English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انفجارات ببغداد واعتقال مستهدفي ولفويتز

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2003

المقاومة تصعد من هجماتها على القوات الأمريكية

هزت عدة انفجارات عنيفة لليوم الثاني على التوالي وسط العاصمة العراقية بغداد الأحد 9-11-2003، لم يعرف مصدرها بعد، إلا أنه يعتقد أنها ناجمة عن قذائف هاون، كما لم يتضح حجم الخسائر الناجمة عنها، في الوقت الذي اعتقلت فيه القوات الأمريكية 18 شخصا قالت بأنهم على علاقة بالهجوم الصاروخي الذي استهدف نائب وزير الدفاع الأمريكي بول ولفويتز أثناء إقامته بفندق الرشيد ببغداد في أكتوبر 2003.

وقال أحد شهود العيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن أصوات الانفجارات سمعت في منطقة المحيط الأخضر ببغداد؛ وهو ما يرجح أن تكون قد أطلقت باتجاه المجمع الرئاسي الذي تتخذه قيادة القوات الأمريكية مقرا لها، مشيرا إلى أن عدة مروحيات أمريكية حلقت على ارتفاع منخفض في سماء بغداد بعد وقوع الانفجارات بقليل.

وأضاف شاهد عيان آخر أن دوريات أمريكية ورتلا من السيارات المصفحة ذات المصابيح الكبيرة بدأت تجوب منطقة الجندي المجهول الذي يتوسط الشوارع المؤدية إلى المجمع الرئاسي.

وكان هذا المجمع قد تعرض مساء السبت 8-11-2003 لهجوم مكثف بقذائف الهاون. ولم تعلن القوات الأمريكية ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن وقوع خسائر أم لا.

اعتقال مستهدفي ولفويتز

وفي هذا السياق أعلنت القوات الأمريكية الأحد 9-11-2003 أنها اعتقلت 18 شخصا على علاقة بالهجوم الذي استهدف فندق الرشيد في بغداد في 26-10-2003، وأدى إلى مقتل كولونيل أمريكي وإصابة 15 آخرين.

وكان فندق الرشيد الذي كان ينزل فيه نائب وزير الدفاع الأمريكي بول ولفويتز أثناء زيارته لبغداد قد تعرض لما بين 8 و10 صواريخ.

وقال اللفتنانت كولونيل جورج كريفو المتحدث باسم الجيش الأمريكي: "يمكن أن نؤكد حصول بعض الاعتقالات، وأن عددها 18 بالتحديد"، مضيفا أنه "سيكون هناك مزيد من المعلومات والتفاصيل في غضون 24 إلى 48 ساعة".

قصف الفلوجة

الدوريات والمروحيات الأمريكية تمشط أماكن وقوع الهجمات بحثا عن مقاومين

من جهة أخرى أعلن الجيش الأمريكي في بيان له الأحد 9-11-2003 أن الطيران الأمريكي ألقى السبت 3 قنابل تبلغ زنة الواحدة منها نصف طن قرب الفلوجة إثر هجومين استهدفا دوريتين أمريكيتين وأوقعا 3 جرحى.

وكانت الدورية الأولى تمر قرب الفلوجة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد، عندما تعرضت لهجوم بقاذفات الصواريخ والأسلحة الخفيفة أوقع 3 جرحى.

وفي وقت لاحق، ألقت مقاتلة من طراز "إف-16" قنبلة وزنها نصف طن على مقاتلين مفترضين فتحوا النار باتجاه الدورية الأخرى.

وأضاف البيان أن القنبلتين الأخريين ألقيتا قرب "منزل يستخدم في نشاطات عدوانية"، في منطقة يعتقد أن مقاومين أطلقوا منها في وقت سابق صاروخا أسقط مروحية من طراز "شينوك" الأحد 2-11-2003؛ وهو ما أدى إلى مقتل 16 جنديا أمريكيا.

ويأتي إلقاء القنابل إثر استعراض مماثل للقوة قامت به الفرقة الرابعة للمشاة الأمريكية قرب بلدة تكريت، المعقل السابق للرئيس المخلوع صدام حسين، حيث تحطمت مروحية الجمعة 7-11-2003.

وقتل 6 جنود في الحادث الذي يعزوه عسكريون إلى إطلاق صاروخ بدون أن يتم التأكد من ذلك رسميا.

وردا على سؤال حول الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لاستخدام الطيران، قال الكولونيل جورج كريفو المتحدث باسم القوات الأمريكية والبريطانية: "يحق للقادة الميدانيين اللجوء إلى قوة النار الضرورية من أجل حماية قوات التحالف والسكان العراقيين على حد سواء".

وأشار إلى احتمال استخدام هذا التكتيك في المستقبل بغية صد الهجمات، مضيفا: "نحن في وسط هجمات، وبإمكانكم توقع زيادة مستوى تكثيف النشاط في هذه المناطق".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع