|

|
سكوت ريتر: لا أجانب بالمقاومة العراقية
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون
لاين.نت/ 10-11-2003
|
 |
|
هجمات متواصلة باستخدام القنابل ضد الاحتلال- أ ف ب |
أكد
سكوت ريتر -المفتش السابق عن الأسلحة
المحظورة في العراق- أن المقاومة
الحالية ضد الاحتلال الأمريكي لا
يشترك بها أجانب وتعتمد على أساليب
النظام السابق والموالين للرئيس
المخلوع صدام حسين.
وقال
المفتش السابق في مقال نشرته صحيفة
إندبندنت البريطانية الإثنين 10-11-2003:
إن الأعمال التي تقع في العراق حاليا
تحمل حقيقتين يجب أن تفهمهما السلطات
الأمريكية، هما أن "الأدوات
والتقنيات التي تستخدم لقتل
الأمريكيين خاصة بالنظام السابق، وكان
قد استوردها من الخارج، وأن المقاومة
ذات طبيعة عراقية وتعتمد بصفة عامة على
طبيعة العراقيين أكثر من اعتمادها على
العلم".
وأوضح
ريتر أنه شارك في عمليات التفتيش عن
أسلحة الدمار الشامل في يونيو 1996 بمجمع
عسكري أو مهبط طائرات مهجور في منطقة
أبو غريب -غرب بغداد- كان يتبع
المخابرات العسكرية، وأشار إلى أنه لم
يجد أي دليل على وجود الأسلحة
المحظورة، ولكنه عثر على منطقة مخصصة
لتشغيل "القنابل المتطورة"،
مشيرا إلى أن تلك القنابل تستخدم حاليا
ضد الأمريكيين.
وأضاف
قائلا: إنه عندما دخل إلى الموقع وجد 3
عراقيين يحاولون الهروب عبر الجدران
حاملين وثائق، إلا أنه تم إلقاء القبض
عليهم ومصادرة الأوراق، وقال إنه تم
العثور أيضا على أوراق مشابهة في
الموقع تتعلق بالقنابل.
وقال
الخبير السابق: إن بعض الأوراق كانت
تشرح كيفية نصب كمين باستخدام تلك
القنابل، وتصنيع القنابل باستخدام
مواد تقليدية ذات قدرة تفجيرية عالية
وذخيرة يستخدمها الجيش، وأشار إلى أن
الأوراق كانت تحمل خططا متطورة ولكن
برسومات ضعيفة وكانت توضح كيفية إخفاء
قنبلة في طريق قافلة وتشير إلى زمان
ومكان التفجير لإلحاق أكبر قدر من
الخسارة بالقافلة.
وأضاف
أنه والمفتشين لم يسمح لهم بأخذ تلك
الوثائق حيث كانت مهمتهم البحث عن
أسلحة الدمار الشامل، ولكنهم كتبوا كل
ما رأوه عندما وصلوا إلى سيارتهم، ووصف
تلك الأوراق بأنها "برنامج عمل لما
اعتبره تمرد ما بعد الحرب الذي تواجهه
الولايات المتحدة في العراق حاليا".
ورأى
الخبير أن مستخدمي ذلك الأسلوب من
المتفجرات هم الموالون للرئيس صدام
حسين، وأنه وجد أدلة على ذلك خلال
عمليات التفتيش التي شارك بها في مناطق
متفرقة.
ظاهرة
ترعب الجنود الأمريكان
وأشار
ريتر إلى أن تلك القنابل أصبحت "ظاهرة
ترعب الجنود الأمريكيين الذين يشاركون
في دوريات بالعراق"، وأوضح أن "القنابل
نقلت المعركة إلى فخاخ مجهولة أو
مقامرة مرهقة للأعصاب على الطرق
السريعة، يخوضها الجنود الأمريكيون
عندما يدخلون إلى عرباتهم، ويسأل كل
جندي نفسه ما إذا كانت هذه الرحلة هي
الأخيرة في حياته".
وأكد
أن "الهجمات المتزايدة والمتطورة
والمتنوعة ضد القوات الأمريكية تعكس
أن المقاومة تتزايد وتتحول إلى المزيد
من التنظيم".
|