|

|
أمريكا: اعتقالات بالعراق ولا انسحاب سريعا
|
|
بغداد- واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-11- 2003
|
 |
|
رامسفيلد
|
اعتقلت
القوات الأمريكية في العراق نحو 20 ممن
يشتبه أنهم من عناصر تنظيم القاعدة،
فيما قالت الولايات المتحدة: إنها لا
تدرس إستراتيجية للخروج السريع من
العراق رغم اعترافها أنها تواجه وقتًا
عصيبًا.
وأعلن
الجنرال ريكاردو سانشيز أكبر قائد
عسكري أمريكي بالعراق الثلاثاء 11-11-2003
أن القوات الأمريكية اعتقلت 20 رجلا
بالعراق، يعتقد أنهم على علاقة بتنظيم
القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
وقال
سانشيز في مؤتمر صحفي ببغداد: "لدينا
ما لا يقل عن 20 من المشتبه بانتمائهم
لتنظيم القاعدة"، مضيفا أنه يجري
استجوابهم، لكنه قال: إنه لا يتوافر
حتى الآن أي إثباتات حول انتمائهم
لتنظيم بن لادن.
وأضاف
مشيرا إلى عمليات تسلل عبر حدود العراق
مع الدول المجاورة: "نرى يمنيين
وسودانيين وسوريين ومصريين" يعبرون
الحدود إلى العراق.
لا
إستراتيجية للخروج السريع
وفي
واشنطن قال وزير الدفاع الأمريكي
دونالد رامسفيلد الإثنين 10-11-2003: إن
واشنطن لا تدرس إستراتيجية خروج سريع
من العراق، وإن كبار القادة العسكريين
أكدوا له أن المقاومة تحت السيطرة.
وأعلنت
وزارة الدفاع الأسبوع الماضي خطة لخفض
القوات الأمريكية بالعراق إلى 105 آلاف
جندي بحلول مايو 2004، وقالت: إن عدد
العراقيين الذين يخدمون في قوات الأمن
سيزيد قريبا عن عدد القوات الأمريكية
الموجودة في البلاد.
وقال
رامسفيلد: "الهدف ليس تقليص عدد
القوات الأمريكية في العراق.. ليس هناك
تطوير سياسة للخروج.. سياستنا للخروج
من العراق هي النجاح. الأمر بهذه
البساطة".
وقال
رامسفيلد: إنه تحدث في وقت سابق يوم
الإثنين مع الجنرال جون أبي زيد قائد
القيادة المركزية الأمريكية
واللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز أكبر
قائد عسكري أمريكي في العراق. وأضاف
"أنهما يشعران أن المشكلة تحت
السيطرة، وهذا لا يعني أنه لا يمكن
لإرهابي أن يشن هجوما في أي وقت وفي أي
مكان باستخدام أي أسلوب".
وتابع
أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع 14
دولة بشأن إرسال قوات للعراق، لكنه لم
يحدد هذه الدول.
وغيرت
تركيا رأيها بشأن إرسال قوات بعد
اعتراضات من جانب مجلس الحكم العراقي
الذي عينته الولايات المتحدة.
ويتعرض
رامسفيلد والرئيس الأمريكي جورج بوش
لضغوط سياسية بسبب تصاعد أعداد القتلى
بين الجنود الأمريكيين في العراق
والفشل في العثور على أسلحة دمار شامل.
وقال نحو 24 من أعضاء مجلس النواب
الديمقراطيين يوم الإثنين: إنهم طرحوا
حلا وحثوا بوش على إقالة رامسفيلد.
واشنطن
تمر بوقت عصيب
 |
|
رايس
|
ورغم
أعمال العنف المتصاعدة وسقوط قتلى
يوميا من الجنود الأمريكيين قالت
كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش للأمن القومي: إن
عمليات القتال الرئيسية في العراق لم
تستأنف، إلا أنها اعترفت أن الولايات
المتحدة تمر بوقت عصيب. وقالت: إن
الرئيس بوش لا ينأى بنفسه عن الضحايا
الأمريكيين.
ولا
يحضر الرئيس بوش جنازات لجنود قتلوا في
العراق إلا أنه يكتب رسائل شخصية إلى
أسر الضحايا لمواساتهم.
وقالت
رايس لتلفزيون كينج في سياتل، وهو تابع
لتلفزيون "إن بي سي": "الرئيس هو
القائد الأعلى.. إنه لا يستطيع أن ينأى
بنفسه عن الضحايا الأمريكيين".
وأضافت رايس: "هؤلاء هم الرجال
والنساء في الزي الرسمي الذين تحت
إمرته، والذين يتأثر تأثرا شديدا
لوفاة أحد منهم".
وأضافت
رايس: "إنه يفهم أنه سيطلب من القوات
المسلحة الأمريكية والأسر الأمريكية
بأن يقدموا تضحيات كبرى. ولكن الحقيقة
أنه لا شيء ذا قيمة يكتسب بلا تضحية".
وتقاتل
القوات الأمريكية قوات المقاومة التي
قتلت نحو 153 جنديا أمريكيا منذ أن أعلن
الرئيس بوش انتهاء عمليات القتال
الرئيسية في أول مايو 2003. وأسقط رجال
المقاومة أيضا مروحيتين أمريكيتين في
العراق يومي 2 و7-11-2003.
وفي
إشارة إلى زيادة محتملة في الجهود
لتدمير حملة المقاومة أسقطت طائرات
أمريكية من طراز إف-16 مطلع الأسبوع
الحالي قنابل زنة الواحدة 500 رطل على
بلدة الفلوجة التي تتركز فيها بعض
المقاومة للقوات الأمريكية.
وقالت
رايس لتلفزيون كينج كجزء من سلسلة
مقابلات تلفزيونية إقليمية تهدف إلى
تخطي وسائل الإعلام الإخبارية القومية
خوفا ألا تغطي الأحداث في العراق بحياد:
"عمليات القتال الأساسية لم تستأنف
في العراق بالفعل بأي قدر من الخيال".
وقالت
رايس: "ما يحدث أن هناك بعض عناصر من
النظام القديم الذين يتحالفون مع
مقاتلين أجانب فيما أعتقد أنه يمكن
وصفه بأنه عصيان، أو عصيان إضافة إلى
إرهاب".
ومع
رغبة كثير من الأمريكيين في عودة
الجنود الأمريكيين إلى وطنهم واقتراب
الرئيس بوش من خوض عملية إعادة انتخابه
خلال عام، قالت رايس: إن الولايات
المتحدة تسارع في جهودها لتدريب
العراقيين لتمكينهم من تولي إدارة
الشرطة والواجبات العسكرية بأنفسهم.
وأضافت
رايس أن عدد هؤلاء العراقيين الذين
يشاركون في أجهزة الأمن العراقية يصل
الآن إلى 118 ألف عراقي. وقالت: إن
العراقيين يتعرفون على العدو بشكل
أفضل.
وقالت
رايس: "العراقيون سيكونون أكثر
فعالية في معرفة مَن هؤلاء الأشخاص،
وفي استئصالهم ومطاردتهم. وسنكون هناك
بالطبع وسنكون هناك بأعداد كبيرة
لنكون جزءا من هذا العمل".
وقالت
رايس: إن الجنرال جون أبي زيد قائد
القوات الأمريكية في العراق أبلغ
الرئيس بوش يوم الإثنين أن "المعنويات
مرتفعة" بين الجنود الأمريكيين
خلافا لتقارير كثيرة تناقلتها أجهزة
الإعلام المحلية داخل البلاد بأن
الجنود الأمريكيين مستاءون ويرغبون في
العودة إلى بلادهم.
وعندما
قال الرئيس بوش أثناء زيارة إلى ليتل
روك في ولاية أركنسو الإثنين: إن
معنويات الجنود مرتفعة؛ سخر منه مات
بينيت المدير الإعلامي للجنرال
المتقاعد ويسلي كلارك، وهو من أبناء
ولاية أركنسو ويخوض سباق الفوز بترشيح
الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسية.
وقال
بينيت: "هل المعنويات مرتفعة؟! من
السهل على السيد بوش أن يقول للمانحين
في حفل لجمع التبرعات بأن المعنويات
مرتفعة".
وأضاف:
"أود أن أرى ما سيقوله (بوش) لنحو 400
أسرة مكلومة فقدت أحد أحبائها وإلى 1800
جندي يتعافون من جروحهم".
انقسام
يعطل لجنة مخابرات
وقالت
مصادر في الكونجرس الأمريكي: إن الصدام
الذي حدث بين الجمهوريين
والديمقراطيين في لجنة المخابرات
التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي التي
تناقش صحة المعلومات التي سبقت شن حرب
على العراق قد يتسبب في توقف الجلسات
حتى نهاية العام.
وقال
مسئول جمهوري في الكونجرس: إنه بالرغم
من ذلك سيكون على موظفي اللجنة
الانتهاء من عملهم في التحقيق المتعلق
بالمعلومات المخابراتية الخاصة
بالعراق بحلول نهاية العام، لكن
المشرعين لن يشاركوا في وضع التقرير
حتى بداية العام 2004 لأن اللجنة لن تعقد
جلسات استماع يشارك فيها كبار
المسئولين مثل جورج تينيت مدير وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية خلال
العام الحالي.
وقال
مسئول جمهوري في الكونجرس: "فرص عودة
العمل إلى نظامه المعتاد قريبا محدودة
أو منعدمة".
ويأمل
مجلس الشيوخ الأمريكي بانتهاء عمله
المتعلق بالعام الحالي في نوفمبر
الحالي، وتشريع الإنفاق الخاص بوكالات
المخابرات الأمريكية هو بند واحد أمام
لجنة المخابرات كان من المتوقع أن
يستكمل قبل رفع الجلسات.
وألغت
اللجنة اجتماعها المقرر الأربعاء
12-11-2003 ولم تحدد موعدا لجلسات مستقبلية
بسبب المأزق الذي دخل فيه المشرعون حين
طالب الجمهوريون الديمقراطيين
بالاعتذار، ورفض الديمقراطيون ذلك.
ويقول
الجمهوريون: إن الديمقراطيين يحاولون
استغلال التحقيق الذي تجريه اللجنة
بخصوص العراق لأغراض سياسية، وطلبوا
من الديمقراطيين التنصل من مذكرة
تحدثت عن إستراتيجية للكشف عن "الأساليب
المضللة" لكبار المسئولين في
الإدارة الذين روجوا لحرب وقائية من
جانب واحد.
ورفض
الديمقراطيون التخلي عن المذكرة،
قائلين: إنها تعبر عن إحباط من جانبهم
لعدم اتخاذ التحقيق الذي تجريه لجنة
المخابرات زاوية واسعة بشأن استغلال
البيت الأبيض للمعلومات.
|