|

|
مقتل 6 عراقيين منهم رئيس بلدية وشرطيان
|
|
بغداد
– صبحي حداد – وكالات – إسلام أون
لاين.نت/ 11-11-2003
|
 |
|
جنود بريطانيون بالبصرة في دورية |
قتل
6 عراقيين الإثنين والثلاثاء 11،10-11-2003
في 3 حوادث متفرقة راح ضحيتها رئيس
بلدية مدينة الصدر الشيعية ببغداد، و4
بالبصرة منهم شرطيان، ونجل مسئول
عراقي بالموصل.
وقتل
رئيس بلدية مدينة الصدر الشيعية
الإثنين 10-11-2003 برصاص قوات الاحتلال
الأمريكية، فيما قتل 4 عراقيين بانفجار
في مدينة البصرة جنوب العراق.
وقالت
القيادة المركزية الأمريكية في بيان
تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه:
إن مقتل رئيس بلدية مدينة الصدر
الشيعية ويدعى مهند غازي الكعبي وقع في
مبنى المجلس البلدي بالمدينة.
وجاء
في البيان أن "الحادث وقع بعد مواجهة
رفض خلالها رئيس البلدية اتباع
تعليمات مسئول أمني في المكان، كان
يطبق توجيهات أمنية صدرت بعد العمليات
الأخيرة بسيارات مفخخة".
وأضاف
البيان أن الكعبي أصيب بجروح في القسم
السفلي من جسمه برصاصة أطلقت خلال
المشادة، مشيرا إلى أنه تلقى إسعافات
أولية، ثم نقل إلى مستشفى عسكري
أمريكي؛ حيث أعلنت وفاته. ولم يذكر
البيان أي تفاصيل عن هوية الشخص الذي
أطلق النار.
كانت
القوات الأمريكية قد استعادت في
أكتوبر 2003 مبنى المجلس الذي احتله
أنصار الزعيم الشيعي مقتدي الصدر لمدة
أسبوع؛ تعبيرا عن رفضهم لمجلس الحكم
الانتقالي العراقي الذي عينته إدارة
الاحتلال الأمريكية.
مقتل
4 بالبصرة
 |
|
جنود بريطانيون يفتشون محيط انفجار السيارة |
من
جهة أخرى انفجرت قنبلة مزروعة على جانب
طريق بمدينة البصرة بجنوب العراق
الثلاثاء 11-11-2003؛ وهو ما أدى إلى تدمير
حافلة صغيرة ومقتل 4 عراقيين وإصابة
آخرين.
وقال
العقيد محمد كاظم العلي لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن 4 أشخاص بينهم
شرطيان قتلوا، وأصيب 9 آخرون بجروح في
الانفجار.
وأضاف
أن "بين الجرحى طلاب مدارس يسلكون
هذا الطريق للتوجه صباحا إلى المدرسة"،
وحمل أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين
مسئولية الانفجار.
وأشار
إلى أن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات،
بينما أغلقت القوات البريطانية
المحتلة محيط المنطقة التي شهدت
الانفجار.
ولم
تشهد منطقة البصرة التي تحتلها القوات
البريطانية حتى الآن هجمات متكررة مثل
التي يتعرض لها الجنود الأمريكيون في
بغداد وشمال العاصمة.
وقالت
الشرطة العراقية: إنه لم يكن هناك جنود
بريطانيون من القوات المسئولة عن
الأمن في البصرة في المنطقة وقت الهجوم
الذي وقع بالقرب من نقطة تفتيش في
المدينة التي تقطنها أغلبية شيعية.
قتيل
في الموصل
وقال
مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن
مسلحين مجهولين أطلقوا النار الإثنين
10-11-2003 على سيارة تقل مدير عام شركة
للبترول ونجله في مدينة الموصل شمال
العراق؛ وهو ما أسفر عن إصابته بجروح
خطيرة ومقتل ابنه.
يشار
إلى أن عددا من رؤساء البلديات والقضاة
وضباط الشرطة العراقية الذين تم
تعيينهم من جانب القوات الأمريكية قد
لقوا مصرعهم في هجمات بالأسابيع
الماضية.
كاتيوشا
على شرطة مرور كركوك
وفي
كركوك (250كم شمال شرق بغداد) أكد مسئول
في شرطة مرور المدينة سقوط صاروخ
كاتيوشا على أحد مقار المرور بها
الثلاثاء بدون أن يسفر عن سقوط ضحايا.
وقال
العقيد صباح بهلول مدير مرور كركوك
لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن صاروخ
كاتيوشا سقط على مقر مرور البلدة وسط
كركوك في الساعة التاسعة (السادسة
بتوقيت جرينتش) من اليوم الثلاثاء".
وأضاف
أن "غالبية المنتسبين كانوا خارج
المبنى لتنظيم عمليات المرور في
المدينة، ولم يصب أحد بأذى، لكن جدران
وزجاج البناية تضررت بشكل كبير".
وأوضح
المسئول العراقي أن "هذا الهجوم هو
الثاني من نوعه خلال 24 ساعة"، دون أن
يذكر أي تفاصيل عن الهجوم الأول.
|