لقي
جندي أمريكي مصرعه، وأصيب 3 آخرون في
هجومين منفصلين لرجال المقاومة
العراقية.
وأعلن
متحدث عسكري أمريكي الإثنين 9-11-2003 أن
جنديًّا ينتمي للكتيبة 18 من الشرطة
العسكرية الأمريكية قتل مساء الأحد في
هجوم بقذيفة من طراز "آر.بي. جي"
المضادة للدبابات غرب الإسكندرية
الواقعة على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب
بغداد. ولم تقدم المتحدثة مزيدا من
التفاصيل.
وفي
وقت لاحق أعلن مصدر في الشرطة العراقية
أن 3 جنود أمريكيين أصيبوا بجروح،
وتضررت عربتهم فجر الإثنين عند مرور
قافلتهم على عبوة مفخخة كانت مزروعة في
جسر بالموصل التي تقع على بعد نحو 370
كيلومترا شمال العاصمة بغداد. وقال
العقيد في الشرطة "أحمد وليد": إنه
توجه إلى الجسر إثر سماعه دوي انفجار
قوي، موضحا أن "الأمريكيين سبقونا
للموقع، ونقلوا 3 جرحى، في حين كانت
النار تشتعل في العربة". وحلقت
مروحيات أمريكية فوق مكان الهجوم. وقال
متحدث باسم الجيش الأمريكي: إنه لا
يملك معلومات حول هذا الهجوم. وبذلك
يصل عدد الجنود الأمريكيين الذين
قُتلوا في هجمات للمقاومة العراقية
منذ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش
انتهاء الحرب بالعراق في أول مايو 2003
إلى نحو 154 جنديا، وفقا لما ذكرته وكالة
الأنباء الفرنسية، استنادًا لإحصاءات
وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".
مهاجمة
مكتب طالباني
 |
|
جندي أمريكي تلطخت ملابسه بدماء أحد زملائه(أ.ف.ب)
|
من
جهة أخرى أصيب حارس يعمل في مكتب
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة
جلال طالباني في الموصل بجروح في هجوم
وقع فجر الإثنين.
وقال
العقيد حامد: "تلقينا أوامر بالتوجه
إلى مكتب طالباني الذي تعرض لهجوم،
ولدى وصولنا كان مناضلو الحزب يقومون
بنقل حارس إلى سيارة لحمله إلى
المستشفى".
وقال
شاهد عيان: "ألقى مجهولون قنبلتين
يدويتين، وأطلقوا النار من كلاشينكوف
على واجهة المبنى".
من
جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية
أن مركزين للشرطة العراقية في الموصل
تعرضا لهجومين دون وقوع ضحايا.