأضاف المسئول الأمريكي أن التقرير الذي يحذر من الفشل المحتمل لجهود بوش في إقامة الديمقراطية في العراق إذا لم تستقر الأوضاع هناك، حيث قال: إن الإجراءات الهجومية الأمريكية ضد المقاومة تصيب كثيرًا من العراقيين بالاستياء وتدفعهم إلى تأييد المقاومة.

وقال المسئول الأمريكي: إن التقرير -الذي نقلته صحيفة فيلادلفيا أنكوايرر- ذكر أنه لا يوجد عضو من مجلس الحكم العراقي المعين من قبل واشنطن أو أي سياسي عراقي آخر أبدى قدرة على قيادة البلاد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003، وأطاح بالرئيس صدام حسين من السلطة. لكن هذا المسئول رفض أن يقول إن السياسيين العراقيين مخطئون لأنهم لم يبدوا تعاونًا كبيرًا وسط المقاومة المتصاعدة.‏

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع